أهالي قرية 75 غرب المنصور يستغيثون بالمسؤولين من انعدام الرعاية الصحية ويطالبون بالتدخل من أجل حل أزمتهم وتوفير الرعاية
الرعاية الصحية

كتب: أسماء منصور

رغم كل التطورات العلمية والطبية والرعاية الصحية التي تحدث في هذا العصر ويتمتع بيها كثير من الأماكن والمناطق إلا أن هناك بعض المناطق تصرخ من عدم توفر الرعاية الصحية التي  تتسبب في إنقاذ حياة أشخاص كثيرة وتخفيف كثير من الألم في أوقات يكونوا فيها في أمس الحاجة إلى الرعاية.

يستغيثون الأهالي ويطالبون المساندة والدعم الصحي والمسؤولين لا يسمعون الاستغاثات وكأن لم يحدث شيء ولا أحد يعاني ولا يتألم ولم يهتز شعره منهما، حيث يعاني أهالي قرية 75 غرب المنصور تلك القرية التابعة لمركز الحامول في محافظة كفرالشيخ، من انعدام الخدمات التي يحتاجها المواطن وهي توفير الخدمات الطبية والصحية.

فقد قام  السكان بالشكوى من تلك المشكلة أكثر من مرة ولكن دون جدوى ولم ينظر لهم أي مسؤول، لتلبية استغاثة الأهالي لذلك قامت (جريدة المحايد الإخباري)  الإلتقاء بعدد من الأشخاص المتضررين من تلك المشكلة من أجل توصيل ندائهم لعامة الناس وللمسؤولين مرة أخرى و محاولة حل تلك المشكلة ومعرفة ماهي المشاكل الصحية التي تواجهم وماهو سبب انعدام الرعاية ؟، من هم أكثر الفئات عرضة لهذة المشاكل؟، هل المسؤولين بالمحافظة أو بالمركز التابع له القرية لديهم  علم بذلك وهل قام أحد بتقديم شكوى من قبل ؟ ماهي الخدمات المتوفرة والتي تقدم للمريض ؟

فقد ذكر (أحمد عامر) أحد سكان المنطقة “أن المشكلة التي يعانون منها هي انعدام الرعاية الصحية وعدم توفر أي شيء طبي في تلك المنطقة وذلك بسبب فقر القرية  وعدم اهتمام المسؤولين بها.”

وأضاف “أن عدم توفير وحدة صحية أو عدم تواجد بعض الأطباء في القرية أمر غير محبوب نهائيًا لأهالي القرية لأن القرية تحتوي على عدد كبير من السكان ولابد من توفير وحدة صحية لرعايتهما.”

وأكمل حديثه قائلًا “أن لا توجد فئة محددة تعاني من هذه المشكلة ولكن جميعًا نعاني ولا أحد يشعر بالألم الذي نعيشة عندما يمرض أحد فينا فنحن نعيش في أجواء القلق والخوف عندما يكون أحد من أسرنا في حالة مرضية سيئة ولم نقدر على فعل شيء.”

اختتم (عامر) حديثة قائلًا: “لا نريد سوا حقوقنا فقط وتوفير وحدات صحية لدينا في القرية من أجل تخفيف معاناتنا وإنقاذ حياتنا.”

وقال(مصطفى محمد) ” أن المشاكل التي تواجهنا هنا كثيرة ولكن أكثرهما هو انعدام الرعاية الصحية، وذلك يرجع أن المكان  ريفي ولم يلتفت له أحد أو بسبب قصور الإمكانيات وخاصة التعليمية وبالتالي عدم تخرج أجيال متخصصة في المجال الطبي لخدمتهما.”

وتابع حديثة قائلًا: “أن الفئات الأكثر عرضة هما الأطفال رغم أن جميع الفئات تعاني لكن الأطفال لا تتحمل الألم ولا الإنتظار وقت أطول لكي توصل لمكان متوفر فيه مستشفى أو وحدة أو أي رعاية صحية، فكل ما ما نريده هو توفير الرعاية لدينا.”

بينما ذكرت  (أم محمد أحمد)  ” أن المشكلة المتواجدة في القرية هي عدم توفر رعاية صحية أو أي خدمات صحية، فعندما يمرض أحد مننا نقوم بالذهاب إلى البلاد المجاورة للاستعانة بالوحدة الصحية لديهم ألسنا مثلهما أو ليس لنا الحق في أن يتوفر لنا رعاية، كما أن المسؤولين  لديهم علم بذلك ولكن دون جدوى.”

وقال (السيد إبراهيم) “أنه لا يوجد فئة واحدة تعاني من تلك المشكلة بينما جميع الفئات، فأنا لم أثق أن لا يوجد أحد من المسؤولين لم يعلم بما نمر به،  فهم يعلمون جيدًا بما يحدث ولكن بلا رد فعل منهما وتم تقديم كذا شكوى وأيضًا بدون رد فعل، فكل ما نطالب به  توفير الرعاية الصحية لنا ولأبنائنا وهذا ليس مستحيلًا.”

وفي نهاية التحقيق مع أهالي القرية والمتضررين من المشكلة وبعد الاستماع إليهم ومعرفة ما الذي يطالبون به، فهناك  تساؤل من هم المسؤولين عن تلك القرية التي تعاني من نقص في الخدمات الطبية ؟؟ فكل ما ياطالبون به الأهالي هو العيش بطريقة تضمن لهم الأمان والحفاظ على صحتهما مثل الأماكن الأخرى ورعاية صحية متوفرة من أجل اللجوء إليها عند الحاجة فقط لا غير.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *