عيد تحرير سيناء في كاريكاتير المحايد.. بريشة وائل محمود عبد الرازق ابو العلا
تحرير سيناء

تحرير سيناء تحتفل مصر في 25 أبريل من كل عام بعيد تحرير سيناء من الإحتلال الإسرائيلي فقد تم تحرير سيناء في عام 1982 واكتمل التحرير بعودة طابا عام 1988.

لقد حررت مصر أرضها التي أحتلت عام 1967 بكل وسائل النضال، من الكفاح المسلح بحرب الاستنزاف، ثم حرب اكتوبر المجيدة عام 1973، وكذلك بالعمل السياسي والدبلوماسي بدء من المفاوضات الشاقة للفصل بين القوات عام 1974 وعام 1975 ثم مباحثات كامب ديفيد التي أفضت إلي إطار السلام في الشرق الأوسط، اتفاقية كامب ديفيد عام 1978 تلاها توقيع معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية عام 1979.

سيناء رمز السلام (تحرير سيناء)

على مدى 40 عام من تحرير سيناء هذه البقعة الغاليه هي بؤرة أهتمام الوطن حتى أصبحت رمزًا للسلام والتنمية، إن سيناء التي عادت إلى سيادة الوطن جبالًا ورمالًا وصحراء شاسعة على امتداد البصر قد صارت رمزًا للسلام وشاهد على ما تحقق في مختلف الوطن من أنجازات في شتى المجالات، فسيناء لها أهمية كبيرة ليس لمصر فقط وأنما لكل العالم لأنها تتمتع بموقع استراتيجي هام وهي مهد الحضارات أجمع.

طريق التحرير

كانت الخطوات الأولى على طريق التحرير بعد أيام من هزيمة 1967 قبل أن تندلع حرب أكتوبر بأكثر من ست سنوات شهدت جبهة القتال معارك شرسة كانت نتائجها بمثابة صدمة المؤسسة العسكرية الإسرائيلية وسميت هذه المعارك بحرب الاستنزاف التي بدأت من سبتمبر 1968، وحتى السادس من أكتوبر 1973 حيث أنطلقت القوات المصرية معلنة بدء حرب العبور والتي خاضتها مصر في مواجهة إسرائيل واقتحمت قناة السويس وخط بارليف، وكان من أهم نتائجها استيراد السيادة الكاملة على قناة السويس واسترداد جزء من الأراضي في شبة جزيرة سيناء، وعودة الملاحة في قناة السويس 1975.

نتائج حرب التحرير

أسفرت حرب التحرير الكبرى عن نتائج مباشرة على الصعيدين العالمي والمحلي ومن أهمها، أنقلاب المعاير العسكرية في العالم شرقًا وغربًا، كما أنها عملت على عودة الثقة للمقاتل المصري والعربي بنفسه وقيادتة، وعملت أيضًا على الوحدة العربية في أروع صورها، والتي تمثلت في تعاون جميع الدول العربية مع مصر، والأهم من ذلك أنها مهدت لعقد أتفاق كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل الذي عقدت في سبتمبر 1978.

المفاوضات السياسية

بعد اليوم السادس عشر من بدء حرب أكتوبر بدأت المرحلة الثانية لاستكمال تحرير الأرض عن طريق المفاوضات السياسية، وهو إصدار قرار وقف الأعمال العسكرية بدء من 22 أكتوبر 1973.

ومن بعدها مبادرة الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات المبادرة التاريخية لزيارته القدس في عام 1977، ومن إبراز ما جاء فيها، أنه ليس وارد توقيع أي أتفاقًا منفردًا بين مصر وإسرائيل، مؤكد أن تحقيق أي سلام بين دول المواجهه كلها وإسرائيل بغير حل عادل للقضية الفلسطينية.

معاهدة السلام في 26 مارس 1979، وقعت مصر وإسرائيل معاهدة السلام أقتناعًا منهما بالضرورة الماسة لإقامة سلام عادل وشامل في الشرق الأوسط، والتي نصت على إنهاء الحرب بين الطرفين وإقامة السلام بينهما وسحب إسرائيل كافة قواتها المسلحة والمدنيين من سيناء إلي ما وراء الحدود الدولية بين مصر وفلسطين، وتستأنف مصر سيادتها الكاملة علي سيناء واسترداد الأراضي المصرية 25 أبريل 1982.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.