عصام يوسف قائد العباقرة ..أديب بن دار أدبي … تعرف عليه

تقرير: بنت الصعيد

عصام يوسف

دكتور عصام يوسف كتاب وروائي، وسيناريست، وكذلك مذيع راديو ومقدم برنامج تلفزيوني شهير.
حيث بدأ مشواره الأدبي بنشر رواية ” ربع جرام” في عام 2008، وهي تعد من الروايات الأكثر مبيعا منذ صدورها حتي الآن.

وهناك خطوات لتحويل الرواية إلي فيلم سينمائي.

قام أيضاً بكتابة رواية ” 2 ضباط”، حيث تتميز رواياته بالواقعية فكلاهما مبني على أحداث حقيقة.
بدأ عصام يوسف تقديم برنامج العباقرة منذ عام 2016 وهو مستمر حتي الآن، حيث بدأ بطلاب المدارس ثم أصبح يضم فئات أخرى كثيرة.

حيث أن البرنامج هو فكرة والده الأديب الراحل عبد التواب يوسف وقامت البيوت المصري وكذلك العربية باستقبال هذا البرنامج بالترحاب.

نشأت عصام يوسف:

ولد عصام يوسف في مدينة القاهرة عام 1965 وهو بن الأديب الراحل ” عبد التواب يوسف” الملقب بعميد أدب الطفل وصاحب الألف عنوان.
والدته هي الكاتبة الصحفية “نتيله راشد” ولقبت بماما لبني حيث كانت رئيسة تحرير مجلة سمير لفترة طويلة حوالي مدة أربعون عام.
وأيضاً لديه اخت ” لبني” أستاذة بكلية الآداب قسم اللغة الإنجليزية بجامعة القاهرة، وكذلك أخ ” هشام” دبلوماسي.
نشأ في بيت أدبي به مكتبة تحتوى على نص مليون كتاب وصفتها المذيعة نادية صالح مقدمة برنامج ” في مكتبة فلان” بأنها أكبر مكتبة في بيت في مصر، يعمل هو وأخواته ليفتتحوا مكان يضم هذه الكتب ليستفيد بهم الآخرين لأن المكتبة بها كتب نادرة لايستطيع أحد أن يجدها في الوقت الحالي.
لم يكن عصام متفوق دراسيًا ولكنه كان طفل محب للقراءة ومطلع في كل المجالات وهذا ما تعلمه من والديه فكان يقرأ الجرائد والمجالات وكل ما يصل إلى يده، حيث كان يذاكر بهدف النجاح فقط لأنه لم يكن يريد أن يصبح طبيب او مهندس.
فقد كان مغرم بالسيارات كان يحلم بالعمل في مجال السيارات وبالفعل حقق ذلك.
عصام كان طالبًا في مدرسة بورسعيد بالزمالك طوال سنوات الدراسة، ثم التحق بكلية الآداب جامعة القاهرة قسم اللغة الإنجليزية.

قام بالسفر خارج مصر ثم عاد ليبدأ حياته المهنية في مجال السيارات وتفوق ليصبح أصغر مدير تجاري سنًا في مصر، ثم ترك عمله معرضين سيارات ثم ترك مجال السيارات بأكمله، حيث وصف عصام يوسف هذه الفترة بأنها من أسعد فترات حياته لأنه يحب مجال السيارات وكان يستمتع بعمله.
حيث عمل أيضاً بمجال البيئة بالتعاون مع وزارة البيئة في اختبار عوادم السيارات لمدة 8سنوات، حيث لم يفكر في الكتابة ولم يبدأ في الكتابة بشكل إحترافي إلا بعد سن الأربعون.
متزوج عصام يوسف من الأستاذة رانيا، ولديه ٣ أولاد ( عمر ولبني ومريم.

