فى ذكرى وفاة نجيب محفوظ تعرف على اهم اعماله

عدد الزوار : 6

 

كتبت : حنان القاضى

في البداية نتعرف من هو نجيب محفوظ ؟

هو نجيب محفوظ عبد العزيز إبراهيم أحمد الباشا وُلدَ نجيب محفوظ في القاهرة من موليد(11 ديسمبر 1911 وهو كاتب وروائي مصريّ، يعدأول عربي حصل على جائزة نوبل للآداب، وذلك في عام ألف وتسعمئة وثمانية وثمانين،ونشأ في حي الجمالية في القاهرة، والتحق بالجامعة المصريّة التي تسمّى في الوقت الحالي بجامعة القاهرة، وحاز على شهادة في الفلسفة، وذلك في عام ألف وتسعمئة وأربعة وثلاثين، وشغل نجيب محفوظ عدّة مناصب في الخدمة المدنية في مصر خلال الفترة بين ألف وتسعمئة وأربعة وثلاثين إلى ألف وتسعمئة وواحد وسبعين.

كتب نجيب محفوظ منذ الثلاثينات، واستمر حتى 2004. تدور أحداث جميع رواياته في مصر، وتظهر فيها سمة متكررة هي الحارة التي تعادل العالم. من أشهر أعماله: الثلاثية، وأولاد حارتنا، والتي مُنعت من النشر في مصر منذ صدورها وحتى وقتٍ قريب بينما يُصنف أدب محفوظ باعتباره أدباً واقعياً، فإن مواضيعاً وجودية تظهر فيه يُعد محفوظ أكثر أديب عربي نُقلت أعماله إلى السينما والتلفزيون.

حياته العملية،؟

أنضم إلى السلك الحكومي ليعمل سكرتير برلماني في وزارة الأوقاف في فترة 1938 – 1945 .
– وبعدها عمل مديراً لمؤسسة القرض الحسن في الوزارة حتى 1954.
– وعمل بعدها مديراً لمكتب وزير الإرشاد
ثم أنتقل إلى وزارة الثقافة مديراً للرقابة على المصنفات الفنية .
– وفي 1960 عمل مديراً عاماً لمؤسسة دعم السينما .
– ثم مستشاراً للمؤسسة العامة للسينما والإذاعة والتلفزيون .
– وعمل رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للسينما في الفترة 1966 – 1971، وكان آخر منصب حكومي شغله .
– وبعدها تقاعد ليصبح أحد كتاب مؤسسة الأهرام .

حياته الشخصية؟

تزوج نجيب محفوظ في فترة توقفه عن الكتابة بعد ثورة 1952 من السيدة عطية الله إبراهيم ، وأخفى خبر زواجه عمن حوله لعشر سنوات ، وأنجب بنتين هما فاطمة وأم كلثوم وظل عازبًا حتى بلغ 43 عامًا ؛ لأنه اعتقد أن الزواج قد يقيد مستقبله في الأدب .

ويعتبر نجيب محفوظ هو الكاتب العربي الوحيد الذي حقق المستحيل، عندما أعلنت الأكاديمية السويدية فوزه بأهم جائزة في العالم هي نوبل للآداب، وكان ذلك في يوم 13 أكتوبر عام 1988م، كما أنه أكثر أديب عربي نقلت أعماله إلى السينما والتلفزيون، ومن أعماله: “الحرافيش، وأولاد حارتنا، وهمس الجنون، وغيرها الكثير من الأعمال”.

وتوفيّ نجيب محفوظ في مدينة القاهرة في الثلاثين من شهر أغسطس في عام 2006،عن عمر يناهز أربعة وتسعين عاماً، وكان قد تعرّض للإصابة في رأسه بسبب سقوطه من على شيء ما، وكان يعاني أيضاً من نزيف في بطانة المعدة ومشاكل بالكلى وفشل القلب، وأُصيب بنوبة قلبيّة أدت إلى وفاته

وتمر اليوم ذكرى رحيله والذى رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم 30 أغسطس من عام 2006، تاركا خلفه الكثير من الأعمال الأدبية الرفيعة، التي تظل أيقونة من أيقونات الأدب العربي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock