انقراض الديناصورات مابين الحقيقة والأسباب

بعدما عاشت الديناصورات ما يقرب من 160 ألف عام اختفى وجودها تمامًا. وبالطبع كل هذا لم نراه بأعيننا ولكن عرفناه بسبب الحفريات وما تركوه لنا تلك الكائنات الفقارية. ونتيجة لذلك جعل العلماء يكونون نظريات عن أصل وشكل ووصف وتاريخ تلك الحيوانات التي كانت تهيم على الأرض وفي السماء. ولكن سبب انقراض الديناصورات واختفائها مازال مجهول وموضع جدل إلى الآن!

ما قبل انقراض الديناصورات

كانت الديناصورات تهيم في الأرض بأكملها، ولم تكتفي بذلك بل كانت تعيش حياتها مهيمنة في السماء أيضًا. كما أن كان هناك تسعة آلاف نوع طوال المائة وستون ألف عامًا ولكن لم يتم اكتشاف معظمهم. البعض من تلك الديناصورات كان أكل اللحوم والبعض الآخر كان نباتي يكتفي بالأعشاب. ولم تكن احجامهم كما نتخيل وكلن كانت ذو أحجام طبيعية مثلنا إلا القليل، كما طور البعض نفسه بنفسه. فكانت تلك حياة الديناصورات بنوعيها الطيرية والغير الطيرية قبل أن يبدأ انقراضها وتختفي من وجه الأرض. تاركة لنا أثارها وحفرياتها ولغز حير الجميع إلى الآن وهو لغز كيف انقرضت الديناصورات نهائيًا هكذا؟

 

أسباب حدوث ظاهرة الانقراض

جاءت هنا نقطة الجدل والاراء المختلفة. بالإضافة إلى أن تلك الأراء كانت تحمل نظريات مثيرة للضحك لا يقتنع بها أحدًا. ومثال على ذلك أن هناك نظرية تقول إن الديناصورات التي تتغذى على العشب انهت النباتات الموجودة في كل العالم. ونتيجة لذلك أنهار التسلسل الهرمي الغذائي فأنقرضت الديناصورات وهذه بالطبع نظرية لا أساس لها من الصحة. ونظرية آخرى تقول أن أجسام الديناصورات كانت كبيرة للغاية وادمغتهم صغيرة لذلك لم تتحمل وانقرضت. وبالتأكيد كل هذه النظريات مثيرة للضحك ولا يصدقها عقل.

ولكن على النقيض تمامًا فقد فقد جاءت نظريات قوية سليمة يمكن أن يتقبلها العقل، ولكنهم اختلفوا فيها أيضًا. ومثل هذه النظريات نظرية النيزك الذي سقط. وتم اكتشاف آثار هذا النيزك في المكسيك 1980م عن طريق إيجادهم لفوهة كبيرة للغاية توضح أن النيزك كان قطره 12 كم. وبسبب سقوط النيزك حدثت اضطرابات كثيرة في المناخ وحرائق كبيرة. ونتيجة لذلك تم منع أشعة الشمس من الوصول إلى الأرض بسبب الطبقة التي غطت سطح الأرض. وبناءًا عليه وقفت النباتات عن النمو والديناصورات العشبية لم تجد طعامًا متوافر وبالتالي اضطراب الهرم الغذائي. ويقولون إن بسبب هذا تمامًا حدثت الإبادة لأكثر من ثلاثة أرباع الديناصورات.

ولكن تلك النظرية تم التشكيك بها وأنها ليست السبب الحقيقي وراء انقراض الديناصورات. ولكن الديناصورات كانت قد بدأت في الانقراض من قبل ذلك النيزك بملايين السنوات! حيث أكد فابيان كوندامين على أن أنواع الديناصورات ازدهرت قبل 76 مليون سنة ثم بدأت في التراجع. وكان ذلك سببه انخفاض درجة الحرارة حيث أن الديناصورات لم تكن مثلنا. بل كانت لا تسطيع تكيف درجات حرارتها بنفسها أو تعي هذا. وظهرت ارتباط بعلاقة عكسية بين درجات الحرارة وانقراض الديناصورات. حيث كلما قلت درجات الحرارة تزداد انقراض الديناصورات.

انقراض الديناصورات لم يحدث!

تخيل معي كيف كانت حياتنا ستكون لو لم تنقرض الديناصورات بالفعل؟ كيف سنكون حينها، هل سنكون موجودين بالفعل؟ هل كان هناك أناس يعيشون مع الديناصورات من ملايين السنوات وكانوا يرونها عادية بل وجزء من الحياة مثلما نرى نحن الحيوانات الآن؟ وهل كنا سنطاردهم ونحاول قتلهم أو العكس؟ ألم نكن لنستخدهم في الطيران كما يأتي في الأفلام؟ لأ أدري الحقيقة لكنني أود التجربة كثيرًا، ماذا عنك؟ ما هو تصورك إن كنا نعيش بالفعل مع الديناصورات الآن؟

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *