كل ماتريد معرفته عن القمة العالمية للذكاء الاصطناعي والدول المشاركة فيها

انطلقت اليوم أعمال القمة العالمية للذكاء الاصطناعي بالعاصمة السعودية الرياض، في نسختها الثانية تحت شعار “الذكاء الاصطناعي لخير البشرية”.

وجاء ذلك تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سليمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي”سدايا”، وسنقوم بعرض كافة التفاصيل حول تلك القمة.

ماهي القمة العالمية للذكاء الاصطناعي؟

القمة العالمية للذكاء الاصطناعي هي قمة وملتقى سنوي عالمي لتبادل الخبرات وعقد الشراكات بين الجهات والشركات الفاعلة في عالم البيانات والذكاء الاصطناعي على الصعيدين المحلي والدولي، والتي تستضيفها المملكة العربية السعودية؛ وستكون القمة تحت رعاية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ورئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي.

وانطلقت اليوم فعاليات النسخة الثانية من أعمال القمة العالمية للذكاء الاصطناعي بالمملكة العربية السعودية، تحت شعار “الذكاء الاصطناعي لخير البشرية”.

وذكرت قناة “الإخبارية” السعودية اليوم، أن القمة ستبحث كل ما يخص مجال تقنيات الذكاء الاصطناعي من واقع الحاضر وتحديات وتطلعات الاستفادة من تقنياته في حياتنا اليومية وخدمة البشرية جمعاء، إضافة إلى تبادل الخبرات مع الخبراء الدوليين والمحليين واكتشاف الفرص الاستثمارية المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي خلال المرحلة المقبلة.

من جانبه، قال وزير الاتصالات وتقنية المعلومات السعودي، المهندس عبد الله بن عامر السواحة، في كلمته خلال فاعليات انطلاق القمة ، إن المملكة أصبحت أكبر قوة للمبرمجين والمشفرين في العالم مع تدريب الآلاف منهم.

وأضاف أن شركة أرامكو السعودية لديها أكبر حالة استخدام للذكاء الاصطناعي في العالم .. مشيرا إلى أن أرامكو تستخدم بيانات الذكاء الاصطناعي ليس فقط لإنتاج النفط بتكلفة قليلة، ولكن أيضًا ليكون لديها أقل كثافة كربونية.

ويشارك في القمة أكثر من 10 آلاف شخص من صناع السياسات والمختصين والمهتمين بالذكاء الاصطناعي في العالم ، وذلك بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات بالرياض.

وتعد القمة – التي تستمر ثلاث أيام – فرصة للمهتمين والخبراء في هذا المجال للاستفادة من تجمع أكثر من 200 متحدث يمثلون 90 دولة في العالم.

محاور القمة العالمية للذكاء الاصطناعي

وتشمل القمة العالمية للذكاء الاصطناعي العديد من المحاور والمجلات وهم كالآتي:

تشمل المدن الذكية

وكيف يمكن تبنّي الذكاء الاصطناعي لتحويل المدن إلى منظومات مخصصة وسهلة الوصول تتمحور حول الإنسان للمواطنين الرقميين.

بناء القدرات

وتبحث في كيفية إعادة تشكيل مستقبل الإمكانات البشرية ورأس المال الاجتماعي من التعليم التكيفي إلى تعليم شامل ومتعدد يناسب الجميع ويستمر مدى الحياة.

الرعاية الصحية

وتتناول سبل النهوض بالمنظومة الصحية للمرضى وهوياتهم وبياناتهم من البحث والتطوير في مجال الأدوية مرورًا بالمرافق والخدمات والملفات الشخصية الطبية المستقبلية.

المواصلات

وتتناول المركبات ذاتية القيادة إلى حركة المرور المرنة والفعالة، وخدمات النقل والإمداد التي تربط وتسهل وصول مجتمعات وأفراد المستقبل.

تقنيات الألواح الشمسية

وتبحث كيفية توظيف الذكاء الاصطناعي في تقنيات الألواح الشمسية وتقنيات كفاءة الطاقة ومكافحة التغير المناخي.

مجال الثقافة والتراث

وتسعي لتبنّي التقارب بين ثقافة الذكاء الاصطناعي والعلوم الاجتماعية والتقنية، والبيئة.

التقارب بين الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات

وتتناول كيفية الاستفادة من التقارب بين الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات لتحليل الكوكب ومكافحة تغير المناخ وبناء مستقبل مستدام يكون الأفضل.

الاقتصاد الرقمي

وتبحث إيجاد الحلول للتحديات الاقتصادية الحالية وتعظيم الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي فيها.

وتُعد نيوم واحدةً من أهم المشروعات الرئيسة ضمن رؤية المملكة 2030 التي تستثمر في الذكاء الاصطناعي لتسخيره في خدمة الإنسان، وتوظيفه في بناء مدن ذكية إدراكية، وتسعى إلى تقديم نموذج عالمي فريد يحقق الاستدامة ومثالية العيش في تناغم مع الطبيعة بالاعتماد على التقنيات الرقمية المتقدمة

أهداف أعمال القمة العالمية للذكاء الاصطناعي

وتستهدف القمة العالمية للذكاء الاصطناعي التبادل المعرفي الثنائي الذي يشارك فيه الحضور والمتحدثون والشركاء كافة، ضمن حوار ثري حول كيفية تسخير تقنيات الذكاء الاصطناعي لحل المشاكل المعقدة، وتمكين الشركات، وتشكيل المستقبل سعيًا إلى تحويل المجتمع.

ومن (الرؤى) المحلية والإقليمية إلى الإطار الاقتصادي الموحد، تجمع القمة العالمية للذكاء الاصطناعي أبرز صانعي السياسات وكبار المستثمرين وقادة الفكر والمبتكرين في هذا المجال، وبروح الإبداع المشترك سيدعى المتحدثون والمشاركون إلى المساهمة في وضع رؤى الذكاء الاصطناعي التي يمتد أثرها إلى ما بعد القمة.

وتسعى إلى تقديم نموذج عالمي فريد يحقق الاستدامة ومثالية العيش في تناغم مع الطبيعة بالاعتماد على التقنيات الرقمية المتقدمة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.