بعد حادثة المنصورة أمس .. الإعتداء على الفتيات في الشارع عرض مستمر

شهدت محافظة الدقهلية وبالأخص مدينة المنصورة حالة من الفوضى وارتفاع معدل الجريمة ذاتها، وهي النحر، وعاشوا أهالي المنصورة أمس حالة جديدة من الفزع بمنطقة الدراسات بعد محاولة نحر فتاة بالشارع العام على يد شابين.

حيث ارتفعت معدلات الجرائم خلال الفترة الأخيرة، ما أثار حالة من الغضب العارمة بين المواطنين، حيث تفاعل العديد من النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي مع جريمة المنصورة، وسنعرض لكم كافة التفاصيل حول واقعة أمس، والحوادث المشابهة في الفترة الأخيرة.

تفاصيل حادث المنصورة أمسِ

أقدم شابان على محاولة قتل فتاة ذبحًا وسط أحد شوارع مدينة المنصورة ، أمس، وتم نقلها إلى مستشفى الطوارئ بـ المنصورة في حالة حرجة، وسرعان ما تم الانتقال إلى مقر الواقعة وتم تسليم الشابين إلى قوات الأمن بعدما استطاع الأهالي السيطرة عليهم، وبالفحص تبين إصابة فتاة في العقد الثاني من عمرها.

وتلقى اللواء مروان حبيب مدير أمن الدقهلية إخطارًا من اللواء محمد عبدالهادى مدير الدقهلية يفيد بورود بلاغ لمأمور قسم ثانى المنصورة بقيام شابين بذبح فتاة في وسط الشارع المؤدى لمنطقة سوق الدراسات من شارع الجيش ونقل الفتاة للمستشفى بحالة حرجة.

انتقل ضباط المباحث قيادات الأمن لمكان البلاغ لمعاينة الواقعة، وأكد شهود العيان أن الفتاة كانت تسير بالشارع وهاجمها شابان وأمسكها أحدهما، بينما قام الثاني بطعنها في الرقبة وإصابتها بجرح ذبحي وفرا هاربين، وطاردهم عدد من الشباب حتى تمكنوا من ضبطهم وتسليمها للشرطة.

وتحرر محضر بالواقعة وأحيل للنيابة العامة للتحقيق والتى قررت التحفظ على كاميرات المراقبة بالشارع لبيان ملابسات الحادث .

فتاة المنصورة تكشف عن تفاصيل الاعتداء عليها

كشفت وزارة الداخلية ملابسات الحادث، حيث تبين أنه حال سير الفتاة المشار إليها تقابلت مع شخصين مقيمان بدائرة قسم شرطة أول المنصورة، وهي على علاقة بأحدهما، ليقوم الآخر بمعاكستها، ما جعلها توجه اللوم للأول وتعاتبه ما أثار حفيظته، ليتعدى عليها بسلاح أبيض كانت بحوزته ما أدى إلى إصابتها بجرح قطعى بالرأس.

وزعمت الفتاة التي تدعى مريم تعمل موظفة بصالون نسائي، في التحقيقات الأولية، أن السبب وراء الاعتداء عليها كان سرقة هاتفها المحمول، بينما قال الشاب المعتدي إن هناك علاقة عاطفية تربطه بالفتاة.

حوادث مشابهة

ولا يخفى على أحد أن هذه الحادثة ليست الأولى التي تحدث في الأطار الإجتماعي المصري حيث تعرضت عدة فتيات لمحاولات قتل أو للقتل داخل مجتمعنا خلال الأسابيع الاخيرة ومنها:

نيرة أشرف

وأعادت الواقعة ذاكرة المصريين إلى حادثة مقتل طالبة جامعة المنصورة نيرة أشرف على يد زميلها.

الذي طعنها وذبحها بالسكين، في يونيو الماضي، أمام بوابة توشكي بجامعة المنصورة، قرر زميلها أن يُنهي حياتها دون تراجع للحظة واحد، فأشترى «سلاح أبيض» قبل تنفيذ الجريمة بحوالي 20 يومًا، وفقًا لنص التحقيقات، والذي أكد بها أيضًا أستهدافه مناطق قاتلة بالجسد، كما شرع في فصل رأسها عن جسدها لولا تدخل الأهالي ونقلها لمستشفى المنصورة الدولي إلا أنها لفظت أنفاسها الأخيرة سريًعا.

سلمى بهجت

كانت قد فجع المصريون بقصة جديدة قُتلت فيها إحدى الطالبات التي تدرس في كلية الإعلام في مصر على يد زميلها أيضاً.

حيث وقعت الحادثة في منطقة الشرقية في الزقازيق حيث روى أحد الشهود العيان على الحادثة بأن القاتل الذي يكون زميلها في الجامعة وعمره 22 سنة، قد وشم اسمها على صدره وذراعه حيث كتب على صدره (سلمى حبيبتي)، وعلى ذراعه اسم سلمَى باللون الأحمر وحين كانت تمشي في الشارع أقدم على طعنها 15 طعنة متفرقة من خلال ضربات متتالية، مما نهت على حياتها وبعد ذلك جلس بجانب جثتها يبكي.

ومن الجدير بالذكر بأن الأهالي سرعان ما استنجدوا بالشرطة التي حضرت على الفور، وقد اعتقلت المجرم، وتم نقله إلى قسم الشرطة للتحقيق معه، واتخاذ التدابير اللازمة في حقه.

أماني عبدالكريم

مقتل فتاة المنوفية هي الجريمة الثالثة باسم الحب، بعد مقتل نيرة أشرف وسلمى بهجت.

حيث غافل الشاب أحمد فتحي الفتاة البريئة أماني عبد الكريم حين خروجها من منزلها، وأطلق عليها الرصاص في الشارع، مما أدى بحياتها.

وقام بفعل ذلك كنوع من الانتقام والثأر لكرامته بعد رفض أهلها الزواج منه، وفي يوم الأحد اقتص القاتل من نفسه وأشهر السلاح نفسه؛ ليتخلص من حياته قبل أن يقتص القانون منه.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.