سمير صبري يجلس على كرسي متحرك في ندوته الأخيرة في معرض الكتاب

يعاني الفنان القدير سمير صبري من أزمة صحية ويتلقى العلاج في أحد المستشفيات. وكان الفنان سمير صبري قد ظهر مؤخرًا على كرسيه المتحرك في ندوته الأخيرة في معرض الكتاب الماضي وعن هذا فقد صرح قائلًا “أجريت عملية في الركبة ومازال أمامي شهرين وربنا يسهل وأرجع أمشي تاني ربنا اداني حاجة حلوة وبشكره على كل حاجة أنا فيها”

 

من هو سمير صبري؟

هو محمد سمير جلال صبري ولد في الأسكندرية في 1936 في الأسكندرية وتخرج في مدرسة فيكتوريا كولدج. عمل في بداياته مذيعًا في الإذاعة الإنجليزية ثم اتجه للتمثيل والغناء وله العديد من الأفلام المصرية التي قام بتمثيلها منذ بداية مسيرته الفنية في الستينات والسبعينات من القرن الماضي ومن أبرز أفلامه “البحث عن فضيحة” مع الزعيم عادل إمام ومن أعماله الدرامية “حضرة المتهم أبي” عام 2006.

أحب الفن منذ الصغر وعاش وسط عائلة تجيد الفن وتتذوقه فكانت عائلته كلها أب وأم و7 خالات يتذوقون الفن شكلوا طفولته فكانوا يصطحبوه للسينما والمسرح وشجعوه عندما وقف أمامهم يقلد بعض الفنانين.

انفصل والده عن والدته وعمره تسع سنوات ليبدأ مرحلة جديدة في حياته في القاهرة بعدما انتقل إليها مع والده ليسكن في عمارة النجوم وتبناه العندليب الأسمر بعد كذبة أجادها وقدمه للفنانة الكبيرة لبنى عبد العزيز ليصبح في العاشرة من عمره نجم البرنامج الأوروبي.

أسس مع رفيق الصبان ويوسف شاهين وحسين كمال وسيد رويال نقابة فنية سميت باسم “الأحرار المنفتحين” وبلغ رصيده الفني 138 فيلم وعدد من البرامج التليفزيونية منها هذا المساء وشركة انتاج سينمائية ومجموعة من الجوائز التقديرية وكان أول أعماله الدرامية مسلسل هارب من الأيام عام 1963 والعسل المر عام 1966 وآخر أعماله مسلسل فلانتينو مع عادل إمام عام 2020 وفي السينما فيلم”محمد حسين” وقدم عدد قليل من المسرحيات. أما الفوازير فقدم “احنا فين” عام 1994 و”مشاهير الدلتا” عام 1997.

وفي مجال التقديم قدم العديد من البرامج وهي النادي الدولي وهذا المساء بالإضافة إلى برنامج بدون كلام عامي 1991 و1995 وبرنامج “كان زمان” عام 1997 وليلة في شارع الفن عام2017.

 

تصريحات زملائه:

وقد كشف الناقد طارق الشناوي عن حالة الفنان سمير صبري الصحية وقال أن كل ما يتردد عن تدهور حالته الصحية هو عار من الصحة وقال عبر صفحته على فيسبوك “أمس كان سمير صبري بيراجع تفاصيل برنامجه الغنائي الجديد والذي سيذاع على محظة إذاعة الأغاني مع المخرج محمد التركي سمير صبري يتلقى الرعاية الطبية خلال أيام إن شاء الله سيعود للمنزل وندعو الله بالشفاء العاجل للفنان الكبير متعدد المواهب الذي منحنا الكثير ولا يزال”.

أما الفنانة إلهام شاهين فقالت في مداخلة هاتفية في أحد البرامج أنها كانت في زيارة له ضمن وفد من الفنانين وأن حالته تتحسن ولكنه يعاني من مشكلة في الصمام الميترالي حيث سيجري قسطرة يوم الخميس لافتة إلى أن معنوياته مرتفعة ويشعر بالسعادة لالتفاف أصدقائه حوله وقالت الفنانة إلهام شاهين أنه سيجري فقط قسطرة وليست عملية وسيكون بخير كما صرحت بأنه من أجدع الناس الذين قابلتهم في حياتها ولديه رصيد كبير من الإنسانيات مع الكثير من زملائه وكان أول من يسأل عنها عندما تصاب بالتعب.

وقد صرح الفنان أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية حيث كان على رأس الوفد الذي كان في زيارته أن حالته مستقرة ويجلس في غرفة عادية بالمستشفى وقام الفنان أشرف زكي بطمأنة كل محبيه وأصدقائهعلى حالته الصحية والنفسية وصرح أن الزيارة كانت لها آثار جانبية جيدة عليه.

 

من آخر حوارات سمير صبري

وكان الفنان سمير صبري قد صرح في أحد حواراته الأخيرة أنه يرفض فكرة الظهور في برنامج المقالب التي تذاع في ذلك الوقت بل كانت تعجبه برامج الكاميرا الخفية التي كانت تذاع في الماضي

وعلى ذكر علاقة الفنان سمير صبري بأسرته في برامج أخرى فهو دائما ما يقلق من الحديث عن علاقته بأسرته وعن زوجته الراحلة ونجله وأرجعه لتأثره الشديد من انفصال والديه وهو في التاسعة من عمره ولكنه أوضح في حوار آخر أنه تزوج مرة واحدة وأنجب منها مشيراً إلى أنه ليس له علاقات عاطفية في الوقت الحالي

بعد الإعلان عن انفصالهم.. إليكم سبب انفصال الفنانة ياسمين رئيس عن زوجها

وأوضح أن نجله الوحيد يعيش الأن في نيوكاسل بانجلترا فهو طبيب بشري اسمه”حسن ” وفي قول آخر”جلال” ومتزوج من تلك البلد وله منه ثالث أحفاد هم”طارق ونيللي وفايزة”

لم يترك سمير صبري أي مذيع في الآونة الأخيرة أجرى معه حوار أن يسأله عن زوجته الراحلة أو نجله لكنه في حواره منذ عام مع الإعلامي”محمود سعد” اختصر إجابته أنه تزوج من زوجته وأنجب منها سرا خوفا من والده الذي كان لواء في الجيش وهي الرواية التي كان يرددها في معظم لقاءاته تاركا حالة الغموض مستمرة حول زواجه واسم نجله

الجيش يسيطر على الحكم فى مينامار

وأكد سمير صبري في حواره الأخير أنه صور أكثر من 130 فيلم وجميعها كانت مبهجة موضحا أنه لا يستطع تقييم أعماله ولكنه سعيد بمسيرته المهنية والفنية وكان مؤديا غير مزعج

 

وبسؤاله عن أصعب حواراته كمذيع ومقدم برامج أفصح عن أن حواره مع الجاسوسة الشهيرة انشراح كان من أصعب الحوارات التي أجراها لأنه رغم كرهه لشخصيتها إلا أنه تعاطف معها في بنهايته.

 

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.