في ذكري ميلاده .. تعرف على أهم إنجازات صانع سوريا الحديثه “حافظ الأسد “

عدد الزوار : 72

 

تقرير :جهاد شلبايه

ولد “حافظ الأسد ” رئيس الجمهوريه العربية السورية والأمين العام و عضو القيادة القطرية في حزب البعث الاشتراكي، في السادس من أكتوبر عام ١٩٣٠.

نشأته :

اسمه الحقيقي هو المدعو علي الوحش “والد حافظ الأسد” قبل تغيير كنيته إلى الأسد وتظهر الهوية اسم علي الوحش ومواليده 1875 واسم والده سليمان الوحش، وقريته القرداحة بمنطقه جبلة، وإسم زوجته سعده و ناعسه .ونظراً لكون كنية “الوحش ” غير لائقة في المجتمع السوري وغريبة علي أبنائه، وضمن سعي حافظ لكسب علاقات متينه داخل المجتمع استبدل اسم العائله الأصلي القديم “الوحش ” ليضع اسماً جديداً الذي اختاره ليلاصق اسم العائله وأولادها وأحفادها على مر السنين .ولد حافظ الأسد في بلدة القرداحة، وتخرج في الأكاديمية العسكرية بحمص، والأكاديمية الجوية بحلب، وانضم مبكرا إلى حزب البعث العربي الاشتراكي، وشغل منصب قائد القوات الجوية، ثم وزير الدفاع قبل تسلمه السلطة في الانقلاب الذي قاده عام 1970 وولد لأسرة فقيرة من الطائفة العلوية بالقرداحة باللاذقية، انضم إلى حزب البعث العربي خلال فترة الوحدة بين مصر وسوريا وفي مدينة القرداحة لأسرة من الطائفة العلوية كانت تعمل في فلاحة الأرض. تقول موسوعة “تاريخ العلويين في بلاد الشام منذ فجر الإسلام إلى تاريخنا المعاصر: “إن ما وصفته بمآثر والدة حافظ الأسد، وتدعى ناعسة، أن سقط لها ابنٌ في بئر، فقامت ناعسة برمي نفسها إلى تلك البئر لإنقاذ ابنها. وبرواية الموسوعة فإن “مشيئة إلهية تبدّت لها أن هذا المولود سيكون له شأن عظيم في المستقبل”.

كان حافظ الأسد الذي يشكو -بحسب باتريك سيل- من صداع دائم، في شبابه، قد يكون بسبب ذلك السقوط في تلك البئر. خاصة وأن رواية تاريخ العلويين استخدمت كلمة “المولود” إشارة إليه، ما يرجح أنه عندما سقط، قد كان رضيعاً يحبو.

وأتم تعليمه الأساسي في مدرسة قريته التي أنشأها الفرنسيون عندما أدخلوا التعليم إلى القرى النائية وكان أول من نال تعليمًا رسميًا في عائلته، ثم انتقل إلى مدينة اللاذقيه حيث أتم تعليمه الثانوي في مدرسة الشهيد جول جمال ونال شهادة الفرع العلمي، لكنه لم يتمكن من دخول كلية الطب في جامعه القديس يوسفي ببيروت كما كان يتمنى لتردي أوضاعه المادية والاجتماعية لذا التحق بالأكاديمية العسكرية في حمص عام 1952، ومن ثم التحق بالكلية الجوية ليتخرج منها بدرجة بكالوريس علوم الطيران الحربي برتبة ملازم طيار عام 1955ليشارك بعدها ببطولة الألعاب الجوية ويفوز .

حياته الشخصيه :

تزوج مرتين، وخلال أكثر من ثلاثة عقود أنجب أحد عشر طفلا. تزوج زوجته الأولى سعدة من منطقة الحفة عام 1957 أنجب منها ثلاثة أبناء وبنتان. وكانت زوجته الثانية ناعسة، تصغره بعشرين عام. كانت ابنة عثمان عبود من قرية قطيلبا. أنجب منها ابنة وخمسة أبناء

إنجازاته :
اقتصر الرئيس حافظ الأسد، اهتمامه الخارجي على دعم القضايا العربية، فدعم المقاومة اللبنانية بوجه الاحتلال الإسرائيلي وساهم في دعم حزب الله على جميع المستويات العسكرية والسياسية واللوجستية، ووحّد صف حركات المقاومة الفلسطينية أيضاَ وقدّم لها كل أنواع الدعم. وساهم في دعم استقرار ووحدة لبنان إبان الحرب الأهلية في هذا البلد. ولم يتخل الرئيس حافظ الأسد، عن أيّ شبر من الأراضي السورية والعربية، وكان هدفه تحرير جميع الأراضي من الاحتلال الإسرائيلي.الرئيس حافظ الأسد حوّل سوريا إلى دولة يقتتل عليها العالم لتكون بصفه ويدفع الغالي والنفيس لكسبها.. رحل الرجل وبقيت إنجازاته إلى اليوم نعيش فيها.. رحمه الله كان رجلاً بحجم أمه

عمل الرئيس حافظ الأسد على تقوية الاستقرار السياسي، ووضع هوية واحدة لسوريا، وليس عدّة استراتيجيات وعدّة حلفاء كما كان بالسابق، وكانت لديه علاقات متوازنة مع الخارج وجعل من دمشق ضرورة في جميع القرارات الدولية.. سوريا صنعت تحالفاتها في المنطقة بمعزل عن أي طرف آخر، وكان هدفها من هذه التحالفات خدمة القضايا العربية والفلسطينية، ومن أهم تحالفاتها كان حلفها مع إيران بعد الثورة الإسلامية في عام 1979، ووقفت معها إبان الحرب العراقية – الإيرانية، لأنها كانت ترى أن نظام صدّام حسين هو المُعتدي، ولم تغيّر موقفها بالرغم من محاولات نظام صدّام بالضغط على دمشق لتقف معه وتكون أيضاً تحت هيمنته، فعمد إلى إثارة البلبلة في سوريا عبر دعمه جماعة الإخوان المسلمين في الثمانينات، ودعمه العمليات الإرهابية في سوريا أبرزها تفجير مدرسة المدفعية في حلب وتفجير قطار اللاذقية وغيرها من التفجيرات الإرهابية التي راح ضحيتها مئات الأبرياء المدنيين، وعندما لم ترضخ دمشق لضغط نظام صدّام، عمدت بعض الأنظمة العربية للضغط عليها عبر فرض الحصارات والضغوطات الاقتصادية المتعاقبة، إلا أن دمشق لم تغيّر رأيها أيضاً، وبعد سنوات استنتج العرب أن موقف الرئيس حافظ الأسد كان هو الصائب.. أما في السياسة الداخلية فقد تم تنظيم عمل الأحزاب ومنع أية تيارات حزبية أو دينية تعمل للخارج، وهو ما انعكس إيجاباً على الوضع الأمني في البلاد.

وفاته:

أعلنت وفاة حافظ الأسد، في العاشر من شهر حزيران/ يونيو عام 2000، بعد تدهور في صحته، تناقلته وسائل الإعلام في ذلك الوقت، مشيرة إلى تغير واضح طرأ عليه، خاصة بعدما بدت عليه صعوبة في التكلم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock