سناكس فولي للمحايد: اختي سبب فكرة شركتي ..ونسعى للتصدير الخارجي

سناكس فولي، الجميع يبحث عن سناكس خفيفة وسريعة وصحية في نفس الوقت،  تلك المعادلة الصعبة كان من الصعب تحقيقها في محافظة صعيدية مثل سوهاج ولكن ذلك ما شغل سهيلة وهاجر الشقيقتين إبنتا محافظة سوهاج.

حيث هاجر وسهيلة قررتا السعي بكل الطرق لإيجاد الحل الأمثل لهذه المعادلة الصعبة، رغم إنه كان من المتوقع أن تواجههم الكثير من الصعوبات نظراً لطبيعة سوهاج .

ولكن لم يستسلما وقررا الكفاح لتحقيق حلمهما والسعي جاهدتين لتحقيق الهدف الذي تسعى كل واحدة منهما لتحقيقه، وفي الحوار التالي مع المهندسة هاجر أحمد نتعرف عن أبرز ملامح المشروع الأول من نوعه في صعيد مصر بل وفي مصر باكملها.

سناكسممكن نتعرف بحضرتك ؟

هاجر أحمد، مهندسة زراعية متخصصه في دراسة علوم وتكنولوجيا الأغذية والألبان، خريجة دفعة 2019، عمري 24 سنة، من محافظة سوهاج.

حيث صنفت ضمن أصغر رواد الأعمال في الصعيد في عام 2020، وأكتسبت هذا اللقب من أحدى مذيعات الراديو في أحدي اللقاءات.

حديثنا عن مشروعك ؟ ونبذه عن المشروع؟

مشروعي هو شركة سناكس فولي، وهي شركة ناشئة في مجال الخضار والفواكه المجففة، والتي نستهدف فيها إنتاج شرائح من فاكهة مجفف كبديل صحي للسناكس الضار بدون مواد حافظة أو سكر .

كما تنتج أيضاً خضار مجفف في مواسم مختلفة علي سبيل المثال الطماطم والبصل والليمون والملوخية وبعض أنواع الأعشاب .

سناكس

ما هو سبب فكرة المشروع؟

سبب فكرة المشروع كانت أختي الكبيرة “رحمها الله ” هي بداية إنطلاق الفكرة،  فكانت تتحدث معي في أحد الأوقات عن رغبتها في تناول سناكس بشكل مختلف من الفاكهة .

وتمنت لو كانت هذه الفكرة متاحة في الأسواق، وكنا لا نعلم بأنى هذه المنتجات متاحة وتباع في دول الخليج والدول الأوربية .

وبعد التفكير والبحث قررنا أن نعمل على هذه الفكرة لأنه فكرة جديدة من نوعها وخاصة محيطنا كصعيد مصر.

من الداعم لكي في المشروع ؟

أولاً: توفيق ربنا وكرمه عليا قبل كل شئ وأي شخص، ثانياً: أختي الكبيرة “رحمها الله ” كانت هي الداعم الأساسي وشريكتي منذ بداية أنطلاق الفكرة ولحد ما بيقنا شركة صغيرة .

وكنا أول شركة في محافظة سوهاج بتشتغل في سناكس الفواكة المجففة.

مراحل تطور المشروع؟

البداية كانت عام 2017 ، في الوقت دا كنت طالبة في الفرقة الثانية ، وكانت حاجة صعبة أني أوفق بين دراستي وبين شغفي تجاة المشروع، وكمان الفكرة وقتها ناس كتير مش فاهمها ولاقت رفض من الكثير .

دخلنا عدة مسابقات في مجال ريادة الأعمال تخدم مشروعي ، ومن خلال المسابقات دي والتدريبات قدرنا نكون مؤهلين لسوق العمل .

بدنا في تنفيذ الفكرة وكنا بنجرب في حاجات كتيرة ، تجارب لينا فشلت في البداية وخسرنا مواد خام كتير.

وأستمرينا حتي وصلنا للمنتج وقدرنا نثبت فكرتنا ،فكرتنا كبرت شوية بشوية وأحنا كبرنا معاها .

وقدرنا نثبت للناس أنك تقدر بأقل الأمكانيات، لأن لما بدنا كنا بنستخدم صواني ،وغرابيل من مطبخ البيت ،ومكنش عندي مكان غير سطح البيت أو البلكونه.

لحد ما قدرنا بعد ثلاث سنوات من بداية الفكرة ،قطعة أرض وأتوسعنا.

وجففنا لأول مرة طن ومائتان كيلو طماطم مجففة ،ودلوقتي بقا عندنا مقر صغير بننتج ونجهز في لشغلنا وندرب كمان أيدي عاملة .

ما هي المشاكل التي واجهة المشروع ، وواجهتكم خلال المسيرة؟

المشاكل اللي واجهتنا في المشروع أن أي مشروع فكرته جديده ومش مفهومه بتقابله مشاكل كتير .

و ناس رافضه فكرتنا ،أهلي خايفين اقصر في الدراسه ووقتي يضيع ،قابلتنا مشاكل كتير زي هنشتغل فين ؟ومنين ؟ ولا نمتلك سؤء المصروف الشخصي لكل منا .

وبقيت انا والفريق نجمع فلوس من بعض نشتغل بيها ،ونبيع المنتج ونرجع نشتري حاجات جديدة نشتغل بيها ونجرب بيها .

ثم وجدنا مشكلات من تقبل الفكرة من الناس والمستهلكين.

ومن أصعب وأكثر المشكلات اللي كسرتني هو موت أختي وشريكتي  وشريكة نجاحي.

دي كانت أصعب حاجة عليا أني أقدر أكمل بعد كده في المشروع وذلك لكونها أختي ، وكمان المسئوله عن تفاصيل كتير في المشروع .

ما هي خطتك خلال خمسة سنوات قادمة؟

إحنا بدأنا وقدرنا نكون كيان صغير ،وبقينا ننتج كميات أكبر ونوزع علي مستوي محافظات  مختلفة من قبلي وبحري.

وخطتي المستقبلية أن شاء الله أني أقدر أوصل للتصدير بره ،ويكون منتجنا موجود في كل حته في مصر.

ما هو دور ريادة الأعمال في مشروعك؟

كان لريادة الأعمال دور فعال جداً في مشروعي حقيقة مش مجرد كلام .

لأن بداية أنطلاقنا بالفكرة كانت من خلال أحدي برامج ومبادرات ريادة الأعمال والتي كانت  وقتها الأولي من نوعها في محافظة سوهاج.

واللي خلتنا نقدر نطور من تفكيرنا ويكون عندنا فكر ريادي مختلف لكي نستطيع الوصول لمنتج متميز ونصبح مؤهلين لسوق العمل .

هل الدولة قدمت لكي دعم ؟

حتي الآن لم نحصل علي أي دعم حكومي من الدولة ،ولكن أستطعنا المشاركة في أحد البرامج المناحة للمشاريع والشركات الناشئة وحصلنا علي دعم مالي وفني وقانوني لدعم نشاط شركتنا.

قدمي نصيحة للشباب الذين هم في نفس عمرك وما شابه؟

نصيحتي ليا وليكي ولكل شاب أو فتاة في مقتبل العمر وترغب وتهوي مشروع ما ،وتحلم أو يحلم يوصل أو يحقق شغفه.

تؤمن بأن ربنا هيحقق حلمها أو حلمه طول ما هو بيسعي لتحقيقه.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.