سبب ألهمه ليصبح كاتب:

بما انه نشأ في بيت أدبي أن يتطلع ليصبح كاتب ولكن لم يكن يحلم في ذلك مطلقا رغم أنه كان في طفولته يكتب في بعض الأحيان، ولكنه رائ انه لابد أن ينقل هذه التجربة فهو كان الشاهد على هذه الأحداث المؤسفة وهكذا رأت ربع جرام الشمس، حيث كان يري عصام يوسف أن هذه واجبه تجاه بلاده وشباب بلاده.
أما بالنسبة لرواية 2 ضباط فبطلها ” وليد” هو من حكي له القصة وطلب من عصام منه أن يكتبها ويذكر بها اسمه لتكون تأريخ للأحداث خاصة بعد مرور 10 سنوات علي الاحداث، وما أوصل بهذه الرواية إلي هذه الطريقة في الكتابة فهو صفاء الذهن الذي وصل الكتاب إليه عندنا ذهب لكتابتها في أسوان.
لكن بالنسبة لمسلسل” ذهاب وعودة” فهو يلهمه أن يكتب في مواضيع تعود بالنفع على المجتمع ناقش فيها موضوعات مثل خطف الأطفال وكذلك تجارة الاعضاء.

مشواره الأدبي:

حيث في أوائل الألفينات وبعد أن ترك عمله بمجال السيارات قرر البدء في الكتابة وعندما أمسك يالقلم وجد القلم لا يتوقف عن الكتابة وهكذا ولدت رواية ربع جرام، حيث قضي سنة كاملة في كتابتها وأخري ليراجع ما كتبه، لأن نصحه والده إن يهتم بخطوة المراجعه مثل الكتابة بل أكثر.
وكان واثق من نجاح ” ربع جرام” رغم رفض دار النشر طباعتها لأنها تتعدى الستمائة صفحة وأن لا أحد يقرأ هذا الكم من الصفحات وكذلك المبتدئين، ولكن لإيمانه بنفسه وبكتابه والأهم برسالته العظيمة قرر أن ينشر أول طبعة على حسابه الخاص في عام 2008.
حيث ذهب إلى المطبعة وقام بطباعة الرواية ثم وزعها على المكتبات بنفسه واجتهد في إقناع أصحاب المكتبات علي عرضها في مكتباتهم إلي بدأ النجاح وحققت مبيعات هائلة وكانت من الكتب الأكثر مبيعا ثم نشرتها الدار المصرية اللبنانية وأكملت الرواية مسيرتها في النجاح لتصبح حتي هذه اللحظة من الكتب الأكثر مبيعا.
حيث وصف عصام يوسف الرواية بأنها تعرض الإدمان من وجهة نظر المدمن وليست من الجهة الآخر فهذا ما ميزها، وأضافه أن الرواية واقعيه بنسبة 90%، حيث أن هؤلاء الشباب هم أصدقائه وزملائه ولكن 10% التي ليست حقيقة فلأن كان هناك نهايات أكثر سوداوية.
حيث يعمل جاهداً لتحويل الرواية إلي فيلم من إنتاجه الشخصي حتي لا يؤثر أحد في رؤيته للفيلم ويصدر بالصورة التي يتمناها وأبطال الفيلم سوف تكونوا من طلاب المدارس والجامعات.
الرواية الثانية “2ضباط” تم رفض فكرتها من قبل وزارة الداخلية وكان هذا قبل ثورة يناير 2011.
ولكن بعد الثورة بدأ في كتابتها مجددا وبعد أن انهي حوالي ثلث الرواية قطع الورق ولم يعجبه فسافر إلي أسوان وكتبها من البداية واتمم كتابتها وصدرت عام 2013 في الدار المصرية اللبنانية للنشر.
حققت نجاح واسع أيضًا ولكن لم تتفوق على رواية ربع جرام، فتعرض الرواية نموذجين من الضباط الفاسد الذي يتملكه شهوة المال والسلطة والنموذج الآخر لضابط خلوق وكذلك نموذج للضابط الصالح، حيث تدور الأحداث الحقيقة للرواية في حقبة التمانينات.
أرسلت له وزارة الداخلية جواب شكر على الرواية.
وكان هناك مشروع لتحويل الرواية إلي فيلم سينمائي من بطولة ” أحمد السقا” ولكن تعطل هذا المشروع ليأتي مسلسل ” ذهاب وعودة”.
والرواية الثالثة المنتظرة منذ سنين طويلة وهي رواية ” قصر البارون” التي لم ينتهي عصام من كتابتها بعد.
ويرجع سبب ذلك لانشغاله ببرنامج ” العباقرة”، وهي رواية رومانسية واقعية تدور حول قصر البارون وتاريخه.
جوائزه
نال جائزة أفضل مسلسل بالوطن العربي عن مسلسل” ذهاب وعودة” في رمضان 2015.
فاز برنامج ” العباقرة” “برونزية “إيفي أوردز” العالمية في عام 2019.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.