فوائد جل الصبار وكيفية استخلاصه

فوائد جل الصبار وكيفية استخلاصه

في الطب التقليدي، يستخدم جل الصبار كجيل موضعي، وهو مصنوع من الهلام الموجود داخل أوراق النبات، ويُفضل استخدام الجل الجاهز خاصة في حالة الحروق، والجروح الطارئة. 

فوائد جل الصبار للبشرة

بالنسبة لأمراض الجلد، لا تعمل مستخلصات الصبار بشكل جيد مثل الجل، وذلك لأن الجل نفسه يحتوي على عناصر ترطيب لحماية، وشفاء الجلد.

لذا، عند التعامل مع مرض جلدي مزمن ينبغي استشارة طبيب الأمراض الجلدية قبل وضع أي منتجات على الجلد.

من فوائد جل الصبار للبشرة ما يلي:

  • الحروق: للحروق الطفيفة عن طريق وضعه على المنطقة المصابة حتى ثلاث مرات يوميًا، وقد تحتاج أيضًا إلى حماية المنطقة بالشاش.
  • حروق الشمس: بينما يساعد الجل على تهدئة حروق الشمس، يُظهر أنها ليست طريقة فعالة لمنع حروق الشمس، لذا ينبغي التأكد من استخدام واق من الشمس كل يوم.
  • السحجات الصغيرة: يمكن وضع الجل على المنطقة المصابة بالحكة للتخفيف السريع من الألم، والحرقان، يمكن تطبيق ذلك ثلاث مرات في اليوم.
  • التئام الجروح: حيث تساعد تركيبته على سرعة التئام الجروح، وتقليل الندبات عن طريق تعزيز الكولاجين، ومقاومة البكتيريا، ويوضع ثلاث مرات يومياً.
  • جفاف الجلد: حيث يُمتص الجل بسهولة، مما يجعله مثاليًا للبشرة الدهنية، ومع ذلك، يمكن أن يساعد في علاج البشرة الجافة أيضًا، ومن المفضل استبدال مرطب البشرة المعتاد بالصبار بعد الاستحمام للمساعدة على حبس الرطوبة داخل البشرة.
  • قضمة الصقيع: وهي حالة خطيرة تتطلب علاجًا طبيًا طارئًا، وبينما تم استخدام هلام الصبار تاريخيًا كعلاج لقضمة الصقيع، ينبغي استشارة الطبيب أولاً قبل تجربته.
  • القروح الباردة: تظهر قرح البرد على الجزء الخارجي من الفم، وقد يساعد الصبار في علاج فيروس الهربس (وهو أحد أسباب قرح البرد)، توضع كمية صغيرة من الجل على القرحة مرتين يوميًا حتى تختفي.
  • الأكزيما: يمكن للتأثيرات المرطبة للصبار أن تساعد في التخفيف من جفاف الجلد، والحكة المصاحبة للأكزيما، وقد يساعد الجل أيضًا في تخفيف التهاب الجلد الدهني.  في حين أن هذا الشكل الدهني من الأكزيما يوجد غالبًا في فروة الرأس، إلا أنه يمكن أن يؤثر أيضًا على أجزاء من الوجه، وخلف الأذنين أيضًا.
  • الصدفية: قد يساعد الصبار في تخفيف الالتهاب، والحكة الناتجة عن الصدفية، وللحصول على أفضل النتائج، يوضع الجل مرتين يوميًا على المنطقة المصابة من الجلد.
  • حب الشباب الالتهابي: يساعد الجل في علاج الأشكال الالتهابية لحب الشباب، مثل البثور، والعقيدات، ويُفضل وضع الجل بقطعة قطن مباشرة على البثرة ثلاث مرات يوميًا.

استخدامات جل الصبار

_ تخفيف حرقة المعدة: يمكن أن يؤدي تناول هلام الصبار في وقت الوجبة إلى التقليل من شدة ارتجاع المريء.

وقد يخفف أيضًا من مشاكل الهضم الأخرى، حيث إن سمية النبات المنخفضة تجعله علاجًا آمنًا، ولطيفًا للحموضة المعوية.

جل الصبار
جل الصبار

_ الحفاظ على المنتجات طازجة: أثبتت الأبحاث أن هلام الصبار يمكن أن يساعد الفواكه، والخضروات على البقاء طازجة، ويلغي الحاجة إلى المواد الكيميائية الخطرة التي تطيل العمر الافتراضي للمنتجات.

_ بديل لغسول الفم: تُعد خلاصة الصبار بديل آمن وفعال لغسول الفم الكيميائي، حيث يمكن للمكونات الطبيعية للنبات خاصةً فيتامين سي أن تمنع البلاك، كما يمكنه أن يوفر أيضًا الراحة من نزيف، أو تورم اللثة.

_ خفض نسبة السكر في الدم: يمكن أن يؤدي تناول ملعقتين كبيرتين من عصير الصبار يوميًا إلى انخفاض مستويات السكر في الدم لدى الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع 2.

ولكن يجب على مرضى السكري، الذين يتناولون أدوية خفض الجلوكوز، توخي الحذر عند تناول الصبار، حيث يمكن أن يقلل العصير مع أدوية السكري من نسبة الجلوكوز إلى مستويات خطيرة.

كيف استخلص جل الصبار

نأخذ مسمار الصبار من نبات، ونقص الحواف المدببة من الجوانب، ثم نقطع الجلد بعناية على الجانب المسطح من الورقة، ونزيل الجل من الداخل (هذا الجل هو الجزء الصالح للأكل من النبات).

ينبغي التأكد من إزالة كل آثار الجلد من النبات، حيث يضيف الجلد نكهة مريرة، وغير سارة، كما يمكن شطف الجل تحت الماء الجاري للمساعدة في إزالة كل آثاره. 

الآثار الجانبية لجل الصبار

على الرغم من اعتبارجل الصبار آمنًا في شكل موضعي عند استخدامه وفقًا للتوجيهات، فإن إدارة الغذاء، والدواء لا تنظم منتجات الصبار، بمعنى أن الأمر متروك للمستهلك، لاستخدام جل الصبار بأمان، والإبلاغ عن أي ردود فعل سلبية على الجلد للطبيب.

_ قد يفكر المستخدم في الابتعاد عن الصبار إذا كان يعاني من حروق شديدة، أو جروح خطيرة أخرى، فقد يقلل الصبار من قدرة البشرة الطبيعية على الشفاء من الجروح العميقة المتعلقة بالجراحة.

_ قد يعاني بعض المستخدمين من حكة، أو حرقة طفيفة حيث يعمل الصبار على الجلد، ومع ذلك، إذا عانى أحد المستخدمين من طفح جلدي، فقد يكون لديه حساسية تجاه الجل، وينبغي التوقف عن استخدامه على الفور.

_ لا يستخدم جل الصبار على الجلد المصاب، وذلك لأن طبقته الواقية يمكن أن تعطل عملية الشفاء، وتجعل العدوى أسوأ.

_ ينبغي التذكر أن الجل الموضعي يختلف عن استخدام النبات مباشرة على الوجه.

_ إذا لم يُلاحظ أي تحسن في غضون أيام قليلة من استخدام الصبار على البشرة، فينبغي الاتصال بطبيب الأمراض الجلدية. 

_ نظرًا لعدم وجود دليل على سلامته، لا ينبغي استخدام مكملات الصبار عن طريق الفم من قبل الأطفال، والنساء الحوامل، أو المرضعات.

_ التفاعلات: إذا كنت تتناول أي أدوية بانتظام، فينبغي التحدث إلى الطبيب قبل البدء في استخدام  مكملات الصبار، حيث يمكن أن تتفاعل مع الأدوية، والمكملات مثل أدوية السكري، وأدوية القلب، والملينات، والمنشطات. 

قد يؤدي الاستخدام الفموي لهلام الصبار أيضًا إلى منع امتصاص الأدوية التي يتم تناولها في نفس الوقت

References

https://www.healthline.com/health/7-amazing-uses-aloe-vera

https://www.healthline.com/health/beauty-skin-care/aloe-vera-for-face

https://www.webmd.com/diet/foods-rich-in-potassium

 

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *