في ذكري ميلاده .. تعرف ع أبرز مراحل حياة امل دنقل شاعر الصعيد

0 2

كتبت/اسماء محمود حسن

ترعرع الشاعر أمل دنقل وسط أجواء مليئة بالحزن ، وذلك لفقدانه والده وهو بسن العاشرة من عمره فأثر ذلك عليه وعلي أشعاره التي يشوبها الألم ، كما أنه من مواليد الصعيد محافظة قنا ولا شك بتمتع أهل الوجه القبلي بالصلابة والشعر الجازل .
تأثر دنقل كثيراً بوالده حيث أنه كان عالماً من علماء الأزهر الشريف ، بالأضافة إلي عشقه المماثل لعشق والده للشعر ، ويذكر أنه سُمي “أمل دنقل” لأن والده حصل علي إجازة العالمية بذات السنة التي ولد بها فكانت مصدر أمل وتفائل بالنسبة له .
كانت رحلة أمل دنقل محملة بالشقاء فقد ترك كلية الأداب التي نال منها ليعمل موظفاً بمحكمة قنا وجمارك السويس والأسكندرية ومن ثم موظفاً بمنظمة التضامن الأفروآسيوي ، رغم ذلك دوماً ما كان ينصرف إلي الشعر وكتابتهُ ، كما أن لتغير بيئتهُ من الصعيد للقاهرة تأثير كبير بشخصيته ويظهر ذلك بقصائدة .
عاصر دنقل نصر أكتوبر و لم يكن من مؤيدي معاهدة السلام فقد عبر عنها متألماً بقصيدتهُ ” لا تصالح ” ، ولا أحد ينكر تأثيرها حينذاك علي الشعب أجمع .
لا تصالحْ علي الدم حتي بدمْ ! لا تصالح ! ولو قيل رأسُ برأس أكلُّ الروؤس سواءُّ ؟
رحل أمل دنقل عن دنيانا بعد صراع دام ثلاث سنوات مع المرض ، فقد أُصيب باللعين السرطان وعبر عنه وعن الالمه بقصيدة “اوراق الغرفة 8 ” وهي رقم الغرفة التي اُقيم بها برحلة مرضهُ .
توقف دنقل عن الشعر بأخر قصيدة أطلقها وهي ” الجنوبي ” ، ومن ثم ف توفي يوم السبت الموافق 21 مايو عام 1983م ، تاركاً لنا أشعارهُ بروحهُ دون جسدهُ .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول