بعد أغلاق مايقرب من عام تفتح المدارس

 

كتبت / أميمة حافظ

البرازيل التى تعد أكبر بؤرة لكورونا فى العالم ،تقرر اليوم و بعد مايقرب من عام على الاغلاق إفتتاح المدارس .

خاصة بعد أن قام التعليم عن بعد بتكوين فجوة تعليمية ضخمة بسبب وجود أزمة اتصالات .

و عدم وصول الإنترنت إلى العديد من الطلاب.

 

و قالت صحيفة “لابانجورديا” الإسبانية إلى أنه وفقا لليونسكو.

كانت الدولة الواقعة فى أمريكا اللاتينية واحدة من الدول التي أبقت المراكز التعليمية مغلقة لأطول فترة.

مما ترك 5.5 مليون طفل ومراهق دون الحصول على التعليم لمدة 43 أسبوعا، أي ضعف المتوسط ​​العالمي.

 

و يذكر إنه من بين الولايات العشرين التي تأمل في إعادة فتح مراكزها التعليمية بين فبراير ومارس.

حان دور ساو باولو، أغنى منطقة فى البرازيل، ولكنها أيضا واحدة من أكثر المناطق تضررا من الفيروس.

 

و كان قد أعلن حاكم المنطقة جواو دوريا على شبكات التواصل الاجتماعي أمس 8 فبراير.

عن بدأ “العام الدراسي” في ساو باولو، وقال “على الرغم من أن إعادة فتح المدارس لم يكن سهلاً على حكومة الولاية”.

 

و تم تحديد نسبة إشغال تصل إلى 35 ٪ كحد أقصى في الفصول الدراسية .

هناك العديد من المناطق التي قررت الرهان على نظام يضم التعليم وجهاً لوجه.

والتعليم عن بعد من أجل ضمان التباعد الاجتماعي.

 

و على الرغم من أن التعليم عن بعد يمثل مشكلة كبيرة للمجتمع البرازيلي .

حيث أن ما يقرب من 40٪ من الطلاب في المدارس العامة الحضرية في البرازيل ليس لديهم جهاز كمبيوتر أو جهاز لوحي في المنزل.

 

و يلاحظ هذا التفاوت في الوصول إلى التعليم أيضا أن واحدا من كل أربعة برازيليين لا يزال غير قادر على الوصول إلى الإنترنت .

وفقًا للمعهد البرازيلي للجغرافيا والإحصاء (IBGE).

 

و من المؤكد أنه بدون الوصول إلى التكنولوجيا اللازمة للتدريس عن بعد أو الإنترنت .

سيكون حضور الدروس الافتراضية تحديا كبيرا للعديد من الطلاب البرازيليين.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *