الفن التشكيلي في مصر..هل يموت. بهجوري ورحمة وآخرين..نهضة مصر التشكيلية.

 

 

تقرير: هبة معوض.

 

عندما نسأل عن الفن التشكيلي المصري، فإننا لا نحتاج إلى أدلة كثيرة لتوثيق كلماتنا، ذلك لأن تاريخ الحضارة المصرية منذ بدء الخليقة ظهرت فيه كل أنواع الفن التشكيلي، التي صنفت حاليا إلى مدارس، يدرسها كل الفنانون في العالم أجمعه.

 

فالمصريون فنانون ومبدعون في كل أعمالهم، والمقابر الملكية تشهد على ذلك، والسؤال الآن هل ظللنا على تاريخ وحضارة أجدادنا، أم أضفنا لهم شيئا؟

 

يمكن القول أننا أضفنا لهم، وشهد العالم كله على نبوغنا وبراعتنا، وعلى خطى التحديث فقد تقدمت مصر في السنوات الأخيرة في إنجاب مجموعة لا تحصى من الفنانون التشكيليين.

 

چورچ بهجوري (بيكاسو مصر)

رسام ونحات ورسام قصص مصورة مصري فرنسي، تمتزج أعماله بفلسفته الفنية ومعتقداته السياسية، جمعت أعماله بين الهجاء السياسي والترويج للعروبة وحقوق المرأة والإصلاح الوطني، تعرض أعماله في متاحف القاهرة ومتحف اللوفر، ومتحف الفن الحديث في عمان.

 

صلاح طاهر

هو أحد الفنانين التشكيليين الذائعي الصيت في مصر، مثل في بدايته تجسيدا للمدرسة الواقعية في الفن، ثم ما لبث أن انتقل إلى المدرسة التجريدية.

 

حسين بيكار

فنان مصري تطور في فنه من الكلاسيكية إلى التجريدية، وصولا بالتكعيبية.

 

جلال جمعة

فنان تشكيلي، يعد الأول من بين الفنانين المصريين الذي يشكل ويطوع السلك، لتخرج لنا من بين يديه على هيئة طيور وغزلان وحيوانات.

 

مصطفى رحمة

أحد الفنانين التشكيليين المعاصرين، له العديد من الأعمال الراقية، تعرض في معرض بيكاسو الزمالك، وعدة معارض مصرية أخرى، تتميز أعماله برسمه للبدينات.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.