ما سر السرداب الذي يبحث عنه طلاب كلية الإعلام؟

سر السرداب الأزهري، ذلك الأمر الذي شغل بال عدد من طلاب كلية الإعلام جامعة الأزهر الشريف

وأخذوا يبحثون عنه أياماً وليالي ليصلوا إليه.

ففي نهاية كل عام يتقدم طلاب كليات وأقسام الإعلام على مستوى جامعات مصر بمشروع تخرج يناقش قضايا مجتمعية

وكان لى الشرف أن اشترك مع زملائي في مشروع تخرج ناقش قضية من القضايا المسكوت عنها.

الذكري التاسعة للسرداب

وفي مثل هذا اليوم وبعد مرور تسعة أعوام على تخرجي من كلية الإعلام، تحل ذكرى مناقشة مشروع التخرج وهو مجلة تحمل اسم ” السرداب”

والذي ضم كوكبةً لامعةً من أوائل قسم الصحافة، لنتناول سوياً قضية سكان المقابر والغوص في أعماقها

ومحاولة البحث عن أسبابها ومسبباتها والإسهامات المقترحة لحلها في معالجة صحفية رُوعِي فيها تنوع الفنون الصحفية

وتزويد القارئ بما يحتاجه من معلومات وآراء ولقاءات مع المسؤولين فضلاً عن المتعة والتشويق.

انكشاف سر السرداب

سكان المقابر
سكان المقابر

ساعاتٍ وساعاتٍ قضيناها داخل المقابر نتجول بين شواهدها حتي يغشانا الليل بظلامه ،يظنها الكثيرون مكاناً ساكناً يبعث في حطام النفس صحوة الإيمان ويذكره بلقاء الملك العدنان

ولكن المفاجأة أن الموتي لم يكونوا هم المقبورون بل أحياءٌ تنبض قلوبهم بالهموم وتتعالي أصواتهم بالإستغاثات

بينما نحن كذلك فقد استطعنا بتوفيق من الله أن ننقل للقارئ بعدساتنا وأقلامنا صورة حية لملايين من البشر

يجاورون الموتي ولسان حالهم يقول” ليس من مات فاستراح بميتٍ إنما الميت ميت الأحياء”

كلية الإعلام جامعة الأزهر
كلية الإعلام جامعة الأزهر

ولا يفوتني أن أقدم الشكر لكل من ساهم في إخراج العمل بالصورة اللائقة وفي مقدمة هؤلاء أستاذنا الغالي الدكتور محمد بسيوني مدرس الصحافة بإعلام الأزهر والمشرف العام على المشروع

ذلكم العالم الفذ الذي ندين له جميعاً بالفضل والتي سطرت كلماته العذبة الرقيقة افتتاحية المجلة

والشكر موصول للمعيد الخلوق ” رامي مهدي ” صاحب الإبتسامة والوجه البشوش على جهوده ولا أنسي أصحاب العمل الذين واصلوا الليل بالنهار

ليخرج المشروع بهذا الشكل المتميز ويحصل علي تقدير ممتاز وفقاً لتقييم لجنة المحكمين والتي ضمت خبراء من خارج الكلية.

برأيكم هل هذا المشروع يشكل اتجاهاً جديداً لمناقشة المسكوت عنه من قضايا المجتمع؟ وهل هو من باب مشروعات التخرج التي يغفل عنها طلاب كليات الإعلام في مصر؟

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *