5 عادات يجب إتباعها تقودك لطريق النجاح

5 عادات يجب إتباعها تقودك لطريق النجاح

الناجحون لديهم عادات يلتزمون بها لتقودهم طريق النجاح، وهي نفسها العادات التي تشق لهم طريق التميز والتفوق، فما هي هذه العادات السحرية التي يتحدث عنها معظم الأطباء النفسيين، وهل تعتبر قادرة على تغيير حياة الإنسان، تابعوا معي لنتعرف على بعضها:

1- الإستيقاظ باكراً اول طريق النجاح

حين تستيقظ باكراً يكون الجو المحيط بك هادئاً، حيث لا توجد أي طاقة سلبية، فلو انجزت عملك المهم في ذلك الوقت فلن يقاطعك أحد، ويكون شعورك العام نشيطاً، فلا أفكار تافهة تعرف طريقاً الى عقلك، كما يقضي الإستيقاظ باكراً على افكارك السلبية.

2- الكلام القليل مفتاح طريق النجاح

من أقوال الحكماء “خير الكلام ما قل دل”، و “الكلام كالدواء اذا أقللت منه نفع، وإن اكثرت منه صدع”.

قلة الكلام تساعد على انخفاض ضغط الدم، ويمكن ان تساعد في منع الأزمة القلبية.،كما أن قلة الكلام تحافظ على النعمة من الزوال.

3- عدم إضاعة الوقت

من أهم مميزات الوقت انه سريع الإنقضاء، يمر بسرعة، وما مضى من الوقت لا يعود فكل وقت يمضي وكل ساعة تنقضي وكل لحظة تمر لا يمكن اعادتها ولا تعويضها.
ان الإدارة الجيدة للوقت تعني التركيز على المهام ذات الأولوية، والتي يؤدي إنجازها الى إحداث تغيير إيجابي، ولا ينحصر ذلك بالعمل بل يتعداه الى ان يكون نمط الحياة اليومي، مما يساعد الإنسان على الشعور بمزيد من الراحة والقدرة على التركيز.

4- الإعتناء بالصحة الجسدية

“الصحة تاج رؤوس الأصحاء”، لذلك يجب الإهتمام بالصحةالجسدية لتحقيق اهم اركان الحياة المتوازنة، حيث تكتمل الصحة النفسية والسعادة.
وتعتبر التغذية السليمة والوجبات المتوازنة ضرورية لبناء جسد سليم قادر على مواجهة الأمراض.
كما يجب اتباع نظام نوم صحي يتضمن النوم المبكر والإستيقاظ المبكر والقيلولة، اضافة الى الإهتمام بالنظافة الشخصية ونظافة المكان الذي نوجد فيه.

5- الإبتعاد عن التفاهة

ربما يكون أسوء تصنيف بشري هو ان تصف شخص بالتفاهة، وقد أصبحت التفاهة تسيطر على الحياة اليومية للبشر وتأخذ من جهد عقولهم الكثير، فتجد الناس يقضون أغلب ساعات أعمارهم في جدال ونقاش وخصام .
وقد سيطرت التفاهة على المجتمعات بحيث أصبح الحديث عن الثقافة ضربا من العبث العقلي، وأصبحت التفاهة سمة العصر.
لكن في النهاية كل إنسان قادر على التحرر من سيطرة التفاهة وتحدي الظروف القاسية التي تدفعه الى متابعة الحمقى.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *