“حُكم عليه بالسجن مدى الحياة في جريمة قتل ولكن شقيقته كانت تصر على براءته” فهل ستنجح في اثبات البراءة؟

تبدأ أحداث هذه القصة بإدانة أحد الاشخاص بارتكاب جريمة قتل من الدرجة الأولى، وذلك بعد الاستماع إلى شهادة زوجته السابقة وصديقته السابقة، وعلى الرغم من أنه حُكم عليه بالسجن مدى الحياة، كان شقيقته تصر على أنه بريء.

البراءة من جريمة القتل

كانت شقيقته التي تعيش مع زوجها وتعمل كنادلة ولديها طفلين ترى أن شقيقها بريء ولا يمكن ان يقتل، فكيف تصدق ان قتل وهي التي تعرفه جيدًا، فقد نشأ معا في ظروف قاسية وقررا ان يواجهان الحياة بإخلاص وشرف بعيدا عن إيذاء الاخرين.

اعتادت المرأة على الذهاب لزيارة شقيقها كل أسبوع في السجن، وفي نفس الوقت كانت تكافح مع أجل أطفالها، لم تتوقف المرأة عن التفكير في كيفية اثبات براءة شقيقها الذي تم ايداعه السجن ظلمًا كما ترى، ولكن كيف وهي لم تكمل دراستها ولا تمتلك المال الكافي لمصروفات القضية. فماذا عليها ان تفعل؟ وهي التي تؤمن تماما ببراءة شقيقها.

خطر في بال المرأة شيء، الا وهو دراسة القانون، ولكن كيف؟ وبعد البحث، وجدت ان هناك مجموعة من الاختبارات تقام لمن يريد استكمال دراسته، فعملت على الاستعداد لها جيدا، وبالفعل تمكن من اجتيازها، لتبدأ رحلة من الدراسة والبحث استمرت لمدة 18 عام تقريبا، وكل هذا ولم تنقطع عن زيارة شقيقها في السجن يومًا.

انه لوفاء نادر، حق له ان يكلل بالنجاح، لقت صارت المرأة خبيرة في القانون، وتمكنت من إعادة فتح القضية مجددًا، من خلال الكشف عن بعض الثغرات، وتقديم أبحاث حول أهمية الحمض النووي في الفصل في كثير من القضايا، وليس عينة الدم، التي لا تعد كافية.

قدمت المرأة الحمض النووي لشقيقها والذي ثبت انه لم يكن نفس الحمض النووي الذي وجد في مكان الجريمة، ولكنها كانت على موعد مع صدمة جديدة، وهي اعلان السلطات عن أن الأدلة ليست كافية، وبالطبع لم تستسلم المرأة، ان الايمان بقضية معينة يجعلك تكافح حتى اخر لحظة، عملت المرأة على اعداد ملف كامل حول القضية معتمدة على كل خبراتها في دراسة القانون.

وضعت المرأة خطه للطعن في شهادة الشهود، وتمكنت من اثبات كذب رواية الشاهدتان، للانتقام من الرجل بعد تركهما هما الاثنان والزواج من أخرى، وبالفعل تم اخلاء سبيل شقيق المرأة، وتم تبرئته من جريمة القتل، ليجتمعا مرة أخرى تحت سماء الحرية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.