الكاتب مصطفى حنيجل في حوار للمحايد: هناك حدث غير وجهة نظري تجاه قضية شائكة

الكاتب مصطفى حنيجل في حوار للمحايد: هناك حدث غير وجهة نظري تجاه قضية شائكة
الكاتب مصطفى حنيجل

الكتابة موهبة عظيمة، والموهبة لا تحتاج إلى أن تتعلمها في المدارس أو الجامعات، بل هي شيء يولد داخل صاحبها، وبالعلم والإطلاع ينميها، وبالسعي والاجتهاد يعبر من خلالها عن ذاته ويُمتع المحبين؛ لأن لكل موهبة جمهورها العريض، حوارنا اليوم مع الكاتب مصطفى حنيجل.

مَن هو الكاتب مصطفى حنيجل؟

كاتب روائي من مواليد محافظة دمياط خريج كلية تربية قسم علم نفس ، تنوعت كتاباتي بين القصص القصيرة والروايات، وصدر لي 4 أعمال أدبية منشورة.

لماذا اخترت هذا المجال؟

الميول الفنية تختلف من شخص لشخص، وجدت أن الكتابة هي أفضل وسيلة  للتعبير عن ذاتي.

ما هي إنجازات الكاتب مصطفى حنيجل؟

الكاتب مصطفى حنيجل
الكاتب مصطفى حنيجل

صدر لي أول كتاب عام 2017 بعنوان “عود السوس” وهو عبارة عن مجموعة قصصية، وفي عام 2018 كتاب “رَجُل المستجير” وهو سلسلة مشاهد كوميدية في إطار اجتماعي.

وفي عام 2019 رواية بيت طاهر، وفي عام 2022 “رواية قبر الملاك” بالإضافة إلى بعض المقالات المنشورة في العديد من الجرائد والمجلات.

هل كان لعائلتك دور في مشوارك الأدبي؟

بالتأكيد، الاهتمام بتزويدي بالكتب وزرع عقيدة أن القراءة جزء لا يتجزأ من حياة الإنسان وذلك ساهم في تشكيل وعيي، مما أدى إلى اتجاهي للكتابة في سن مبكر.

هل شارك الكاتب مصطفى حنيجل في معارض الكتب؟

الكاتب مصطفى حنيجل
الكاتب مصطفى حنيجل

معرض القاهرة الدولي عام 2017 كان البداية، ثم توالي حضوري للمعارض المحلية المقامة في المحافظات مثل بورسعيد والمنصورة ودمياط ومعرض رأس البر الأول و معرض كتاب الإسكندرية الذي يعد أهم ثاني معرض كتاب في مصر.

ما هي أهم العقبات التي واجهتها؟

مثل أي مبتدئ واجهة صعوبة الانتشار؛ القارئ أصبح يتخوف من القراءة لكاتب جديد خاصة بعد ارتفاع أسعار الكتب بشكل ملفت، فكان التحدي أن أقدم محتوى يستحق القراءة ويستحق اهتمام القارئ الذي لا يعرفني بشكل شخصي، العقبة الثانية وهي اختيار الناشر؛ في ظل الظروف الاقتصادية التي نعيشها أصبحت فرص النشر محدودة للغاية ولكن النص الجيد يفرض نفسه في النهاية؟

هل تعتقد أن الشباب يهتم بالقراءة وشراء الكتب الورقية في العصر الحالي؟

القراءة بشكل عام هي هواية، ولا أحد يستطيع أن يتخلى عن هوايته التي يفضلها، ولكن لا يصح مقارنتها بالسينما؛ لأن شعبيتها أكبر، ولكن شريحة القُراء شريحة لا يستهان بها سواء الكبار أو الشباب أو حتي الأطفال، والدليل على ذلك أن معرض القاهرة الدولي للكتاب هو ثاني أكبر معرض كتاب في العالم ويتجاوز عدد زواره سنويا عدة ملايين سواء من مصر أو خارجها.

هل لدى الكاتب مصطفى حنيجل مخاوف من الذكاء الاصطناعي؟

المخاوف من التكنولوجية الحديثة عموما، الذكاء الاصطناعي كما يُصور لنا أنه عدو سيلتهمنا جميعا، لكنني أراه على المدى البعيد سيصبح جزء لا يتجزأ من حياتنا مثلما أصبحت التكنولوجيا الآن جزء مهم من حياتنا، اعتقد أننا سنري نواتج الذكاء الاصطناعي في كل المجالات بلا استثناء.

ما هو طموح الكاتب مصطفى حنيجل في الفترة القادمة؟

الكاتب مصطفى حنيجل
الكاتب مصطفى حنيجل

أن يتم تحويل كل أعمالي إلى أعمال سينمائية أو مسرحية أو أنهي كتابة الرواية الجديدة والتي ستكون مختلفة عن سابقتيها.

هل هناك حدث ما في مسيرتك غير وجهة نظرك للحياة؟

أكيد، الحدث غير وجهة تجاه قضية شائكة كنت أجهل عن تفاصيلها الكثير خلال كتاباتي لروايتي الأخيرة “قبر الملاك” وجدت نفسي أمام شخصية البطل وهو مصاب بمرض اضطراب الهوية الجنسية، بالطبع لم يكن لدي معلومات قاطعة في هذا الأمر.

كنت مثل الكثيرين أعرف قشورا مصدرها الأعمال الفنية المعتادة، لكني عندما قمت ببحث دقيق وشامل عن حالات مرت بالفعل بهذه التجربة عشت معاناتهم ورأيت في تفاصيل تجربتهم ما لا يتخيله أي شخص، وكانت هذه نقطة فاصلة في نظرتي لهذه القضية وبالتابعية غيرت طريقتي في التعامل مع القضايا التي لا أعرف عنها سوي القشور فلا حكم بلا علم ولا حكم بلا معرفة.

مَن هو مثلك الأعلى؟

في الحياة عموما والدي رحمة الله، لولاه ما وصلت لأي شيء، وفي مجال الكتابة الأدبية آباء روحين ابتداء من “محمود السعدني” و“نجيب محفوظ” و”خيري شلبي” وصولا إلى “عمر طاهر”.

ما هي نصيحة الكاتب مصطفى حنيجل للكُتاب الجدد؟

نصيحتي للكُتاب الجدد، هي نصيحة الأستاذ “خيري شلبي” التي أمنت بها وهي “ألا تتعجل النشر” وأن تنوع من مصادر اطلاعك فلا غني عن القراءة في التاريخ والفلسفة وعلم النفس والاجتماع والسياسة والدين، وعلم ثقافات الشعوب “الأنثروبولوجي”، النصيحة الثانية وهي أن تتقبل النقض بصدر رحب، فعندما تتوقف الأذن عن السماع فأعلم أنك انتهيت.

 

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *