دامبو..يكسر الأرقام القياسية و يعيش بعمق 23000 قدم

يعتقد  الكثير أن قاع المحيط السحيق تعيش فيه سوي كائنات صغيرة لا أهمية لها كالديدان والقواقع والأسفنج ،ولكن مع وجود الاكتشافات  التي تكشف سر الأعماق الساحقة ، تجد هناك ما يسرح  طولًا وعرضًا  وأسراب عديدة الأنواع كالمفترسات واللافقريات المتوحشة والأسماك وأنواع القرش المفترسة الهائلة الأحجام وغيرها من الحيوانات الأخرى فمن ضمن تلك الاكتشافات الأخطبوط دامبو  فقد عثر العلماء علي تلك المخلوق النادر في المحيط الهندي والذي يعد أول أخطبوط يكتشف أن له أذنين مما جعل العلماء يشبهونه بشخصية ديزني الشهيرة الفيل دامبو، فهو من الحيوانات المثيرة للإهتمام ويمكن العثور عليه في جميع محيطات العالم .

أسرار دامبو

تم اكتشاف دامبو عام 1999 ، حيث عثروا علي 37 نوعًا منه في قاع البحر على عمق يتراوح ما بين 1 300-23000 قدم ,فهو  يعيش في أعمق نقطة بالمحيط بمسافة  7000 متر تحت سطح الماء بين الأنواع الأخرى من الأخطبوطات ، وذلك لأن حياته تتطلب ظروف خاصة ليتكيف معاها حيث شدة برودة المياه ، فطول تلك الصغير  يبلغ حوالي 20سنتيمتر فهذا النوع  يكون حجمة صغير ، ولكن  أكبر عينة لهذا النوع  سجلت 1.82 متر ، بينما وصل وزنة إلى 6 كلغ  كمان أن تلك الصغير يصل متوسط عمرة مابين 3 و 5 سنوات.

سر الأخطابوط دامبو

ماوراء دامبو

فتلك الأخطبوط يعد كتلة جيلاتينية ، فشكلة يشبه الجرس كما أنه خالي من العضلات ، فهو لدية القدرة علي  ابتلاع أى طعام موجود في الماء ، كما  يتميز جسمة بلونة الأحمر و الأخضر أو البرتقالي ، كما يستطيع دامبو السباحة من خلال رفرفة الزعانف التي تشبه الأذن ولكن بحركات بطيئة حيث يقضي معظم حياته في أعماق كبيرة، بين الحيوانات المفترسة  كأسماك القرش والحيتان القاتلة له ولهذا  فإن حجم الفريسة دائمًا لا تتجاوز 1-2 مم .

كما أنه  يستخدم أذرعه للتوجيه  ليأكل اللافقاريات البحرية التي تسبح فوق قاع البحر حيث  يتغذى على القواقع والرخويات ذوات الصدفتين والقشريات والمجدافيات والديدان المتواجدة في قاع البحر والمجدافيات التي تسبح بالقرب من سطح الماء وذلك نظرًا لوجود عدد قليل من الحيوانات المفترسة الكبيرة في أعماق البحار ، فتلك الحيوانات المفترسة الرئيسية لأخطبوط دامبو هي الأسماك التي تغوص في أعماق البحار والثدييات البحرية ، بما في ذلك سمك التونة نظرًا لتفضيلهم للأعماق القصوى ، فنادرًا ما يتم التقاطهم في شباك الصيد وربما لا يتعرضون للتهديد من الأنشطة البشرية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.