خطر فيروس كورونا على العالم

عدد الزوار : 30

 

 

تقرير : إسلام يوسف

 

يعد فيروس كورونا “كوفيد 19” واحد من أخطر فيروسات التاجية التي تصيب جهاز التنفسي والمناعي وهو الجيل الرابع من أجيال الفيروسات الإنفلونزا المدمرة لتعدد أعراضه بين ضيق فى التنفس وسعال شديد وارتفاع درجات الحرارة إلى غير المعتاد ودوار وأحيانا مغص أو قيىء وإسهال.

 

وظهر فى يناير هذا العام في الصين فىي الميناء بين العمال ثم انتقل إلى المدن المجاورة حتىٰ شمل الصين كلها وإعلان الحكومة الصينية الحجر العام وإغلاق جميع المصالح والشوارع.

 

ليتفاجىء الجميع لانتقال الفيروس إلى البلاد الأخرى خصوصًا أوروبا وأمريكا والبرازيل والهند فكانت الحياة تسير بطبيعة لا يناقصها شىء، يجتمع العائلات ويذهب الجماهير لمشاهدة مبارات كرة القدم غير متفهمين لخطورة المرض، ويصعق الجميع بتحول الأمر إلى فاجعة حين ارتفعت معدلات الأصابات باربعة آلاف حالة أصابة يومية فكانت إيطاليا وأسبانيا وفرنسا وإنجلترا والولايات المتحدة أكثر الدول تعرضًا للإصابة في ارتفاع معدل حالات الاصابة وحالات الوفاة .

 

حيث سجلت فرنسا متوسط الإصابات الأسبوع الماضي 13ألف إصابة، وبريطانيا 6آلاف إصابة، وأمانيا 2500 إصابة والولايات المتحدة  25 ألف إصابة من إجماعي 1.300مليون وثلاثمائة ألف اصابة، والبرازيل 670 ألف إصابة والهند 6 ملايين حالة إصابة، وكل هذه الفواجع ولم يجد العالم كله مصل مضاد لهذا الوباء يتسارع الجميع لإنتاج اللقاح بين أمريكا وبريطانيا وروسيا والهند وأخيرًا مصر الكل يسابق الزمن من أجل إنتاج اللقاح المضاد للفيروس.

 

وتتفاوت تصريحات القادة حول إمكانية الوصول للمصل قبل الدول الأخرى المنافسة وذلك حين قال ترامب أننا سنقدم للعالم ٢٠٠ مليون جرعة ضد الفيروس قبل نهاية العام الحالي وسيكون أمام العالم ملايين الجرعات قبل أبريل العام المقبل.

 

وصرح وزير الصحة الهندى أننا نعمل بكل قوانا لإنتاج لقاح للفيرس، وسبق وأعلن “الرئيس الروسى بوتن” اقتراب انتهاء التجارب حول إنتاج المصل وسط موجة من التشكيك التي طالت روسيا.

 

من المأسف حقًا رجوع المرض مرة اخرى في الموجة الثانية وذلكَ فى كلمة “جونسون رئيس وزراء بريطانيا” أن بريطانيا تواجه موجة ثانية من الوباء ولا نريد العزل العام مرة أخرى لكن الحكومة ستعتزم فرض بعض القيود ومن المحتمل ارتفاع أعداد المصابين بالفيروس ما بين 30 ألف إصابة إلى 49 ألف، بينما صرح مدير منظمة الصحة العالمية أن متوسط حالات الاصابة بالفيروس حول العالم خلال الاسبوع لتتخطى 500 الف حالة اصابة واكثر من 150 ألف حالة  وفاة وأصبح هذا الوباء خطرًا يهدد مجتمعنا لا ينتهي ولا يريد أن ينتهي.

 

وفى إجراءات الدول للحد من انتشار المدمر للفيروس فرضت باريس وأسبانيا القيود الجزئي على مناطق نشاط الفيروس بينما فرضت إسرائيل الحجر العام على الدولة بأثرها وسط موجة من المظاهرات بين الشعوب احتجاجا على اجراءات الحجر مرة أخرى التي تريد الحكومات أن تفرضها ومنها مظاهرة برلين الشهر الماضي التي شارك فيها عشرات الآلاف من شعوب الدول الأوروبية. 

 

الجدير بالذكر يعد أحطر الأمور على الحياة البشرية هي الوضع الاقتصادي والافلاس لبعض المؤسسات والهئيات التجارية كقطاع الطيران في إفلاس الشركة الوطنية البريطانية للطيران، وتدهور الحالة الاقتصادية للدول السياحية نتيجة غلق وكالات السياحية وتسريح العاملين بها ثم الأمر الذي يستصعب على الجميع وهو غلق منظمات الخيرية والإغاثة لضعف التمويل القادم إليها وضعف وصول إلى المحتاجين نتيجة الإجراءات العزل وأدى ذلك إلى غلق 6000 منظمة خيرية فى بريطانيا هذا الشهر، وبات السؤال الذي يطرح نفسه على جميع الباحثين لماذا لم يصاب  الشرق الاوسط بنفس نتيجة الاصابة فى الدول الغربية ؟

 

يطرح العلماء وخبراء الصحة العامة عددا من العوامل المحتملة، منها صغر سن قطاع عريض من سكان القارة والدروس المستفادة من تفشي أمراض سابقة، كذلك كان أمام الحكومات الإفريقية وقت ثمين للاستعداد بسبب العزلة النسبية لكثير من مواطنيها عن المطارات وغيرها من الأماكن التي يمكن فيها الإصابة بالعدوى من المسافرين .

 

ويستكشف بعض العلماء أيضا إمكانية أن يكون لقاح السل الذي يتم تحصين الأطفال به في كثير من الدول الإفريقية عاملا مساعدا في تقليل الوفيات من كوفيد-19، ومن النظريات الأخرى التي يبحثها العلماء ما إذا كان التعرض لأنواع أخرى من الفيروسات بما في ذلك الفيروسات المسببة لنزلات البرد الشائعة قد أتاح قدرا من المقاومة في بعض المجتمعات التي كان يعتقد من قبل أنها أكثر عرضة من غيرها للتأثر بالمرض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock