ياسمين مجدي تكتب .. رفقا بنا من غلاء الأسعار

ياسمين مجدي تكتب .. رفقا بنا من غلاء الأسعار

غلاء الأسعار أصبح مثل النار التي تزيد اشتعالا من وقت لآخر…هذا هو لسان حال كل مواطن مصري يعاني تلك الأيام من غلاء الأسعار الفاحش الذي لا أعرف إلى أين سيودي بنا في النهاية.

مشاكل نشأت بسبب غلاء الأسعار

فكم من مقالات كتبت عن هذا الموضوع وكم من مرات ناشدنا من خلال مقالاتنا بالرحمة من هذا الغلاء الفاحش الذي جعل الطبقة الغنية من المجتمع تتلاشى تدريجيًا وأصبح معظم الشعب المصري من تلك الطبقة الكادحة المطحونة التي يجري فيها رب الأسرة الواحدة هنا وهناك للحصول على ما يكفي بالكاد لسد احتياجات الأسرة الأساسية لا أقصد هنا الطعام والشراب ولكن كل شيء حتى المأوى والملبس والتعليم ولهذا أعتقد من وجهة نظري الشخصية أن حالات الطلاق  أصبحت في تزايد  مستمر فهل يعقل السمع عن وجود أكثر من 60 حالة طلاق في الدقيقة الواحدة هذه بيانات وإحصائيات أجريت من وقت قريب وليس كلامي.

هروب الشباب من الزواج بسب غلاء الأسعار

إذن هنا نتساءل لماذا؟ فلقد شرع الله سبحانه وتعالى الزواج لإعمار الأرض ولكن نجد أن الغالبية العظمى من الشباب في سن الزواج يهربون منه أعتقد أيضًا وهذا الكلام من وجهة نظري أن الشباب في الآونة الأخيرة لم يعد يطيق أن يحمل همومًا أخرى سوى همومه هو فمثلًا عندما ننظر لأسعار الخضر والأرز والدواجن وهي وجبة مصرية بسيطة تكفي لخمس أفراد أي أسرة صغيرة نجد كيلو الأرز بعشرين جنيهًا والخضر ستتكلف خمسين أما الدواجن حدث ولا حرج هل هذا يعقل يا سادة يوم واحد من الشهر يتكلف فوق المائة جنيه للطعام فقط ماذا عن بقية احتياجات الأسرة بقية الشهر وأمام كل هذا يجد بعض أصحاب الوظائف أن المرتب لا يكفي فماذا يفعل المواطن إذن؟ هل سيمد يده للسؤال بقية الشهر؟

من نلومه في هذا؟

وإذا كان هذا هو حال الموظف المحترم الذي يتقاضى راتب كل شهر على ما يقوم به من عمل فكيف يكون حال الذي بلا عمل أو بلا وظيفة شهرية منتظمة أقصد من يرزقون باليوم فيوم معهم وعشرة أيام لا يملكون ثمن رغيف الخبز الذي يسد جوعهم أو من هم تحت خط الفقر الذين يعيشون بالعشرة والعشرين فرد في غرف متر طول ومترين عرض أمام غلاء الأسعار الفاحش الذي نعيش فيه ؟

لا أعرف من أخاطب أو بالأحرى من ألوم؟ هل يقع اللوم على الحكومة المصرية التي تسعى ليل نهار لتوفير السلع الأساسية التي يحتاجها كل مواطن مصري بأسعار مناسبة ترضي الجميع؟لا نستطيع أن نلقي اللوم عليهم ..إذن على من نلقي اللوم على التجار أم البائعين الذين يقوموا برفع الأسعار من تلقاء نفسهم…أناشد من يغيثنا مما نحن فيه فعندما لا نجد ما نأكله سنأكل أنفسنا.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *