زواج القاصرات قي اعين الشباب والفتيات.. محمد حسن: لا ادعم زواج القاصرات لأن الفتاة غير مكتملة النضج.. رحمه رمضان: الفتاة مازالت طفله ولا يمكن ان تتحمل مسؤولية

زواج الأطفال أو زواج القصر هو زواج رسمي أو غير رسمي للأطفال دون سن البلوغ 18 عام حيث لوحظ أن الغالبية العظمى من المتضررين من الممارسات هم من الفتيات، ومعظمهم في أوضاع اجتماعية واقتصادية متدنية.

يوجد حالات كثيرة، يكون أحد الزوجين طفل، وعادة ما تكون الأنثى، ويرجع ذلك إلى أهمية العذرية المفروضة على الإناث.

المحرك الرئيسي لزواج الأطفال يكمُن في الفقر وثمن العروس، والمهر، والتقاليد الثقافية والقوانين التي تسمح بزواج الأطفال.

وأيضًا الضغوط الدينية والاجتماعية، والخوف من العنوسة، والأمية، وعدم تقبل عمل المرأة من أجل المال.

وفي هذا السياق قررنا إستطلاع آراء المواطنين في الزواج المبكر وكيف يرونه؟

وكانت البداية مع الطالبة “هدي صابر”، 20سنه، كلية دار العلوم جامعة المنيا والتي بدأت حديثها قائلة لا أفضل زواج القاصرات، من المفترض ان تكون الفتاة وافيه لسن الزواج لأن الزواج مسؤولية وحياة غير الحياة في بيت اهلها.

وأضافت انهم يزوجون الفتاة مبكرا بدافع انه سترة للبنات.

واختتمت حديثها ان الآباء هم من يتحملون المسؤولية لأنه يحدث انفصال وبذلك يعانون.

بينما أكدت “شمس محمد”، 20 سنه، كلية خدمة اجتماعية جامعة بني سويف إنها لا تدعم زواج القاصرات.

لأنه يحدث مشاكل بين الزوج والزوجة وعدم قدرتهم علي تحمل المشكلات والاعباء .

وتابعت “شمس” إنه  لعدة اسباب يحدث زواج القاصرات منها الفقر وعدم القدرة علي سد احتياجاتهم بسبب كثره الاولاد..

وشاركت “ياسمين صاوي” 20 سنه، كلية التربية جامعة المنيا. متحدثه ” لا افضل زواج القاصرات، لأنها لا ترضي لطفلة صغيرة ان تتحمل المسؤولية بدل من أن تلعب وتلهو.

وتابعت، بعض الأهالي يلجئون لتزويج القاصرات بسبب الفقر، بمعني اصح بيع بناتهم وليس الاهالي فقط من عليهم الاعباء.

ولكن المتزوجين ايضا لأن كل منهم في وجهه نظرها مجرم لأن زواج القاصرات يعتبر يهدم عائلة كاملة وليس الزوج الذي يضر ولكن الزوجة هي التي تضر”.

بينما قالت “شيماء العشري”، 21 سنه، معهد فني صحي جامعة بني سويف،من وجهة نظري “لا افضل زواج القاصرات.

وذلك لأن عقولهم صغيرة لا يستطيعون تحمل المسؤولية ولا يستطيعون تربية الابناء بشكل صحيح.

لانهم ما زالوا اطفال لا يستطيعون تربية اسره ناجحة.

واكملت انهم يلجئون لزواج القاصرات للتخلص من العبء المادي او انهم لديهم الكثير من البنات او انهم فقراء وزج بناتهم الي الاغنياء.

‏وتابعت رأيها، الآباء هم من يتحملون المسؤولية لانهم هم المتحكمون في بناتهم.

اذا كانوا رافضون لزواجهم لا احد يستطيع زواجهن بالإجبار.

بينما يري “محمد محمود” 20 سنه كليه دار العلوم جامعة المنيا ،أنه  لايدعم زواج القاصرات.

لان بذلك تظلم الإناث ويساعد على انتشار حالات الطلاق، واضاف انه بسبب العادات والتقاليد يتم زواج القاصرات.

واختتم حديثه  ان الآباء هم الذين في يدهم الامر ان يرفضوا ويتحملون المسؤولية ان وافقوا.

فيما جاء رأي “احمد حامد” 23 سنه، وعمله اعمال حره، انه لا يدعم زواج القاصرات، لان البنات تحت سن 18 عاما يكون النضج عندها قليل وتتعب في حياتها.

واكمل ان ايام النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يزوجون فتياتهم صغار علي حد فهمهم اذا كانت تتحمل المسؤولية وتعمل الصواب من الخطأ فلا باس العصمة من الخطأ.

واختتم حديثه قائلا تحمل المسؤولية يرجع للطرفين.

تحدثت “رحمه رمضان” 19 سنه، معهد تمريض جامعة المنيا ، لا ادعم زواج القاصرات، لان السن لا يسمح للطفلة بتحمل مسؤولية زواج واطفال وبيت.

وفي نفس الوقت لا يتحمل جسدها الحمل والعلاقة الزوجية.

وتابعت ان من اسباب زواج القاصرات العادات والتقاليد. وقالت ان الآباء هم المسؤولين عن بناتهم.

وأنتهي حديثنا “محمد حسن” 21 سنه، كلية العلوم جامعة بني سويف قال: لا ادعم زواج القاصرات، لان البنت طفلة قاصرة وان بلغت وانه يحملها مسؤوليه زواج واولاد وهي لم تنضج بعد.

واضاف ان سبب زواج القاصرات هو الخوف من العنوسة والفقر ، وتابع ان من وجهه نظره ان الطرفين معا يتحملون المسؤولية.

 

ورغم اختلاف الآراء منهم من يري ان زواج القاصرات غير مساند لتعاليم الاسلام.

ويسبب مشاكل بين اطراف العائلة ومنهم من يساند لفكره زواج القاصرات.

ولكن يجب علينا ان نحفظ حقوق البنات وانتظار السن القانوني لتزويجها .

كي تكون مستعده للزواج وتكوين عائلة واسره وتربيه الاطفال تربيه صحيحه والتقليل من مشكلات المجتمع وحالات الطلاق.‏

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.