بعد “تقلها دهب” رسالة إلى سيدات مصر

أي امرأة في مجتمعنا، وفي كل زمان ومكان لابد أن يكون”تقلها دهب”،فبات الكل يعرف أن المرأة هي نصف المجتمع.

وإن كنت أعتبرها من وجهة نظري الشخصية هي كل المجتمع فالمرأة هي العمود الفقري للمنزل وللعائلة.

أكتب بمناسبة عرض حلقات حكاية “تقلها دهب” من مسلسل “إلا أنا” الذي يعرض على شاشات قنوات دي إم سي والعديد من الفضائيات الأخرى.

تقلها دهب..

والذي يهتم بقضايا المرأة في المجتمع، حيث أصبح لها مكان أساسي فيه فأصبح يتطلب دورها الجديد في المجتمع المزيد من الثقة في النفس.

بالإضافة لقدرتها على الإبداع فهي القائدة والقادرة على تربية الشباب الجديد تربية طيبة

وقد أثبتت المرأة في مجتمعنا الحالي، أنها تستطيع التكيف مع الظروف المحيطة بها في كافة المجالات.

فهي عامل أساسي في قيام الحضارات وتنشئة جيل جديد على العادات السليمة.

وترسيخ فيهم السلوكيات الصحيحة بما ينفعوا به نفسهم ووطنهم.

فخلال الخمسين عام الماضية، شهد العالم أجمع زيادة كبيرة في مشاركة المرأة في كافة مجالات العمل، والذي يعد شيء مهم جدًا.

في مكافحة الفقر ورفع المستوى المعيشي لأسرتها، ولعل أقدم المجالات التي شاركت بها المرأة المجال الرياضي.

فكانت أول من تشارك به السيدة عائشة في القرن السابع الميلادي، والتي كانت تتسابق مع زوجها الرسول الكريم .

وحققت المرأة المسلمة في العصر الحالي نجاحاً كبيراً في مجموعة من الألعاب سواء فردية أم جماعية، إيماناً بالمقولة التي تقول”العقل السليم في الجسم السليم”.

فتغرس لدى الأطفال الصغار حب الرياضة منذ الصغر فكما شاهدنا بطلاتنا في الرياضة مسلمات محجبات.

فلن يمنعهن ذلك عن حب الرياضة وتحقيق المزيد من الإنجازات.

والتي جسدتها بطلات المسلسل وهن فنانات صاعدات ليس لهن مشوار فني كبير.

ولكن أثبتن أنهن ممثلات بارعات، ومن هنا فلتسمحوا لي يا قرائي أوجه العديد من الرسائل التي أكتب من أجلها هذا المقال.

الرسالة الأولى..

فكانت الرسالة الأولى للأطفال والشباب، الذين مازالوا يصعدوا سلم المجد في الرياضة استمروا وتدربوا أكثر وابذلوا أقصى ما في وسعكم.

حتى تحققوا المزيد من الانجازات وتكونوا أسوة بهؤلاء الأبطال.

والذين لا يحبوا الرياضة أتساءل لماذا فالرياضة مفيدة من جميع النواحي فهي تنظم الوقت وتهذب الأخلاق وتجعلكم في دائرة الاهتمام.

الرسالة الثانية..

أما رسالتي الثانية، فهي لكل عائلة لها أطفال أو شباب يهوون الرياضة ولم يقفوا بجانبهم أتساءل لماذا يا سادة، فالرياضة ليست مضيعة للوقت.

فلابد من الوقوف بجانب أولادكم، حتى يستطيعوا أن يصلوا لغايتهم المنشودة فلابد من المساندة من جانب العائلة.

مثلما شاهدنا كم ساندت العائلة البطلة كي تتقدم وتصل لما وصلت إليه.

نرشح لكم ياسمين مجدي تكتب..لماذا لا نتعلم منهم

الرسالة الأخيرة..

الرسالة الأخيرة لصناع هذا المسلسل الجميل الذي تابعناه وسعدنا به.

فكم جميل أن تكون الدراما التليفزيونية مرآه تعكس أهم ما يحدث على الساحة الرياضية.

ولكن لماذا تم التركيز على هؤلاء البطلات الذين شاهدناهم وعرفنا حكاياتهم.

و لماذا لا تتعمقوا أكثر في البحث وتبحثوا عن من لم يظهرن للنور مع أنهن بطلات رياضيات وحققن الكثير؟

فكنت أقترح للقائمين على العمل، أن تكون الحكاية القادمة عن بطلات من متحدي الإعاقة.

اللاتي قهرن إعاقاتهن فمن الألم يولد الأمل، فنرى كيف هي حياتهم مع الإعاقة وكيف قهرنها.

وأصبحن بطلات على مستوى العالم، فهي قصص ملهمة لمن هم مثلهم فمهما كانت الإعاقة وخطورتها.

لكنها أبداً لن تبقى عائقاً في مشوار الألف ميل الذي دائماً يبدأ بخطوة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.