شاب يكسب 3000 جنيه يومياً والسبب فنجان قهوة ..كيف ذلك؟

شاب مصري يكسب 3000 آلاف جنيه في الوقت الذي يشكو فيه الشباب المصري من أزمة توفير فرص العمل

وهذا بلا شك يعتمد على السعي وإصرار، لا التكاسل والتواكل، فهناك في المقابل شباب طموح

لديهم أهداف نحو البحث والتنقيب عن العمل الذي يكفل لهم كرامتهم ويحقق لهم حياة كريمة, دون الاتكال على الوظائف الحكومية أو كما يقولون “الوظيفة الميري.

نموذج لشاب مصري مكافح

واليوم نعيش مع نموذج لشاب مصري, لم يستسلم وينهزم للإحباط الذي يروجه الشباب المتكاسل.

“حسام” شاب تخرج من كلية الإعلام كأي شاب خريج جامعة, بدأ يبحث عن وظيفة تعينه على المعيشة ويحقق من خلاله طموحاته وآلامه.

ورغم أن حسام خريج إعلام وهي من أرقى الكليات أو كما يطلقون عليها “كليات القمة” إلا أن ذلك لم يمنعه من أن يبحث عن عمل ويفكر في وسيلة كسب مبتكرة

انطلاقاً من قناعته بأن العمل الحكومي غير مجزٍ لشاب في بداية طريق حياته.

 مكسب يومي 3000جنيه بسبب القهوة

فكر حسام وقرر أن يكون عمله من خلال سيارته, وأن يجعلها أشبه بقهوة متنقلة يصنع فيها المشروبات الساخنة

بدء حسام في تنفيذ مشروعه, واشترى ما كينة “اسبيريسو” ذات شكل جذاب ووضعها في سيارته

ويقوم بعمل المشروب الذي يطلبه الزبون أمام عينه, ليبيعها للزبائن.

ويبدو أن الفكرة جاءت تأثراً بدراسته للإعلام الذي أفاده في تسويق مشروعه

فلا شك أن عمل المشروب في مكان نظيف وفي ماكينة نظيفة وأمام أعين الزبائن لهو خير دافع على إقبال الزبائن لطلب المزيد من المشروبات.

وفي فيديو للشاب المكافح حسام أكد أنه لم يعبأ بحديث الناس والصورة التي يرسمونها لخريج الجامعة بأنه من العيب أن يقف على سيارة ليبيع القهوة

مضيفاً أنه أصبح يعيش من المشروع ويصل مكسبه إلى 3000 جنيه في اليوم عندما يكون هناك ضغط عليه في العمل

ويضيف حسام أنه لم يصبح الوحيد في مشروعه, ولكن النجاح الذي حققه مكنه من عمل ثلاثة شباب آخرين معه.

كيف تغيرت حياته للأفضل؟

لم يكتف حسام بالوقوف عند هذا الحد ولكنه لديه أفكار أخرى لتطوير المشروع

منها التسويق الإلكتروني لمشروعه من خلال تصميم تطبيق إلكتروني لطلب مشروباته “أون لاين”.

ويبقى حسام نموذجاً فريداً للشباب المصري الطموح, الذي يبحث جاهداً عن مستقبله

دون النظر إلى العيب أو استحقار أي عمل مهما كان ما دام سيحقق له العيش الكريم.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *