تنظيم الوقت لحياة أكثر إنجازات

كيفية تنظيم الوقت، وكيفية الاستفادة من كل دقيقة من وقتك بالطريقة الأمثل. سنتعرف على ذلك فيما يلي من المقال.

 

تعريف تنظيم الوقت

تنظيم أو إدراة الوقت هو أن نستغل وقتنا وألا نجعله يمر كمرور الرياح بلا فائدة أو نفع. ولذلك يجب أن نقوم بإدراة سريعة لتنظيم وقتنا. اليوم عبارة عن أربعة وعشرين ساعة ثابتة لا تتغير ولذلك الذي يتغير من إنسان لآخر هو كيفية إدارته لوقته. حياتنا مليئة بالكثير من المهام بالإضافة إلى أن أولوياتنا واهدافنا تتغير وتزذاد بإستمرار. ومن ثم في هذه النقطة يضع الفرد نفسه في موضع التردد، من أين سأجد وقت لكل هذا؟ على الرغم من أن الكثير ينجزون أعمالًا كثيرة في اليوم؛ ولكن ما أظنه أن اغلبنا لا يدرك أين يهدر وقته.

ومن هنا ندرك جيدًا أهمية إدراة الوقت ما يطلق عليه Time Management. الله قد أعطانا عقلًا من أجل الاستفادة من حياتنا والوقت الذي يهدر سنحاسب عليه.

 

قائمة المعوقات أو مهدرات للوقت

هناك مجموعة من العوامل التي تجعل وقتنا يُهدر، وتلك المعوقات أو المشاكل تظهر جليًا في حياتنا جميعًا. ولذلك إن لم نحاول جاهدين لإصلاحها فلن نستطيع تنظيم وإدارة للوقت.

 

1- الطالب يجد نفسه مسلوب القدرة على عمل أي شيء عدا الدراسة. فهناك مدرسة يليها مجموعة من الدروس ينتهي الطالب منهم وقد يدرك أن الساعة أصبحت السابعة وهذه هي حياته اليومية.

2- الموظف كذلك يذهب إلى العمل ويخرج منه مدركًا إنه لا يوجد وقت لفعل أي شيء، حتى إنه يصعب الجلوس مع نفسك أو أولادك إلا في العطل.

3- استغلال بعض الأشخاص لك، وكأنك مسلوب الإرادة ولا تعرف كيف تقول لأ!

4- طريقة تفكيرك أنت، أنك عاجز عن أداء المهام.

5- إحدى أكبر المشاكل كونك غير محدد تضع افكار وأهداف كثيرة غير محددة بحدود الواقع والخيال. وبالتالي تغرق في كونك تريد أن تحققهم كلهم مرة واحدة.

6- عدم الانتظار والتأني لرؤية النتائج طويلة المدى.

7- نقوم بالتسويف، فكلما أعددت جدول تكسل عن اداءه مخبرًا نفسك إنك ستفعله غدًا. وهكذا الجدول اليومي الأول لا ينتهي أبدًا.

8- تحديد فترات زمنية خاطئة.

9- ترتيب الأولويات بصورة عشوائية، فتجد الجميع قد وضع لعبة ما كأولويته القصوى!

10- تطبيقات السوشيال ميديا وما إلى ذلك.

كيف تضع خطة محكمة البناء؟

أولًا قم بعمل تحديد لأولوياتك وأهدافك اللازمة. ثم قيمهم جيدًا سواء كانت أهداف على المدى القريب أم البعيد. وقم بكتابتها على ورق.

ثانيًا قم بكتابة ماذا تفعل في ساعات يومك بالتحديد؟ مثلًا 8 ساعات نوم، و8 ساعات عمل وساعتين في المواصلات وساعتين اتناول الطعام وأربعة ساعات أذاكر بهم.. وهكذا.

ثالثًا حدد ما هي المشاكل التي تهدر وقتك في اليوم؟ وقرر كيف ستتجنبها.

رابعًا هل وضعت النية في إنجاز مهام كل يوم؟ وفي عدم تمضية يوم بلا فوائد على الرغم من الضغوط؟ وضع النية تقنية فعالة دائمًا.

خامسًا التخطيط جيد جدًا وتقسيم المهام اليومية بشكل عادل يناسب مع الوقت الموضوع لها. وتحديد الأشياء الضرورية أولًا مثل التعليم أو العمل المهني أو الاثنين معًا والعائلة وممارسة الرياضة وأيضًا الصحة بالشكل العام.

سادسًا المهارة الأساسية التي يجب أن تتوافر بك هي الصبر، فمن الضروري عدم السرعة ولكن التأني عند وضعك وأيضًا تنفيذ الخطة.

سابعًا ببعض الجمل يمكنك أن تقول “لا” مع أسلوب لطيف مثل أنا مشغول الآن أسف، من أجل التخلص من ما لا يناسبك.

ثامنًا وقت اليوم يساعدك في انجاز أعمال كثيرة ومتنوعة ولكن ترتيب ذلك بدقة مهم.

تاسعًا سواء أديت جميع المهام أو لا احرص على الاستمرار فسيفيدك ذلك.

عاشرًا حاول القراءة أكثر من مواقع التنمية البشرية. بالإضافة إلى أن هناك تطبيقات تهتم بوضع جدول زمني يومي لك أي To do list.

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.