عزة محمود.. وسر كتاب “اسمع بأصابع القدمين”

عزة محمود.. وسر كتاب “اسمع بأصابع القدمين”
عزة محمود

عزة محمود، ربما لا يعرف الكثير هذا الاسم، ولكن من واجبنا، أن نسلط الضوء، على الإنجازات المشرفة في بلادنا، استطاعت الكاتبة، والتي تعد من ذوي الهمم، أن تصنع معجزة، بالمعنى الحرفي للكلمة.

استطاعت ان تقدم لنا، رغم حالتها الصحية الصعبة، خير دليل، ومثال على أن العزيمة، والإصرار، هما مفتاحين النجاح، مهما كانت الظروف، والمتاعب.

الكاتبة عزة محمود

مرت الكاتبة عزة محمود بالعديد من المواقف الحياتية، وكان والدها هو البطل الخارق، الذي كان لها بمثابة، الأمن، والأمان، والراحة، واستغلت كل المواقف الحياتية التي مرت بها في كتابة التحفة الأدبية “اسمع بأصابع القدمين”.

حصلت الكاتبة على بكالوريوس التجارة عام 1995، ورغم الظروف الصحية الصعبة، شغلت العديد من الوظائف، ومنها: أخصائي إحصاء، في مركز معلومات إحدى الوزارات.

حصلت على الرخصة الدولية للحاسب الآلي ICDL، كما أنها حصلت على دورات تدريبية تخص الحاسب الآلي، أهمها البرمجة، وكذلك شاركت في العديد من الأنشطة الاجتماعية، والخيرية.

جدير بالذكر أن الكاتبة صممت برامج إدخال بيانات، فائقة الدقة في عملها، وكانت من الموظفات المجتهدات، التي كان لهم دور كبير، في النهوض بالعمل.

كتاب اسمع بأصابع القدمين

في الأيام القليلة الماضية، طلت علينا الكاتبة مع الإعلامي “شادي غالي” في “راديو رؤية”، وكانت استضافة في منتهى الروعة، بينت مدى اهتمام الإعلامي الكبير بعرض الإنجازات، الحقيقية، وتقديم رسالة إعلامية هادفة.

رغم أن الكاتبة، وحسب تصريحاتها، كانت ترفض الظهور في البرامج التلفزيونية؛ وذلك لأنها ترى ما تفعلة أمرا عاديا، ولا يوجد فيه أي تميز.

يتحدث الكتاب عن أهم الصعاب، والتحديات، التي واجهتها عزة محمود، وكيف تغلبت عليها، وذكرت الدور العظيم لوالدها، ومدى معاناتها أثناء مرضه، كما أنها اعتمدت على شرح فن التعامل مع ذوي الهمم.

والأهم من ذلك أنها كتبت الكتاب بالكامل، والذي يزيد عن 230 صفحة، بأصابع قدميها، والذي يتكون من 10 فصول، كان الوضع صعب، ولكن كانت الإعاقة تحدي كبير، صممت أن تواجهه.

كتاب اسمع أصابع القدمين للكاتبة عزة محمود
كتاب اسمع أصابع القدمين للكاتبة عزة محمود

 

وساعدتها في التحرير، الدكتورة/ منى فاروق، أستاذ مساعد بجامعة “بوسان” للدراسات الأجنبية.

كان الدافع، والشغف، نحو الاستمرارية، بخلاف رغبتها في تحدي الإعاقة، كان إحساسها بالواجب تجاه كل شخص ساعدها، وأرادت أن يعرف الناس دور كل فرد، قام بتقديم يد العون لها، بأي طريقة.

الكتاب بمثابة إعجاز أدبي، وخير دليل وإثبات، أن الإعاقة الحقيقية، تكمن في العقول المريضة، التي تخضع للاستسلام للظروف، ورفض التغيير، وتطوير الذات.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *