“قتل ضحاياه وقطع جثثهم ومن بينهم زوجته” حكاية سفاح صنعاء

قتل هذا السفاح ستة عشر ضحية، من بينهم إحدى عشرة طالبة بكلية الطب بصنعاء، وكان يقطع أعضائهن ويطحن عظامهن في آلة الفرم التابعة لمشرحة كلية طب صنعاء، ومن ثم أطلق عليه العديد من الألقاب منها “سفاح صنعاء” و “سفاح الطالبات” و “سفاح المشرحة”. ولكن من هو الشخص الذي ارتكب هذا الفعل البشع؟ ولماذا؟!

سفاح صنعاء

هو محمد آدم عمر إسحاق صاحب العيون الجاحظة والشعر المجعد والذي يحمل الجنسية السودانية، وكان يعمل كمغسل للموتى في السودان، وانتقل إلى اليمن عام 1995 وتقدم للعمل في مشرحة كلية الطب جامعة صنعاء، وتم قبوله نظرا لخبرته السابقة داخل مشرحة جامعة أم درمان بالخرطوم. ويقال انه عاش طفولة بائسة، حيث تعرضت والدته للاغتصاب وأن والده قتل المُغتصب وقطع جثته ودفنه في حديقة المنزل، وقد حدث ذلك أمام عينيه.

اعترف هذا السفاح بارتكابه جرائم القتل والاغتصاب في حق 11 فتاة في جامعة أم درمان في السوادان، و16 فتاة في اليمن. وكان يقوم بتقطيع الجثث ووضع الأعضاء في أواني معدنية، تمهيدا لبيعها لتجار الأعضاء البشرية، كما كان يتخلص من بقايا الجثث في انابيب المجاري أو يدفنها في المقابر من خلال الحصول على تصاريح دفن من الجامعة بأنها أعضاء بشرية لم تعد صالحة للدراسة، وكانت زوجته من بين ضحاياه، فعندما اختلفت معه قتلها وكانت حامل، فشق بطنها وأخرج الجنين ووضعه في اناء زجاجي في المشرحة.

كان هذا السفاح يوقع بضحاياه أثناء عمله في مشرحة كلية الطب بصنعاء، من خلال الحصول على رشاوي لإعطاء الطالبات نماذج بشرية للدراسة وتسهيل بعض الأمور في الجامعة، وهو ما أوقع به فيما بعد، حيث كانت الطالبة العراقية زينب اخر ضحاياه، وكانت قد اتفق معها على دفع مبلغ من المال في مقابل الاتفاق مع أحد المدرسين على منحها درجات مرتفعة في الامتحانات، ولكنه لم يفي بوعده، وهددته الطالبة بفضح أمره، إلا انه كتب لها تعهد بدفع المبلغ، وحدث ان ذهبت زينب إليه لطلب جمجمة لكي تذاكر عليها، ولكنها قبل أن تذهب كانت قد اخبرت والدتها بكل ما حدث.

اختفت زينب ولم يعثر لها على أثر، مما دفع الام إلى إبلاغ الشرطة وسرد كل ما حدث، واتهمت هذا السفاح بالرشوة وقتل ابنتها. قبض على هذا السفاح في عمر الثانية والخمسون واعترف بكافة جرائمه وحكم عليه بالجلد ثمانين جلدة بسبب شرب الخمر والاعدام رميا بالرصاص.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.