حفل توزيع جوائز BAFTA  في مدينة الضباب

حفل توزيع جوائز BAFTA في مدينة الضباب، تستقبل مدينة الضباب حفل توزيع جوائز في مهرجان BAFTA الثامن والستون، وهذا الحفل أقيم أول مره منذ عام 2014، في دار الأوبرا الملكية.

يكرم الحفل أفضل الأفلام الوطنية والأجنبية،تأسس “بافتا” في عام 1947، باسم الأكاديمية البريطانية للأفلام من قبل مجموعة من المؤسسين.

وفي عام 1958، اندمجت الأكاديمية مع نقابة المخرجين والمنتجين التلفزيون لتشكل جمعية للسينما و التلفزيون والتي أصبحت في نهاية المطاف الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون عام 1976 .

مقدمو الحفل

تقدم الحفل قائمة من النجوم منهم: أندي سيركيس، وإيما واتسون، وجوناثان بيلي، وليا سيدو، ولوسي بوينتون، وميلي. بوبي براون، وباتريك ستيوارت، وريجي جان بيج، وسلمى حايك، وسيمون أشلي ،كما تغني شيرلي باسي أغنية جيمس بوند احتفالًا بمرور 60 عام على أنجح سلسلة أفلام بريطانية على الإطلاق، وستغني أيضًا إميليا جونز، المرشحة لأدائها في فيلم “CODA”، أغنية “Both Sides Now” لـ جوني ميتشل .

وافتتح رئيس الأكاديمية البريطانية للسينما كريشنيندو ماجومدار العرض ، الذي استضافه الممثل الكوميدي الأسترالي ريبيل ويلسون ، برسالة دعم لأوكرانيا ،وقال: “إننا نتضامن مع أولئك الذين يقاتلون بشجاعة من أجل بلدهم ونشاركهم الأمل في عودة السلام”.

الفائزون بجوائز البافتا 2021

فاز فيلم الخيال العلمي الملحمي “Dune” بجائزة أفضل فيلم غربي ، وبخمس جوائز حصدها  فيلم The Power of the Dog، وفيلم “الهدية” للمخرجة الفلسطينية، البريطانية فرح النابلسي فقد خطف جائزة أفضل فيلم وثائقي قصير ليعزز من حظوظه في الفوز بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم روائي قصير لهذا العام،

وفاز فيلم الرسوم المتحركة Soul للمخرج بيت دوكتر والمنتجة دانا موراي بجائزة أفضل فيلم أنمي لهذا النوع وهو من نوع الكوميديا والدراما والخيال العلمي .

جائزة أفضل فيلم وثائقي فقد كانت من نصيب فيلم Teacher Octopus My الذي يحكي قصة صداقة غير اعتيادية جرت بين إنسان وأخطبوط ،وفازت المخرجة الصينية كلوي تشاو بجائزة أفضل مخرجة في البافتا عن الفيلم ذاته “Nomadland”.

والنجمة الأمريكية فرانسيس مكدورماند فازت بجائزة أفضل ممثلة في دور رئيسي عن دورها في فيلم “Nomadland”.

وحصد الممثل البريطاني المخضرم، أنتوني هوبكنز جائزة أفضل ممثل في دور رئيسي عن دوره في فيلم “The Father” الذي جسد فيه دور رجل مصاب بالخرف.

أنتقادات تصيب BAFTA

خيبة أمل بسبب التميز العرقي  ليس هناك ممثلين ملونون للحصول على جوائز ،و  أماندا بيري، الرئيسة التنفيذية للأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون، وعدت بمراجعة نظام التصويت.

ورفضت النجمة البريطانية، سينثيا إريفو، التي رشحت لنيل جائزة أوسكار عن أدائها لشخصية هارييت توبمان الناشطة البارزة في مجال حقوق الإنسان وإلغاء العبودية إبان الحرب الأهلية الأميركية المشاركة في تقديم حفل “بافتا” احتجاجًا على رفض الأكاديمية البريطانية ترشيحها لنيل واحدة من جوائزها.

بدوره قال رئيس لجنة الأفلام في بافتا، مارك صامويلسون، بعد إعلان الترشيحات الشهر الماضي، إن عدم التنوع يثير “الغضب”، موضحًا: لا يمكننا إجبار الصناعة على فعل شيء، كل ما بوسعنا هو التشجيع والتحفيز والإلهام ومحاولة مساعدة الناس على المشاركة.

المشاركون في الحفل

وشارك في المهرجان العديد من النجوم من بينهم، ناعومي كامبل ،ليدي جاجا ،ريبيل ويلسون ، راشيل زيجلر ،إيما واتسون ،هالي بينت  والعديد من الأسماء الشهيرة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.