فيديو نادر لصدام حسين مع مدرس مصري في العراق فماذا حدث؟
صدام حسين والمعلم المصري

“صدام حسين” الإسم الذي يعشقه الجميع بمجرد سماعه, أتخيل ذلك البطل الهُمام ذو القوة والصوت الجهوري

زعيمٌ عربيٌ حكم دولة العراق الشقيق قبل أن تسقط في أيدي القوات الأمريكية بذريعة امتلاكِها لأسلحة الدمار الشامل

لتتمكن من دخول العراق والاستيلاء على نفطها وخيراتها.

الرئيس الشهيد

صدام حسين الذي عاش عزيزاً ومات شهيداً بعد أن حُكِم عليه بالإعدام في مسلسلٍ هزلي

أثبَتَ في حلقاتها شجاعةً وبسالةً في المواجهة

ومناظرة المحكمة , حتى وصل به الأمر إلى  توجيه الاتهام لرئيس المحكمة بالعِمالة لصالح أمريكا

وهو ما جعل نهايته قاسية حيث أعدم الشهيد صدام حسين في ليلة عيد الأضحى المبارك.

حب صدام حسين للمصريين

صدام طالباً
صدام طالباً في مصر

وكان الرئيس الشهيد صدام حسين يحب مصر والمصريين, حيث مكث بها مدة التحاقه بكلية الحقوق

إلى أن حصل على ليسانس حقوق من جامعة القاهرة

وقد كان لذلك أبلغ الأثر في حب المصريين وكانت عِمالة المصريين في العراق إبان فترة حكمه خيرُ شاهد على حبه ووفائه للمصريين

حيث استقبلت العراق آلاف المصريين للعمل.

ماذا قال صدام للمعلم المصري في زيارته لمدرسة بالعراق؟

إعدم صدام
إعدم صدام

وقد أظهرت لقطات فيديو بثها التلفزيون العراقي زيارة الرئيس صدام حسين إلى إحدي المدارس بالعراق

ودخوله أحد فصول المدرسة في حصة لمادة اللغة العربية

وسأل الرئيس صدام المُعلم: من أي المحافظات في مصر؟ فأجابه المعلم من الشرقية, ثم سأله متى قدمت إلى العراق؟ وكيف تتواصل مع أهلك؟

فأجابه المعلم المصري بأنه جاء العراق منذ شهر وأنه يتواصل مع أهله عبر إرسال الجوابات.

وبعدها ترك صدام المعلم يشرح الدرس الذي كان يتحدث عن أسماء الإشارة في اللغة العربية

ثم أخذ الرئيس صدام يُعقب على كلام المعلم مُعجبا بطريقة شرحه وتناوله

الحنين والوفاء

 

محاكمة صدام
محاكمة صدام

وفي النهاية طبطب الشهيد صدام على كتف المعلم المصري مبتسماً في وجهه في لحظة من الطمأنينة

وهو ما أكسب المعلم شعوراً بالقيمة والمكانة.

فكم كان صدام محباً لمصر وأهلها! ولم لا وقد عاش سنين طوال منذ فترة الثانوية وحتى تخرجه من الجامعة, يسير في شوارع القاهرة

ويجلس على مقاهيها وخاصة منطقة الدقي, وهو ما جعله يشعر بالجنين إلى مصر وأهلها الطيبيبن.

رحم الله الرئيس الشهيد صدام حسين وأسكنه فسيح جناته.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *