المحايد الاخباري ..ترصد أراء المواطنين في إلقاء القمامة في الشوارع

يفعل البعض أحيانا عدداً من السلوكيات دون دراية منه بأنها خطأ أو فعل مُحرم، من هذه الأفعال إلقاء الطعام في صندوق القمامة، فهو فعل مستمر، سواء كان في المنازل والمطاعم ومخلفات البيئة أو النفايات أو الفضلات هي أي مواد زائدة وغير مرغوبة.

ويمكن أن تعني القمامة أو المهملات،وفي علم الأحياء، يقصد بالمخلفات المواد الزائدة أو السموم (النفانات) التي تخرج من الكائنات الحية.

المحايد الإخباري ترصد آراء بعض المواطنين في إلقاء القمامة في المناطق العامة.

قالت “السفيرة سوزان أحمد” إن من أسباب إلقاء القمامة أمام المساجد والمستشفيات والأماكن العامة هو قلت الوعي من الشعب والمجتمع نفسه.

وأن المساجد والمستشفيات والمدارس خاصة أن كانت عامة حكومية أو خاصة أن لم يكن هناك رقابة على النظافة فبالتالي تتعرض تلك الاماكن لكم من التلوث بالقمامة والقذورات.

فبتالي أول  سبب من أسباب التلوث بالقمامة في كل مرفق هو عدم الوعي.

كما  صرحت قائلة  إنه المفترض اي شخص هو المسئول عن السيطرة على نفسه، وأن كل شخص مدرك  للصواب من الخطأ وذلك حسب ما تربى وخرج عليه .

وذلك مثل  ما أعتاد سواء كان فى رقيب او لا، ولكن اللي بيساعد على حدوث ذلك أن الأماكن العامة لا يوجد بها رقابة  ،مفيش أمن واقف يمنعهم.

أضافت  إن إلقاء القمامة أمام الأماكن العامة يؤثر علينا جميعاً، ومن تلك التأثيرات، تأثير صحي.

وأكدت الدرسات أن القمامة تعتبر أرض خصبة للأمراض والفيروسات، فبالتالي تصبح تشكل خطورة شديدة جداً علي الصحة.

بالإضافة إلي ذلك تشويش جمال المنظر العام، لأن القمامة تقوم  بتشويه الشكل العام وبتأذي العين، وعليه القمامة ذات تاثير سلبي علي المظهر الحضاري والمنظر العام ،وأيضا تاثير سلبي علي الصحة.

وبذلك تعتبر التوعية بأضرار ومخاطر القمامة مسئولية مشتركة ما بين المجتمع نفسه وبين المسؤولين،وذلك بأنهم يوفروا أماكن مخصصة لإلقاء القمامة وينشروا التوعية بالمخاطر .

ويقوم الناس والمواطنين بالتفاهم للوضع والحفاظ علي مجتمعهم.

كما أضافة لكي يتم توعية المجتمع على عدم إلقاء القمامة والمحافظة علي الممتلكات العامة لابد :

أولاً: دور الأسرة هي البداية لابد أن تربي أولادها علي عدم رمى القمامة في الشارع سواء كان في مناطق عامة أو خاصة وتمنعهم منعا باتا من ذلك.

وذلك لأن النظافة من الإيمان وبذلك نغرس ذلك داخل عقولهم، ولأن دا كمان من تعليم ديننا، فلازم تكون تصرفتنا حضارية، ولازم نعتبر أن أي مكان خارج بيتنا هو بيتنا برضو، ونحافظ عليه، لأن دا جوه بلدنا وتعتبر بلدنا دي بيتنا الأكبر، فلازم نحافظ علي بلدنا ودى من البداية.

كما أكدت  أن  الأعلام  لابد أن يتواجد به برامج ثقافية وأكثر فأكثر لكي تواعي الناس زي زمان، لأن زمان كان فيه برامج ثقافية كثيره وتوعية.

بالإضافة طبعاً لدور المدرسة وهو دور مهم جداً لأستكمال دور الاسرة، لأن الوزارة أسمها وزارة التربية والتعليم، فتعتبر المسئولية دي بثلاث محاورين هما البيت، والاعلام، والمدرسة.

وتحدث “المحرزي باشا” مدير حملة مكافحة الفساد والارهاب في البلد قائلا: أولا في بعض من الناس بيكون عدم تربية ونظام من الأسرة في البيت لو الأب والأم تعليم راقي ونظيف.

فبالتالي بيكون في توعية في النظام من ترتيب المنزل أو الشقة حسب المسكن أو الحالة الأسرية.

لو في نظام زي بلاد بره بتلقي الأجنبي بياخد الزبالة ويمشي بيها مسافه طويله وبيرميها في مكان متخصص لإلقاء القمامة كدا مش بيتعب المسؤول ولو لحظة في بلاد بره بتلاقي الشوارع مثل القزاز نضيفه جدا.

كما أكد علي أن الشعب لا يوجد لديه نظام تعود علي شيء سار عليه.

و قال: المستشار “محمد لطفي” ترجع أسباب إلقاء القمامة أمام الأماكن العامة بسبب،أخفاق الحي في عدم تخصيص أماكن القاء القمامة ، وعدم وضع صناديق للقمامة .
وبالتالي عدم الأهتمام بنشر الوعي بالأهتمام بالبيئة وكذلك الوعي الصحي،سوء فهم المواطنين ، ولا مبالاة .

تقصير من الجهة المسؤلة عن جمع القمامة وخاصة أن المواطن يدفع ثمن ذلك مع فاتورة الكهرباء .

وقال: أيضا من ضمن تأثير القاءالقمامة هو أنتشار الاوبئة والأمراض،وأنتشار الحشرات التي يمكن ان تؤذي الانسان وخاصة باللدغ او العض.
وأيضا أنبعاث الرائحة الكريهة، وتشوية المنظر العام للمكان.

كما أكد “المستشار علي “أن لكي يتم توعية السكان للمحافظة علي الأماكن العامة، يجب تخصيص مكان لالقاء القمامة مع مراعاة وضع صناديق للقمامة به .

وعمل فرق معاونة من خيرة سكان المكان مهمتها نشر الوعي البيئي والصحي لدي المواطنين، وأهتمام الحي برفع القمامة يومياً اولاً باول .

ويفضل متابعة مشرف النظافة بالحي للتأكد من رفع القمامة وخاصة فترة المساء.

كما قال: الاستاذ “محمد حميدة”  أيضا أن من أسباب القاء القمامة في إي مكان بغض النظر عن المساجد
هو عدم توفر صناديق للقمامة في اماكن متعدده
ثانيا: يعتبر محاسبه المواطن او أتهامه بالجهل بعد توفير الصناديق ومتابعه المسؤلين.

وقال من أهم تأثيرات القاء القمامة نقل الأمراض، والأوبئة وتشويه المظهر العام وتجمع للذباب والناموس والحشرات.

نبدء من السوشيال ميديا ثم التلفزيون ولا نغفل إهمال المسؤولين ف كثير من الامور التي يجب الوقوف عليها.

وقال “شعبان رضا” من وجهة نظري
أولاً :من أسباب إلقاءها أمام الأماكن العامة هو غياب الوعي بخطورة هذه العادة السلبية.

وتأثيرها علي كل الكائنات الحيه، وعدم وجود أماكن مخصصه لإلقائها وبخاصة في الأرياف التي عانت ومازلت تعاني منها .

وأيضا عدم تطبيق ما ينص عليه القانون بخصوص هذه الظاهره من قبل المسؤولين، عدم وجود لآفتات وأرشادات توضح للمواطنين تأثير هذه الظاهره علي حياتنا ككل .

ثانياً من النتائج المترتبه علي هذه الظاهره، أنتشار العديد من الأمراض وخاصة الرئويه منها، تخلق مناخ سلبي يؤثر علي الحياة ككل .

النظره الغير حضارية وما يترتب عليها من نتائج تؤثر على السياحة.

وقال: أعتقد أن كلاهما لهم علاقه بهذه الظاهره سواء السكان أو المواطنين،فلابد من الوعي ولابد من الحساب.

كما قال: لكي يتم التوعيه تكون عن طريق، وضع أرشادت عامة ونصائح يكون مضمونها خطورة هذه الظاهره علي حياتنا وحياة كل الكائنات بل الكون كله .

وأيضا أستغلال وسائل الإعلام والصحف والمجلات في تقديم برامج وإجراءات مقابلات للحديث عن سلبياتها .

المدرسة وما تقدمه من دور كبير في التوعيه والتثقيف لا بد أن يكون لها دور حيوي بخصوص هذه الظاهره.

وكمان الأسرة هي الركيزة الأولي في بناء الشخصية والتربية وتقديم النصائح لابد من الأب والأم أن يجلسا مع أولادهم ويحثوهم علي عدم فعل مثل هذه الأفعال حتى لا يُصاب مجتمعنا بالأمراض والتأخر الحضاري.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.