الكاتب الصحفى د.السيد الزرقانى يصرح ” ٣٠ يونيو قامت من أجل الحفاظ على كيان الدولة المصرية
ملتقى صالون أيامنا الثقافى

افتتاح الكلمة

عندما اخترنا عنوان ٣٠ يونيو وأثرها على الوطن العربى فإننا نتكلم عن ثورة هدفها بقاء الدولة .

مصر فى عهد مبارك

ما حدث فى مصر أواخر عصر الرئيس مبارك كان الهدف منه اسقاط النظام واسقاط الدولة أيضا وجميعنا نسمع ونعلم عن ما يسمى صفقة القرن وهى نقل قطاع غزة فى شمال سيناء .

صفقة القرن الأولى

كان مخطط لتنفيذ صفقة القرن عام ٢٠٠٦ كما نصت على اتفاقية السلام التى وقعها أنور السادات وهناك نقاط كثيرة جدا لم تعرف للعامة منها تنفيذ صفقة القرن .

وعندما طلبت من الرئيس مبارك تنفيذ الصفقة كانت أمريكا مجهزة المسرح للتنفيذ كيف ؟

تقسيم سيناء

معاهدة السلام تنص على تقسيم سيناء إلى ٥ أقسام ( أ – ب – ج – د – هاء ) وأخر قوات لحرس الحدود المصرية كانت المنطقى ب .

مناطق خارج السيطرة المصرية

اما ج ود وهاء كانت تحت سيطرة قوات حفظ السلام الدولية ولم يكن لمصر اى تواجد نهائيا غير الشرطة المدنية ومجموعات البدو المتواجدة فى سيناء فقط .

خطر المناطق حفظ السلام

هذه المنطقة كانت مرتع لتجار المخدرات والأسلحة والبشر لما تقرر تنفيذ صفقة القرن والرئيس مبارك عندما تولى الحكم سار على خط السادات وهو الولاء لأمريكا والتعامل مع أمريكا بعد عام ١٩٩٠ على أنها زعيمة العالم .

نص الإتفاقية

وأعلن النزامه بالحرف بالمعاهدة السلام فى عام 2006 طلب من الرئيس مبارك بتنفيذ صفقة القرن فأبدى الموافقة الأولية لهم ولكن بشرط بند الاتفاق اعطاء أهالى غزة ٦٠ كيلو طول فى عرض ٤٠ كيلو من سيناء على ساحل البحر المتوسط مقابل فتح ممر أرضى بين مصر والأردن فى صحراء النقب فى جنوب سيناء هذا الممر إسرائيل فى الشمال والجنوب وحول الممر .

رفض مبارك

ولذلك مبارك رجل عسكرى كان ينظر إلى ما قد تغدر به إسرائيل فى وقت ما فوضع شرط ذلك الممر وكذلك ربط مصر بالسعودية بجسر برى من مضيق تيران وهو أضيق منطقة فى خليج العقبة وكان الهدف من هذا هو تأمين غدر إسرائيل .

نتائج رفض مبارك

وقد تم رفض الأمرين كليا من أمريكا وإسرائيل ومن هذه اللحظة بدأ التفكير والتخطيط للتخلص من نظام مبارك والتخلص من الدولة المصرية كيف ؟

مقدمة ثورة يناير ٢٠١١

تم التخطيط لتشكيل حركات معارضة لنظام مبارك مثل ( ٦ إبريل – كفايا – الإشتراكيين الثوريين – والإخوان المسلمين ) .

التفكيك الثورى

كل الحركات التى ظهرت فى الشارع المصرى كلها لها هدف واحد وهو مواجهة نظام مبارك واسقاطه لكن حرصت أمريكا على أن تلك الحركات بالكامل هى حركات غير متجانسة .

النتائج المرتقبة للتفكك الحركات الثورية

بعد اسقاط نظام مبارك ليتشاحنوا مع بعضهم وبالتالى يسقطوا الدول ككل ، وهذا ما كان مخطط له بالكامل وتم التنفيذ فى ٢٥ يناير يوم عيد الشرطة المصرية ذهب الناس للتحرير ولم تكن هناك قيادة موحدة تجمع الميدان لقيادةثورة يناير .

اعتماد مبارك وأسس حفاظ نظامه

ونظرا لأن نظام مبارك كان مرتكزا على الشرطة لحفظ نظامه معتقدا أن ذلك يحميه من الانتفاضات .

موعد الثورة : 

اختاروا ٢٥ يناير لضرب نظام مبارك والشرطة المصرية فى ذكرى انتصارها عام ١٩٥٢م  وما تم حرقه من أقسام الشرطة ٦٠٠ قسم شرطة والسجون وكان الهدف منه استقاط وتدمير الشرطة واسقاط عصى مبارك التى كان يستخدمها للحفاظ على ادارته .

رفض التوريث

فى نفس الوقت كان هناك اختلاف وجهات النظر فى القوات المسلحة بين المشير طنطاوى ومبارك كان رجال مبارك يريدون توريث الحكم لجمال مبارك من خلال تعديل الدستور عام ٢٠٠٥م ٢٠١٠ عبر برلمان مزور لتشريح جمال مبارك .

رأى القوات المسلحة فى التوريث

كان المشير طنطاوى والقوات المسلحة يرفضون فكرة التوريث ووجود شخص مدنى يقود القوات المسلحة المتمثل فى جمال مبارك وكان أحد النقاط الضغط على مبارك فى مسئلة التنحى ومن الذى رصد فكرة اسقاط الدولة المصرية ؟

دور المخابرات العامة فى الحفاظ على الدولة :

جهاز المخابرات العامة المصرية الذى كان يقوده عمر سليمان أثناء ٢٥ يناير وتم ضبط ٤٠٠سيارة دفع رباعى محملة بالمتفجرات فى المنطقة ج- د- هاء.

مخطط حرق مصر

وتم الامساك بهم فى نفق الشهيد أحمد حمدى وتلك الكمية من المتفجرات ولو دخلت القاهرة كانت كفيلة بحرق الدولة المصرية والعاصمة بشكل خاص ولم يتم الإعلان نهائيا عن تلك الواقعة ومن هنا أدركت الدولة المصرية والمعلوماتية أن الخطورة ستأتى من غزة وسيناء ، هنا بدأ عمر سليمان يضع النقاط على الحروف .

دور أمريكا فى ثورة يناير :

عندما تنحى مبارك وبدأت الجماعات التحرير جاءت وزيرة الخارجية الأمريكية إلى مصر وفى أجندتها المخططات الغربية للتدمير .

تحالف أمريكا مع الإخوان :

لم تجد تنظيما كبيرا ومنظم فى مصر إلا الإخوان المسلمين وقالت أن هذا التنظيم هو الذى لديه فكر خاص به والذى سيساعدنا فى فكرة اسقاط الدولة المصرية نهائيا حتى تكون إسرائيل هى زعيمة المنطقة .

شعارات الإخوان فى الضحك على العقول :

فى انتخابات ٢٠١٢ تم الضحك والتأثير الدينى فيها فكانت ستار للوصول للكراسى فتم نجاح السلفيين والإخوان .

ومن هنا أعلنت أمريكا أنها لم تجد سوى الإخوان للتعامل معهم داخل مصر رغم وجود المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذى أعلن منذ أول لحظة أنه حامى الدولة وأن من يريد التحدث باسم الدولة يأتى للتحدث معه .

قيادة مكتب الإرشاد للدولة :

كانت السفيرة الأمريكية ووزيرة الخاريجية الأمريكية تذهب إلى المرشد ثم تأتى إلى الوزارات والمسؤولين العسكريين بعد ذلك .

بداية عزل المجلس الأعلى للقوات المسلحة :

مشكلة استاد بورسعيد بين الأهلى والمصرى الذى توفى فيها ٧٧ شاب مصرى .

خطة تدمير الشرطة المصرية : 

ثانى يوم كان تولى وزارة الداخلية اللواء منصور العيسوى كان لواء شرطة معاش وأتوا به لتولى وزارة الداخلية فى هذا الوقت وتبرع لتولى المنصب بعد رفضه من الكثير من القيادات لصعوبة الوضع الأمنى فى مصر فى تلك الفترة .

كان كمال الجنزورى رئيس الوزراء فى ذلك الوقت فتم عمل استجواب من مجلس الشعب للوزير الداخلية ونصبوا الجلسة حول الداخلية للتطهير والهيكلة قانون يجيز احالة الوزير للمحاكمة .

مليشات المسحلة

وفى اليوم التالى ذهب إليه ٥ من قيادات مجلس النواب من جماعة الإخوان المسلمين لمبنى الوزارة وقالوا له نريد ادخال بعض المليشات الخاصة بنا فى الشرطة .

وكان هدفهم هو أن يكون هناك صدام بين القوات المسلحة والشرطة بأكثر من طريق منه ادخال مليشات لقطاع الأمن المركزى وانضمام مجموعة من الضباط إليهم وتربية الذقون .

وأبلغ الوزير رئيس الوزراء فابلغه بتسجيل اللقاء كاملا والاستماع إليهم دون اعتراض على ما يقولوه له وبعد ذلك اطردهم من الوزارة وكانت البداية لتخطيط الوزارة وبداية التجهيز لرفض الإخوان من قبل وزارة الداخلية .

وتم حل البرلمان ٢٠١٢ وكانت ضربة قوية للإخوان فى افقادهم السلطة التشريعية التى كانت تلوى أذرع الدولة لأن الإنتخابات كانت غير دستورية لتلاعب قوانين الدوائر وتوزيع النسب .

ماذا فعل الإخوان :

قالو يسقط يسقط حكم العسكر فى مظاهرات ميدانية ضد الدولة ومؤسساتها فبدؤوا بالاعتصام فى ميدان التحرير ثم أمام وزارة الدفاع لاقتحامها .

وقد فبركوا واقعة الاعتداء على فتاة الاحرار بالملابس الداخلية العارية وهو مشهد تمثيلى هدفه تشويه صورة الجيش فى الدول الغربية .

ولكن تم الكشف عنها وزورها ووضوح اركانها فى الكوتشات الباتى التى كانت المليشات تلبسها على أنهم رجال جيش وشرطة .

والهدف من تلك الواقعة كان اثارة الشعب والمتعاطفين مع الجماعة ضد القوات المسلحة هذه البداية المواجهة الحقيقية بين الإخوان والقوات المسلحة .

وتم نصب خيمة بميدان التحرير وقالوا زورا بان ١٢ ضابط من القوات المسلحة قد أعلنوا انشقاقهم عن الجيش واعلنوا عن تشكيل قيادة جديدة للمجلس الأعلى للقوات المسلحة والجزيرة اذاعت هذا الكلام .

كان يومها تواجد قائد الشرطة العسكرية وفض الميدان وكان ابو العلا ماضى وعصام سلطان قد نادوا على المليشات التى تتواجد اعلى العمارات المجاورة لميدان التحرير بضرورة ترك العمارات وعدم ضرب قوات الشرطة العسكريةالعسكرية .

وتم فض ميدان التحرير بالقوة والقبض على مجموعات الأرهابيين ، من هذه اللحظة تم تسجيل جميع مراسلات ومكالمات الإخوان فى كل مكان .

وكانوا يعدون لفكرة الإنتخابات الرئاسية وقد حصل شىء مهم جدا وهو أنه من ضمن الذين قبلت أوراق ترشحهم فى ١٣ مرشح الذى أجروا الانتخابات الجولة الأولى .

كان اللواء حسام خير الله جنيرال المخابرات العامة المصرية الذى سافر إلى أمريكا لتنفيذ مهمة وطنية .

ولكن تم القبض عليه وأعلنت المخابرات المصرية وفاته وتم ترحيله إلى مصر ليظهر فى المشهد من جديد فى انتخابات ٢٠١٢ لتكون رسالة قوية من المخابرات المصرية إلى أمريكا تؤكد على اليد الطولى لمصر تصل إلى أى مكان .

الانتخابات الرئاسية تم الانتهاء منها وفى هذه اللحظة المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية طبق نظرية الايناء المغلى والضفضع والايناء المغلىةلاضعاف الضفضع حتى يموت ، أى تحتوى الإخوان .

واجريت الانتخابات وانتهى الأمر باجراء الاعادة بين شفيق ومرسى وكان أحمد شفيق ناجح وأعلن فوزه وقد ذهب الحرس الجمهورى إلى منزله .

وفى وقت اعلان النتيجة  ذهب الكتاتنى والعريان والبلتاجى إلى السفارة الامريكية وقالت لهم السفيرة الأمريكية اعتصموا بالميادين واعلنوا فوزكم .

وقد ذهب أخر إلى الطنطاوى وقال له بضرورة اعلان فوز مرسى وإلا ستحرق مصر وسط احتقان كليا يعين لهم بالانصياع لدعواتهم فى القرى والمدن المصرية  .

وافق الطنطاوى على المطالبة بفوز مرسى بالاعلان الدستورى الذى أصدره المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية بالمشاركة فى إدارة الدولة حفاظا عليها من دمار الإخوان .

وألا تطالب الإخوان بعودة مجلس الشعب والشورى مرة أخرى وذهبوا إلى المرشد لإعلانه بما قاله الطنطاوى فرفض ذلك وقال لهم لابد من حل الإعلان الدستورى .

القوات المسلحة والشرطة المصرية بدؤوا يستعيدوا مكانتهم وانتشارهم فى ربوع مصر أثناء فترة الهدوء استعدادا للمواجهة المرتقبة مع الإخوان لأن الدولة المصرية لم تكن على استعداد كامل للصدام الأول .

حين تعلن فوز شفيق وخسارة مرسى وكذلك تلقت ورود معلومات بتحرك ١٠ آلاف انتحارى من سيناء وغزة تجاه القاهرة لاشعال الحرب الأهلية فور فوز شفيق وكانت الرسالة المشفرة ” العروسة جاهزة ومنتظرة العريس يدخل عليها ونحن مستنيين المعازيم هما اللى هيقرروا ”

فتم الاستجابة لهم بتولى الحكم حفاظا على الدولة المصرية ومن هنا بدأت المخابرات المصرية تتبع جرائمهم واعمالهم تمهيدا لإصطيادهم مع التحرك الشعبى ضدهم فتم عمل منصات إعلامية مناهضة للإخوان وكذلك الحراكات التنظيمية السياسية .

وقد حدد عمر سليمان مدة حكم الإخوان ٣٦٥ يوما وقال لن يتحملهم الشعب ولا مؤسسات الدولة لتنامى فكرهم للسيطرة على كل شىء وقد حدث .

منذ استلامهم الحكم وهم يستولون على كل مفاصل الدولة والإتيان بمن ينتمى إليهم ليتولى المناصب وعزل قيادات والاكفاء من قيادات المدنية الأخرى .

فدبروا لأسقاط المجلس الأعلى للقوات المسلحة لالمصرية ظانين أنهم بذلك سيسيطرون على القوات المسلحة والعقبة السيطرة على مصر ومفاصلها هى الجيش والمجلس الأعلى للقوات المسلحة الذى يسموه عندهم بالعسكر .

وافق الطنطاوى على التنحى وقد تم تخريج ١٢ دفعة حربية وقوات تشكيلات الأفرع الرئيسية بالقوات المسلحة قبل التنحية وبتصديق مرسى وذلك استعدادا للمواجهة ورفع كفاءة القوات التى لولاها لحدثت مارثة كبرى اثناء العزل والاسقاط لحكم الإخوان ولو لم تكن القوات على أشد جاهزيتها .

وقد اشترط طنطاوى على الإخوان الإتيان بوزير للدفاع بنكهة الٱخوان للسمع والطاعة وكانت عملية خداع كبرى للإخوان هو اللواء عبد الفتاح السيسى مدير عام المخابرات الحربية آن ذاك .

