ريم الدماطي: كتبت شرذمات بالصدفة

حوار: دينا الشاذلي

الكاتبة ريم الدماطى أحد أبناء محافظة الغربية، صدر لها رواية تحت عنوان “شرذمات” في معرض الكتاب لعام ٢٠٢٢ و تعتبر الرواية الأولى لها التي تم نشرها، فقد بدأت كتابة هذه الرواية عام ٢٠١٨ ولكن لم تتيح لها الفرصة بنشرها، و على الرغم من الصعوبات الكثيرة التي واجهتها إلا أنها لم تيأس يومًا فكان ذلك دافعًا لها للإستمرار في السعي والإصرار مما جعلها تصل إلى حلمها الذي ظل يُراودها منذُ سنوات.

حدثينا عن نشأتك و مشوارك الدراسي؟

ريم السيد الدماطى من مواليد مدينة المحلة الكبرى، أبلغُ من العمر ٢٧ عامًا، تخرجت في كلية الآداب قسم الإعلام جامعة المنصورة شعبة الصحافة وأكملت تمهيدي ماجستير.

متى ظهرت موهبتك فى الكتابة؟

بدأ حلم الكتابة يراودني وأنا في المرحلة الإبتدائية عندما كنت أبلغُ من العمر ١١ عامًا، بدأت بكتابة الخواطر والقصص القصيرة وقد كتبت بالفعل رواية بعنوان “دومينو” ولكنها نشرت فقط بين أصدقائي وليس بواسطة دار نشر والآن بدأت في كتابة رواية جديدة.

من الذى شجعك على خوض هذا المجال؟

عائلتي وأصدقائي كانوا يشجعونني دائمًا، فشعرت بالمسؤولية تجاههم وبذلت قصارى جهدي كي أجعلهم يفتخرون بي وبإنجازاتي في الكتابة، فالكاتب المبتدئ يحتاج إلى دعم معنوي من أقرب الأشخاص له كي يساعده على السعي والإصرار.

هل واجهت أي صعوبات؟

نعم واجهت العديد من الصعوبات في البداية ولكني لازلت أتعلم من هذه التجربة، فحين كتبت هذه الرواية في عام ٢٠١٨ بحثت عن الكثير من دور النشر وأرسلتها لهم ولكن لم تتيح الفرصة لي فى هذا الوقت ولم يحالفني الحظ لنشرها.

ما الذي دفع الكاتبة ريم الدماطي لكتابة رواية شرذمات؟

كتبت شرذمات بالصدفة جدا وأصبحت فكرتها تدور في خاطري مما زاد شغفي لها وبالفعل قُمت بكتابتها وقررت عرضها وإظهار كل النواحي فيها، فتعتبر رواية شرذمات رواية إجتماعية جدا، تحكي عن قصص أناس مثلنا تواجههم مشاكل نواجهها نحن أيضًا، تلك المشاكل تجعلنا نعيد النظر فيما يدور حولنا من أمور ومشكلات اجتماعية أخرى نواجهها.

ما هو طموحك فى الكتابة؟

أتمنى أن أكتب المزيد من الروايات وأقدر أن أصل للناس وأحببهم فى القراءة وأن يكون لرواياتي تأثير على الناس وتكون بشكل مختلف تعبر عن فئة كبيرة من البشر وأن تلامس قلوبهم.

من وجهة نظرك هل الموهبة وحدها تكفي للكتابة أم تحتاج إلى دراسة وموهبة ومن هو كاتبك المفضل؟

لا الموهبة وحدها لا تكفى ولكن من وجهة نظري لم تقتصر الكتابة على الدراسة فقط، فلابد من دعم الموهبة بالقراءة الكثيرة المتأنية، أما عن كاتبي المفضل بالطبع دكتور أحمد خالد توفيق.

ما هي أهم المعوقات التي يصطدم بها الكُتاب الشباب؟

أولاً مشكلة دور النشر لأن ليس من السهل أن نجد دور نشر تساعدنا على نشر أعمالنا بسهولة، بالإضافة إلى الأمور المالية لأنه يوجد دار نشر عديدة تطلب مبالغ مالية كبيرة لا يقدر الكاتب فى بداية مشواره على دفعها.

هل لديك موهبة أخرى؟

نعم بالطبع لدي موهبة في شغل الأعمال اليدوية بالإضافة إلى أنني أجيد الطبخ.

ما هي نصيحتك لأي شخص لديه موهبة الكتابة؟

أن يتقبل النقد من الآخرين ويكون لديه إصرار و عزيم وعدم اليأس ويواصل المعافرة وعدم الإستسلام، وأن يقوم بتطوير نفسه دائمًا وعليه أن يختار عنوانًا يجذب الجمهور الذى يستهدفه.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.