عبد اللطيف أبو رجيله “عاشق نادي الزمالك” وإحراز بطولة الدوري لأول مرة
ملعب عبد اللطيف أبو رجيله

عبد اللطيف أبو رجيله رائد حافلات النقل العام بمدينة القاهرة ورجل الاعمال المصري وعاشق نادي الزمالك الرياضي. هو من مواليد أم درمان في السودان، ولكن جذوره ترجع إلى اسنا في صعيد مصر، وكانت بدايته في القاهرة، حيث تعلم وعمل واكتسب الكثير من الخبرات التي أهلته لتطويرها من خلال السفر إلى لندن وروما.

ملعب عبد اللطيف أبو رجيله
ملعب عبد اللطيف أبو رجيله

 

تولى عبد اللطيف أبو رجيله “عاشق نادي الزمالك” رئاسة مجلس إدارة نادي الزمالك عام 1956، وبعد أيام من توليه رئاسة النادي، أعلن أن مقره الجديد في ميت عقبه سيكون جاهزًا خلال العام نفسه، وذلك بدلا من موقعة آنذاك، مكان “مسرح البالون الحالي”، وحالته السيئة، فكان مكونًا من ثلاث حجرات ومدرج خشب.

وأكد أن سعة المدرجات في المرحلة الأولى قادرة على استيعاب ثلاثين ألف متفرج، على أن تصل طاقتها الاستيعابية في المرحلة الثانية إلى أكثر من خمسين ألف، كما أن بناء الدور الأول من المقر الاجتماعي لخدمة الأعضاء، سيلحق به الدور الثاني سريعاً.

واستطاع عبد اللطيف أبو رجيله “عاشق نادي الزمالك” بذكاء شديد حل مشكلة العجز في الميزانية عند بناء الاستاد الذي كان يتطلب 10 الاف جنيه آنذاك، وذلك من خلال القيام بمفاوضات مع الشركتين المتنافستين لتوريد البنزين والسولار لأتوبيساته، حيث تمكن من تخفيض 50 مليما في سعر الليتر، وبذلك استطاع توفير أكثر من المبلغ المطلوب فعمل على بناء مدرجات الدرجة الثالثة، ويذكر أنه عندما أدخل المياه إلى نادى الزمالك، عمل على توفيرها إلى منطقة ميت عقبة بأكملها مجانا وعلى نفقته الخاصة.

كان عبد اللطيف أبو رجيله “عاشق نادي الزمالك” يولى اهتمامًا كبيرًا باللاعبين، فلم يكن يبخل عليهم بمعسكرات الإعداد قبل المباريات المهمة، والمكافآت المجزية بعد تحقيق الانتصارات. وشهدت عزبته على مشارف القاهرة استضافته لهم في مناسبات شتى، ولا ينسى لاعبو الخمسينات أنه أحضر هدية الزواج للاعب يكن حسين من ايطاليا، وأنه أغدق على الكثير منهم بالوظائف والمعونات اللائقة.

حصل نادي الزمالك على بطولة الدوري لأول مرة خلال فترة رئاسته، وارتفعت ميزانية النادي من 6 الاف إلى 18 ألف جنيه.

 

المصدر:-

وزارة الاستثمار، وحدة التطوير المؤسسي، سلسلة رواد الاستثمار، عبد اللطيف أبو رجيله، امبراطور الأتوبيس

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *