شكسبير الكاتب العالمي في الواقع ليس إلا وهم

من هو شكسبير؟

وليام شكسبير هو شاعر وكاتب وممثل مسرحي من إنجلترا ويعتبر كأشهر شاعر وكاتب في تاريخ العالم. ولد في أبريل ١٥٦٤م، أصيب بالحمى وتوفى نتيجة لذلك في ٢٣ إبريل ١٦١٦م. وكان يُطلق عليه عدة ألقاب منهم شاعر الوطنية وشاعر آفون الملحمي. بدأ حياته في الفن وفي مهنته ككاتب وممثل كشريك في شركة “رجال اللورد تشامبرلين”. وبسبب توافر معلومات قليلة عنه وعن حياته فقد ظهرت العديد من الشائعات وعلامات الأستفهام حوله وحول حياته. وكسب ثروته من كونه ممثلًا ومساهم في الفرقة وليس كونه كاتب. ولقد قضى أعوامه الأخيرة في حياة منعزلة مع أصدقاءه دون أن يلفت الكثير من الإنتباه حوله.

حياة وليام شكسبير الفنية

كان قسم حياته مؤرخو المسرح إلى أربعة أقسام متتابعين فيها تطور الحياة الأدبية بالنسبة إلى شكسبير. وأول فترتان تقعا تابعة لمسرح الإليزابيثي وذلك رجوعًا إلى إليزابيث ملكة إنجلترا في هذا الوقت. أما أخر فترتان فتقعا تابعة للجيمس يعقوب الملك في هذا الوقت.
المرحلة الأولى لشكسبير وتلك المرحلة التي تشكل بدايته حيث إنه لم يك إلا مبتدئًا ولم تكن أعماله ناضجة أدبيًا أو فنيًا بل كانت غير متقنة. كتب تمجيدًا لتاريخ بلاده في هذه الفترة.

المرحلة الثانية كتب هنا في هذه المرحلة أهم مسرحيات تاريخية يمكن أن يكتبها وهي مسرحية الملك ريتشارد الثاني والملك جون والملك هنري الرابع وهنري الخامس. كما أنه أعتمد على الكوميدية والمزاج مثل حلم ليلة منتصف الصيف. وكتب هنا من أهم رواياته روميو وجوليت ويوليوس قيصر وتاجر البندقية. وظهر جليًا خصوصية وتميز أسلوبه في هذه الفترة.

في المرحلتين الثالثة والرابعة عمل على تنوع كتاباته واهتم بأن يظهر معاناة الأفراد وأزماته وطموحاته. بالإضافة إلى برزه في صياغة الصراعات التي يخوضها أفراد رواياته وقصصه والعرائز والطموح والأفكار التابعة لها. حيث كتب في المرحلة الثالثة أجمل ما كتب وهي هاملت. وهي مسرحية عالمية مشهورة تحكي صراع الإنسان من العظمة وللصغف والجبروت في أنٍ واحد.

طريقة تأليفه

تغلغل شكسبير في صورة أعماله المترجمة إلى داخل بلدان العالم كله. فكان معتمدًا على إبراز العاطفة والأحاسيس الإنسانية في أعماله. غير إنه يعمل على إدماج العاطفة بالعقل وخلط الخير والشر ويتلاعب بالألفاظ والكلمات ويدخل المعاني الجديدة داخل مسرحياته. وعالج في موضوعاته جوهر الإنسان ودوره الذي يجب أن يكون في الحياة.

أقوال بارزة لشكسبير

“أكون أو لا أكون هذا هو السؤال”.
“على المرء أن ينتظر حلول المساء ليعرف كم كان نهاره عظيمًا”.
“لا يكفي أن تساعد الضعيف بل ينبغي أن تدعمه”.
“يموت الجبناء مرات عديدة قبل أن يأتي أجلهم، أما الشجعان فيذوقون الموت مرة واحدة”.
“البعض يولدون عظماء، والبعض يحققون العظمة والبعض تُلقى العظمة عليهم”.
“استمع لكل الانتقادات، لكن شكل حكمك الخاص”.
“إذا لم يكن لديك هدف، فاجعل هدفك الأول إيجاد واحد”.

حقيقة كون شكسبير امرأة!

بالرغم مِن مرور أربعة قرون على وفاة الشاعر والكاتب شكسبير إلا أن ذلك لم يهدئ النزاع حول هويته. وإنه في الأصل غير حقيقي وليس إلا شخصية وهمية. فيثير فضول حقيقة وجود أو عدم وجود شكسبير الكثير والكثير من الناس. هل بالفعل هو شخصية وهمية؟ يقال أن شكسبير ما هو إلا امرأة داكنة الشعر يهودية؛ وآخرين يقولون أن حقيقة شكسبير هو لامرأة تسمى إيميليا بسانيو تعيش في البندقية من أسرة يهودية الديانة.

والشيء الذي يدعم ظنون الكاتب جون هدسون والذي ظن بأن شكسبير ليس إلا إيميليا هو جانبين:
الجانب الأول وهو من ناحية إيميليا، إهتمامها الكبير بالمسرح في إنجلترا. بالإضافة إلى معرفتها الكبيرة. جانبًا إلى وجود إسم إيميليا في المسرحية المكتوبة من قبل شكسبير والمسماه بـ”عطيل”. وهذا جانب الدليل القوي بأنها إلتحقت بنفس الشركة التي التحق هو بها في بداية رحلته الفنية شركة رجال لورد تشامبرلين.
والجانب الثاني وهو من ناحية وليام شكسبير، كان من المتعارف عنه هو عيش حياته بأكملها في إنجلترا فلم يخرج منها. ولكن ما نجده في رواياته ومسارحه يثير الغموض كونه يتكلم عن مناطق خارج نطاق معرفته وخارج إنجلترا.
وكان هناك أكتر من ٨٠ شخصٍ مرشح كشكسبير  الحقيقي! وكان منهم السيد فرانسيس بيكون
والغريب أنهم لم يجدوا جمجمته في الكنيسة حيث تم دفنه!

برأيك ما هو أجمل عمل فني لوليام شكسبير؟

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.