ومن الغباء لديهم أنهم صدقوا الأمر لكونه متدين ويصلى ويطيع وتوغل فى داخلهم حتى بدأ الحراك الثورى المصرى فى الشارع .

وبدأ فى اطلاق الشرارة الأولى بأن قال تنقطع اليد التى تمد على المصريين ، وقد قال صدقى صبحى رئيس الأركان احنا رهن إشارة الشعب حين يطلبنا .

وبدأ فى استعطاف المصريين ولطمأنتهم بالحفاظ على الدولة وحمايتهم ، والذى جعله يطمأن أكثر هو المرور على التشكيلات العسكرية المصرية والمغرفة بالإتجاههم هل هم مع المصريين أم مع الجماعات المتطرفة التى تريد تدمير مصر وكان الجميع معاك ياقائد للحفاظ على الدولة .

تم تحديد ٢٣ يونيو لإعلان أول بيان للقوات المسلحة مضاد للإخوان والدعوم شعبيا .

بخروج الشعب للميادين ومبانى المحافظات ووزارة الدفاع لعزل مرسى قبل الاحتشاد الأكبر يوم ٣٠ يونيو .

لأن المصريين وقيادات الدولة أدركوا أن الدولة فى حالة السقوط وأنه لا يوجد مؤهلات للإخوان لإدارة دولة بحجم مصر ومن ذلك فضيحتهم على الهواء فى حل مشكلة سد النهضة .

يعكس فكر الإخوان فى إدارة الملفات والأزمات الدولة وكيفية التعامل الفاشل لهم .

وفى يوم ٣٠ يونيو بدأت مهلة أخيرة ٤٨ ساعة لاصلاح الأوضاع والانصياع لجماهير الشعب فخرج مرسى بدل من القبول بطالب الشعبية قال بأن تلك التجمعات قلة مندسة وأنه قادر على نسفها .

وقد أرسل السيسى له خطاب للتهدئة الأوضاع فخرج مرسى يقول الشرعية الشرعية وتم اعلان ٣ يوليو باسقاط حكم الاخوان واعلان المبادىء الدستورية لأطراف الشعب وانضمام الأزهر والكنيسة للمبادرة الشعبية .

والذى يعكس رؤية الإخوان للدولة المصرية حالة الجنون التى ادركتهم فور سماع خبر اسقاطهم .

لم يعترفوا بالأخطاء التى وقعوا فيها لا بل عمدوا على حرق ٨٤  كنيسة وتفجير ٨ مدريات أمن لتبين الوجه الدموى للجماعة التى تخفيه عن أتباعها لأنها جماعة دعوية هدفها الإصلاح فأى إصلاح فى تدمير مؤسسات الدولة وحرقها ؟؟؟

علم اللواء عبد القتاح السيسى بنظرة الحصار السياسى والإقتصادى على مصر بعد ثورة يونيو وعمل اعتصام رابعة والنهضة والتقلبات الدولية بين مؤيد لما حدث فى مصر ومعارض .

وكانت أمريكا وأوروبا داعمين لمن ساندوهم للوصول للحكم وهم الإخوان المسلمين ماذا فعل السيسى ليتفادى تلك العقبة ؟!!

قال للمصرينن انزلوا اعملولى تفويض لمحاربة الإرهاب ولكن الرسالة كانت هناك ضغوطات كبرى لتقديم قيادات الدولة لمحاكمة دولية بتهمة قلب نظام الحكم ورجوع الإخوان .

ونزل المصريين لإعطاء الضوء الأخضر للإدارة الإنتقالية وتأكيد التغيير السياسى أن وراءه شعب  يؤيد التغيير الذى حدث هذا داخليا .

أما خارجيا فقد ذهب السيسى إلى ثلاث دول هم ( الصين  – روسيا – فرنسا ) لتنوع مصادر والعلاقات المصرية والثلاثة لهم حق الفيتو فى مجلس الأمن .

عمل مع فرنسا اتفاقية الرافال والصين التعاون التجارى والصناعى ومناطق لوجستية ، أما روسيا تم اهدائه السيف الذهبى من نظيره الروسى بوتن .

وذلك لتعطش روسيا لمد النفوذ فى الشرق الأوسط مجددا بعدما لم يعد لها مكان سوى دولة سوريا لتزويدها التسليحى فى الشرق الأوسط لأن الأغلبية دول الخليج فى الاتجاه مع الغرب .

فكان الهم هو بقاء الدولة المصرية من ثورة يونيو ، جاءت القيادة المصرية والثورة المصرية برجل القضاء المصرى عدلى منصور لتولى الفترة الإنتقالية ورد جميل لموقف رجال القضاء للحفاظ على الدولة .

وخصوصا أبطال المحكمة الدستورية العليا الذين توقفوا عن العمل بسبب حصار مليشات الٱخوان للمحكمة وعدم جعلها تراجع قرارات مرسى .

لكن ظهرت مشكلة كبيرة جدا أمام استقرار الدولة المصرية وهى سيناء حيث تقع ١٥٠ ألف كيلو متر خارج نطاق الدولة المصرية ( ج -د  – هاء ) وفق نص اتفاقية السلام هى مناطق نبوع الإرهاب وتدفقه على مصر ماذا يفعل ؟

فى شهر يوليو كان الاحتفال بتخريج دفعة من الكلية الحربية قال فيها أطالب الشعب بتفويض الجيش يوم ٢٦ يوليو ، وكيف يتخلص من اتفاقية الشلام بسهولة ؟

عن طريق الدعم الشعبى لقيادته المسلحة والغرب يكرهون ذلك ، فأراد اثبات أن الشعب خلف القيادة المسلحة فنقل الجيش الثانى والثالث فى تلك المناطق .

ودارت حرب دامية ستة سنوات حرب بقاء الدولة لاستعادة الدولة المصرية أراضى سيناء بالكامل .

وعمل قيادة لامركزية فى سيناء لبناء والتعمير وزارعة المواطنين فى سيناء بالمساكن الدفاعية وبناء ١٣ مدينة و٣٠ قرية داخل سيناء .

وفى  نفس الوقت كانت إسرتئيل تخطط لنقل المياة عبر سيناء .

وتعمير سيناء عبر إنشاء المصانع منها مصانع الجرانيت والرمال والزجاج داخل سيناء للاستفادة من رمال مصر وتصنيعها فى مصر بدل تصديرها خامات .

حل ازمة الغاز الداخلية التى كانت تحدث :

إن استخراج الغاز خام ثم تصديره خاما للخارج لتسييله فى الاتيان به للدخول فى التصنيع فكانت التكلفة باهظة .

ثم حدوث أزمات فى شهر ” ١٢ ، ،١،٢ من كل عام لان الغاز يجد زحام فى تلك الأشهر وعبر البحر المتوسط الذى به عواصف بحرية فى فصل الشتاء وأمواج تعوق التصدير .

فكانت تحدث أزمة داخلية بنقص اسطونات الغاز فماذا فعل السيسى بعد تولى الحكم عام 2014 – ؟

ذهب إلى ألمانيا للاستفادة من الخبراء الألمان فى بناء محطات طاقة متجددة للكهرباء فى مصر فى المحافظات لتنقص كمية الوقود بالداخل ، ثم استعان ب١٤٠ رجل أعمال مصررين يعملون فى تسييل الغاز ومحطات الإسالة العايمة ، وتم الاستعانة بذلك وعمل محطات اسالة عائمة على الشوطىء المصرية .

ولم يعلن عنها وتم افراج الأزمة الغاز فى مصر نهائيا ولن تعلن عن أى مشروع قومى خوفا من الهجمات الإرهابية والتخريب من عناصر الإجرام التى تريد تدمير البنية التحتية للدولة المصرية ومشروعاتها ، فتم انشاء ٨ مصانع مسيل للغاز بسيناء .

نتائج الثورة :

أهم نتائج ثورة يونيو هو بقاء الدولة المصرية وكذلك انعكاس مصر على الوطن العربى فى ليبيا ولم ندخل عشوائيى فقد تم ضرب مصر مرتين من ليبيا .

( حادث الفرافرة وحادث درنة بذح المصريين هناك ، فماذا فعل السيسى لكى يأمن ٤٠٠ الف كيلو طول خط الحدود بين مصر وليبيا ؟

– عمل خط فاع أول من القبائل الليبية .

– بدأ تنظيم الجيش الليبى من جديد .

– عمل اتفاقية مشتركة بين الدول التى لها مصالح فى ليبيا ومنها فرنسا وايطاليا ولكن لم تهنوا قوى الشر بل عمدوا إلى الأحداث والأزمات فى طائرة روسية لتدمير العلاقات المصرية الروسية وحادث راجينى لتدمير العلاقة المصرية الأيطالية  .

–  احتواء السلفيين فى مصر لماذا ؟

لأن السلفيين كان لهم امتداد فى الجماعات الجهادية فى الشام وليبيا واليمن فتم إلقاء القبض على عدد كبير جدا من الأعضاء المتشددين فى سوريا الذين أرسلوهم المصريين ويشكلوا خطرا عل الوطن العربى بأكمله وكذلك يدعموا تركيا للتوغل فى سوريا فى جيش أنصار السنة وأنصار الشام والجماعات الجهادية وتوغل قوات تركيا مع تلك الجماعات فى معركة حلب أراد الأتراك السيطرة علىها كليا لتكون نقطة انطلاق نحو الاستلاء على سوريا ولكن ذلك التحالف المعلوماتى بين مصر وسوريا تم القضاء على تطوير الهجوم وصد الجيش السورى لهجمات الأتراك فخرجت المليشات الإلكترونية تقول حلب تحترق وكانت بداية القبض على هشام عشماوى لأنه قد سافر إلى سوريا ثم إلى ليبيا وكان مرصود بدقة ومتتبع جيدا .

– بناء الدولة من جديد بالمشروعات الاسكان والطرق والكبارى وتطوير السكة الجديد والصرف الصحى بالقرى .

– استخراج كنوز الأرض من غاز وبترول وذهب وحماية تلك الكنوز بعمل منظمة شرق المتوسط للغاز وتقسيم الحدود البحرية .

– انشاء أكثر من قاعدة عسكرية على الحدود المصرية الأربعة لتأمين الحدود وتقديم الدعم اللوجستى لعناصر العمليات الخاصة وغيرها من تشكيلات الأفرع المختلفة وكانت قاعدة ٣ يوليو واحدة من أهم قواعد البحرية المصرية المطلة على البحر المتوسط .

تعقيب  الأستاذ سيد عضو حزب الحركة الوطنية : لماذا الأنفاق فى سيناء ؟ وأين حماس مما يحدث فى غزة وامتلاكهم ٣٠ الف انتحارى لمصر ؟

بعد اتفاقية السلام تم وضع مخطط كتالوج الدولة المصرية على ٥ محاور أولها عزل سيناء عن مصر وقلنا تقسيم سيناء إلى خمسة مناطق آخر نفوذ مصرى منطقة ب أما ج ود وهاؤ كانت تتبع لقوات حفظ السلام متعددة الجنسيات والتى تغلب عليها القوات الأمريكية فكانت المناطق الخاضعة لتلك القوات بتعمل ما تحلو لها من جماعات وغيرها فتم عمل تلك الأنفاق فى تلك المناطق .

حماس ليست حركة مقاومة وطنية ولم تنشأ من أجل تحرير فلسطين ولكن تم انشاءها لكى تخدم مشروع سياسى لجماعة معينة وولاءها لمن يمولها سواء ايران أو تركيا أو قطر ولديها استعداد.لضرب الفلسطينيين أنفسهم .

والمستفيد الوحيد من دخول غزة هو مصر ودخول الخط الأحمر المصرى داخل غزة والاستفادة من التواجد فة السيطرة على شبكة الخطوط والعمليات التى تنفذها فى الوطن العربى .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *