خاص للمحايد الإخباري| أسامة زارع: سر اختياري لمبادرات الرئيس السيسي هو أنها ظاهرة مهمة وعمل رائد غير مسبوق وله تأثير كبير على واقع مصر

0 4

والدي أ.د. أحمد زارع كان خير عون ودعم لي فهو من وقف بجانبي وشجعني على مواصلة العلم والتعلم فهو كان سببًا في حبي للإعلام. ان وسائل الاعلام لم تولى هذه المبادرات صورة واهتمام يليق بها

 

حوار: مصطفى النمر

 

في البداية عرفنا بنفسك..من هو أسامة أحمد زارع؟

 

أنا أسامة أحمد أحمد زارع , من مواليد “مدينة شبين الكوم” محافظة المنوفية في سبتمبر1991, التحقت بالتعليم الأزهر وحصلت على شهادة الثانوية الأزهرية, ثم التحقت بكلية الإعلام جامعة 6 أكتوبر وحصلت على البكالوريوس بتقدير “ممتاز” عام 2013, وفي 2018 حصلت على درجة الماجستير من جامعة عين شمس بقسم الإعلام كلية الدراسات العليا للطفولة بتقدير “ممتاز”, ومسجل حاليا بدرجة الدكتوراه في نفس الكلية السابق الإشارة إليها.

*صدر في الآونة الأخيرة كتاب “المبادرات الرئاسية والشباب” حدثنا عن كتابك بشيء من التفصيل…

كتاب المبادرات الرئاسية والشباب يعتبر جزءًا من رسالتي للماجستير, والذي يتناول شبكات التواصل الاجتماعي وتأثيرها على الشباب والمبادرات الرئاسية بداية من صندوق تحيا مصر, وما تضمنه من مشروعات قومية وتنموية تهدف الى وضع حلول جذرية لقضايا والظواهر الاجتماعية التي تؤرق حياة فئات كبيرة من المصرين مثل “علاج فيروس ,والاطفال بلا مأوى, وتسديد ديون الغارمين, والمشروعات الصغيرة للشباب”, فضلاً وايضا برامج صندوق تحيا مصر والبرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة والتمكين الاقتصادي وخلق فرص عمل للشباب والرعاية الصحية وكذلك مبادرة علماء مصر المستقبل, ثم تناول الكتاب دراسة ميدانية رصدتٌ من خلالها آراء ٤٠٠ شاب من الشباب الجامعي المصري من عدة جامعات مصرية والتعرف على مدى تفاعلهم مع هذه المبادرات وتأثيرها في حياتهم الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.

*استنادا إلى موضوع كتابك “المبادرات الرئاسية والشباب” فما مدى انعكاس مبادرات الرئيس السيسي على الشباب من وجهة نظرك؟

 

خاصة من الناحية الاقتصادية؟بالطبع أثرت مبادرات الرئيس السيسي على الحياة الاقتصادية للشباب وهناك بعض البرامج التي ركزت على الجانب الاقتصادي, من أهمها تلك المبادرات التي استهدفت شريحة الشباب المصري عندما بادر فخامة رئيس الجمهورية بالتوجيه نحو تنفيذ مشروعات لتشغيل الشباب للإسهام في حل مشكلة البطالة بالتنسيق مع كل من الصندوق الاجتماعي للتنمية باعتباره الجهة المنفذ ووزارة التموين والتجارة الداخلية باعتبارها الجهة المسئولة , وذلك مثل “مشروع توفير 1000 تاكسي وتوفير 350 سيارة نقل مبرد بحمولة 5 طن وتوفير 750 سيارة نقل مبرد بحمولة 1,5 طن, وغيرها من المشروعات الاقتصادية التي استهدفت شريحة الشباب.

*لماذا اقتصر استطلاعك للرأي الميداني على الشاب الجامعي فقط ولم تتناول الطبقة الثانية من الشباب “غير المتعلمين”؟

أستهدف استطلاع الرأي الشاب الجامعي دون غيره خاصة لأن الشاب الجامعي يفترض ان يكون أكثر اطلاعا على وسائل الاعلام وأكثر المامًا بالأحداث وكثير منهم من يهتم بالسياسات العامة, من هنا كانت اهميه هذه الفئه حيث كانت تستهدف تعرضهم للمبادرات عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

*أي فئة من الشباب تطالب بتأهيله للعمل السياسي؟

العمل السياسي ليس قاصرا على فئه معينة من الشباب, ولكن يجب أن يشمل التثقيف السياسي كل الشباب وهنا تبرز فئه تستطيع أن تكمل الانخراط في السياسة, وتتعلم في المدارس السياسية المختلفة مثل الأحزاب, والبرامج السياسية مثل برامج اعداد الشباب للقيادة, ومن هنا نستطيع أن نعد فئة جيده للعمل السياسي, حتى ترتقي وتتعلم من علماء السياسة وممارسيها وهم الحمد لله في مصر على درجة كبيرة من العلم والوعي السياسي

* لماذا اخترت لكتابك اسلوب الدراسة الميدانية ولم تحصره في وجهة نظرك فقط؟
اخترت لكتابي اسلوب الدراسة الميدانية ولم احصرة في وجهة نظري فقط, لأن اهتمامي في المقام الأول هو التعرف على رؤية الشباب لهذه المبادرات ومدي وعيهم بها فضلا عن إجراء عدة مقابلات علمية مع خبراء كانت لهم علاقة بتلك المبادرات وخبراء سياسيين أمثال المفكر الكبير الدكتور مصطفى الفقي, وغيره.

*ما سر اختيار مبادرات الرئيس السيسي لتكون جزءًا من رسالة الماجيستير للباحث أسامة زارع؟

 

سر اختياري لمبادرات الرئيس السيسي كونها ظاهرة مهمة وعمل رائد غير مسبوق وله تأثير كبير على الواقع الاجتماعي والاقتصادي والسياسي لمصر, فضلا عن ما لاحظته أنا شخصيا وأكدته النتائج ان وسائل الاعلام لم تولى هذه المبادرات بصورة واهتمام يليق بها, فكان لزام عليا كباحث علمي أن اتلقف هذه الظاهرة واقدم عمل علمي لها, وطبعا تحت اشراف وموافقة أساتذتي الكرام بالكلية الذين أيدوني وشجعوني وساعدوني على ذلك .

 

لنفترض أن الباحث أسامة زارع عضوا في البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة.. فما الخطوات مسبقة الترتيب له في هذا الشأن؟

 

حسنًا: لنفترض أني عضو في البرنامج …أولا: أتمنى أن ألتحق بهذا البرنامج حتى أستطيع أن اتعلم أكثر وأكثر، أقدم الفائدة لبلدنا الحبيب مصر, ومهم جدا من وجهة نظري من يلتحق بهذا البرنامج أن يتصف بالآتي:

1-التثقيف الجيد والمستمر والوعي بقضايا الوطن وقضايا العالم.

2-الاحتكاك المستمر بالمفكرين والعلماء والسياسيين.

3-متابعة كل مؤتمرات الشباب بشكل مستمر ومتابعة جميع أنشطة الرئيس السيسي كذلك.

4-والأهم من ذلك الإخلاص التام لقضايا الوطن.

*بما تنصح الشاب الجامعي الذي يأمل في فرصة عمل فور التخرج؟

انصح الشباب الجامعي أن يحاول أولا أن يكتسب بعض المهارات التي تليق بامكانياته. وان يعمل اي عمل شريف يساعده في الحياه اولا ثم يرتقي بعد ذلك شيئًا فشيئًا, ولا يحتقر عملًا من الاعمال مهما كانت صغيره.

 

*دعنا نستغل فرصة كونك خريج كلية الاعلام، لماذا يشاع ان فرصة العمل محدودة لخريجي إعلام، هل هذا يعتمد على مهارات الطالب خارج نطاق التعليم الجامعي؟

هذا واقع بالفعل, وذلك بسبب كثرة خريجي كليات الإعلام من مختلف الجامعات والسبب الثاني أن مهنة الإعلام تتطلب مهارات كثيرة ومن يستمر في العمل عليه الإلمام بتلك المهارات, بالإضافة الى الدراسات العلمية فلابد من تكامل الجوانب المهارية والعلمية.

*والدك الاستاذ الدكتور أحمد زارع المتحدث الاعلامي باسم جامعة الأزهر.. ماذا قدم لك من الناحية العلمية وكيف كانت مساهمته؟

والدي أ.د. أحمد زارع كان خيرا عون ودعم لي فهو من وقف بجانبي وشجعني على مواصلة العلم والتعلم فهو كان سبب في حبي للإعلام, والبحث العلمي فقدم لي الكثير والكثير من الناحية العلمية فقد استعنت بمكتبته الكبيرة وبكتبه وأبحاثه وبآرائه وتوجيهاته بل أن هناك من تلاميذه من وقف معي امثال الدكتور محمود شهاب, والدكتور محمد العطار, وكثير من زملائه أيضا, والكثير والكثير الذي يضيق عنها نطاق الحصر, فقد كنت كثيرًا ما اتعرض من الناحية العلمية لمعاملته القاسية لي وكثيرًا ما كنت اشتكي لأستاذتي أ.د. ايناس حامد رئيس قسم الاعلام بجامعه عين شمس, فكانت تقف معه وتؤيده, ولكن كانت دائما صدرا حنونا لن انساه ما حييت.

*إلى ماذا يستعد “أسامة زارع” في الأيام المقبلة؟

كل ما اعمل عليه في الأيام المقبلة هو تحضيررسالة الدكتوراه بإذن الله تعالى.

*هل ترغب في توجيه رسالة للرئيس عبدالفتاح السيسي بخصوص الشاب المصري؟

ما أراه وأعتز به هو الاهتمام الكبير من جانب فخامة الرئيس السيسي بالشباب حيث فتح لهم مجال تولى مناصب ادارية في الدولة أمثال مساعدي الوزراء والمحافظين وهذا يؤكد ان لدى الرئيس اهتماما كبير وخطط مستقبليه للإرتقاء بشباب مصر وفقه الله لذلك.

 

*وأخيرًا..لك أن توجه رسالة للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي على المستوى الشخصي

أولًا أود أن أحيه على تلك الجهود العظيمة التي يبذلها من أجل الإرتقاء بمصر, وأسأل الله أن يعينه ويرتقي أكثر واكثر بمصر كلها وبخاصة شبابها, بإعتبار أن الشباب هم مستقبل مصر.

يتوجه جريدة “المحايد الإخباري” إلى الدكتور أسامة أحمد زارع بخالص الشكر على سعة صدرة وإجاباته على تساؤلاتنا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول