سيدة القصر

سيدة القصر

اتصال خاطري..

فى احدى الامسيات بعد يوم متعب جدا فى العمل ،جئت الى منزلى مستلقيا على سريري على امل الراحه من يوم من العمل والتعب المتواصل،كنت اظن انها الراحه ولكن ما حدث كان بخلاف ما توقعت ، لم اشعر بالراحهبل شعرت بكثير من الارق لفتره حتى غلبنى النوم،ومن قبيل الغريب انى قد رأيت فى منامى صديق قديم لى ،لكنه كان بشكل غريب لم يكن بالشكل المعتاد له،قمت فزعا وقمت بالاتصال به ولكنى تراجعت لثانيه وطُرح بداخلى كثير من التساؤلات ..ماذا اقول له؟..ما سبب اتصالى؟..فتراجعت،ولكن قد ظهر فى حينها قد كان هاتفى قام بالفعل بالاتصال..

شعور غريب.!

هاتفنى فى الصباح صديقي احمد

احمد:الو..ايوا مين؟!

انا:انا..انا مصطفى صاحبك ايام الثانويه..فاكرنى!؟

احمد:ايوا طبعا فاكرك..مصطفى..عامل اى؟

انا:الحمد لله..انت عامل اى

احمد:الحمد لله يا مصطفى..وبمناسبة انك كلمتنى انا لسه شاري بيت جديد هتيجى نقعد مع بعض شويه

“وبالفعل اعطانى العنوان وانا فى اليوم دا بغرابه شديده اخدنا اجازه من الشغل،بدأت اجهز نفسي  وبالفعل استقليت سيارتى وكان عنوان صديقي غريب جدا،وما زاد غرابته انه فى مكان خارج المدينه مكان اثير عنه الكثير من الحكايات والاساطير,وفجأه وبعد مده من السير بسيارتى،وبينما انا اغادر المدينه قاصداً بيت صديقي،ظهر امامى فجأه شخص فضغطت بقوه شديده على كابح الفرامل،حتى أن رأسي اصطدمت باداة القياده وحين نزلت من سيارتى مسرعا..كانت المفاجأه لم اجد شيئا والمكان شبه خالى،لم افكر كثيرا بما حدث واقنعت ذاتى بانها مخيالات،واستقليت سيارتى مره اخري وما هى الا دقائق ووصلت الى بيت صديقي،وها قد وصلت بالفعل ووصلت الى بيت صديقي ،وحين التقينا كان بيننا سلام حار جدا،لاننا لم نتقابل منذ فتره طويله..

شخصيه غامضه..

وبعد فتره طويله من الحديث معا،حديث كان به الكير من الحراره والضحك،وطلب منى أن احضر لها كوبين من الشاى،وبالفعل وصلت الى المطبخ وبدأت فى تحضير الشاى وبينما اقوم بيتحضير الشاى تصادفت مقابلتى مع احدى فتايات المنزل،وخمنت ان تكون اخت صديقي،اعددت الشاى ووضعته امامنا واكملنا حديثنا وخلال حديثنا،استطرد كلامى قائلا”اعتقد بانى رأيت اختك بالمطبخ”

اوقف كلامى قائلا لايوجد احد بالمنزل على الاطلاق..

انتظرو الجزء الثانى..”د/بـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلال محمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد”

 

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *