حقائق وأسرار كائنات جوف الأرض التي تخفيها أمريكا عن العالم
كائنات جوف الأرض

يوجد العديد من الأشخاص مهتمين بالبحث عن أسرار وكائنات جوف الأرض للتأكد من صحة وجود حياة أخرى في الكون، أو اكتشاف كوكب صالح للعيش مثل كوكب الأرض خاصًا أن هناك كثير من ثقافات الحضارة القديمة تحدثت عن وجود كائنات تعيش على مكان غير الأرض ومن المحتمل أن تكون تلك الكائنات غير أرضية ولكن هناك كثير من التساؤلات هل هناك كائنات سبقتنا إليه؟ هل باطن الأرض معمور كسطحها؟ ما طبيعة تلك الكائنات التي تعيش بباطن الأرض؟

حقيقة جوف الأرض

هناك كثير من النصوص تشير إلى أن الأرض سبع كما ثبت في حديث الرسول صل الله عليه وسلم: “مَنِ اقْتَطَعَ شِبْرًا مِنَ الأرْضِ ظُلْمًا، طَوَّقَهُ اللَّهُ إِيَّاهُ يَومَ القِيَامَةِ مِن سَبْعِ أَرَضِينَ”، وفي حديث آخر عن النبي صل الله عليه وسلم:”لو أنَّ السموات السبع وعامرهن غيري، والأرضين السبع في كفة، ولا إله إلا الله في كفة، مالت بهن لا إله إلا الله”، فقد اختلفت آراء العلماء في أمر الأرضين السبع إذ أن بعضهم اتفق على أنها عبارة عن كرات مثل الكرة الأرضية تتواجد بعضها فوق الأخرى وبينهما مسافات ولكل أرض منهم خلقها الذين يعيشون عليها ولا أحد يدرك حقيقتهم غير الله الواحد الأحد.

كما يرى الآخرون أن الأرض في الكرة الأرضية منقسمة إلى سبعة أقسام، وقد قيل في تفسير القرطبي للأمر حيث ذكر الله تعالى أن السماوات سبع ولا خلاف في أنها كذلك، ليكون بعضها فوق بعض حيث يوجد بين كل أرض وأرض مسافة كما بين السماء والسماء، وفي كل أرض سكان من خلق الله، وعن (الضحاك): “أنها سبع أرضين، ولكنها مطبقة بعضها على بعض من غير فتوق بخلاف السموات”، بينما أكد بعض المفسرين أنه يوجد مخلوقات في هذه الأرضين، بالإضافة إلى قول البعض بأنها  سبع أرضين، ولكنها مطبقة بعضها على بعض من غير فتوق بخلاف السموات، بينما أكد بعض المفسرين أنه يوجد مخلوقات في هذه الأرضين، بالإضافة إلى قول البعض بأنها تحتوي على أشخاص.

من هم كائنات الجوف؟

سكان جوف الأرض أو كما يطلق عليهم الرماديون فهم كائنات غريبة تعيش تحت سطح الأرض لكن ما نعرفه عنهم هو القليل جدًا، فتلك الكائنات  تقطن جوف الأرض فهم يمتلكون عقولًا جبارة وشديدة الذكاء حيث ساعد الرماديون البشر في الوصول إلى هذا التطور المذهل في العلوم والتقدم والحضارة، فقد أطلق عليهم تلك الاسم نظرًا إلى لون بشرتهم الرمادي وبالرغم من امتلكهم للقوة والعقل إلا أنهم لا يمتلكون مشاعر إنسانية.

كما هناك جنس من أجناس البشر يسكنون تحت الولايات المتحدة الأمريكية بعالم جوف الأرض الداخلي يطلق عليهم اسم (البِن والحن)  فهم يعتبرون شعب مستقل، كما يعد شكل وملامح وجوههم مختلف عن ملامح وشكل وجوه جميع أجناس البشر الذين يعيشون على سطح الأرض فهم لهم أعراقهم الخاصة التي لا يعرف أحد عنها شيئًا وذلك نظرًا إلى أن ذرية أدم  عليه السلام مكونين من أعراق وأجناس وأمم وأقوام مختلفة في الصفات، الأشكال، الألوان والملامح لذلك فلكل أمة من الأمم  صفاتها، شكلها، لونها،كذلك ملامح وجوه أهلها وطول قاماتهم الخاصة بهم.

كائنات جوف الأرض
كائنات جوف الأرض

حقيقة جوف الأرض

فقد كشف المهندس (فليب شنايدر) عن عالم جوف الأرض وذلك من خلال العمل على مشروع توسيع قاعدة (دولسي السرية) مع الحكومة الأمريكة، حيث أنه قام بالحفر تحت الأرض على عمق ميلين ونصف الميل في المستوى السابع، وذلك لمعرفة نوع الصخور لاختيار طريقة تفجيرها والحصول على منطقة فارغ لإنشاء شبكة أنفاق بمساحة معينة وعمق معين، ولكن خلال تلك الحفر تم العثور على العديد من الكهوف المنحوتة بطرق هندسية، كما وجد شبكات من الأنفاق المحفورة يرجع وجدوها لعدة سنوات قديمة ولكن الغريب في الأمر هو خروج كائنات يطلق عليهم الرماديون تلك المخلوقات الأسطورية العاقلة غير البشرية.

فتلك الكائنات عندما تجوع يتحول لونهم إلى الأصفر الفاتح منهم من يعيش في باطن الأرض، ومنهم من يعيش في الفضاء، كما أن أمريكا تعلم بوجود تلك الكائنات وعقدت معهم معاهدات منها معاهدة جريادا عام 1954 والتي تسمح لهم بأخذ كمية من الأبقار والحيوانات لإجراء التجارب عليها، كما يحق لهم أخذ البشر أيضًا أو اختطافهم بشرط تزويد الحكومة بأسمائهم.

كما أن تلك الكائنات تحتاج إلى حمض نووي، لاستنساخ أنفسهم والحفاظ على جنسهم كل عقدين من الزمن، ولكن طريقة تغذيتهم تتم من خلال الجلد كذلك يكون الإخراج عن طريق الجلد أيضًا،  فقد اتضح تلك الأمر من خلال هيئة جثث الحيوانات التي قتلت وشوهت لكي يتغذوا عليها.

بينما يقول علماء نظرية الأرض المجوفة أن هناك ستة أبواب أو منافذ توصل إلى ذلك العالم السفلي وتربط بين سطح الأرض وجوفها أولها وأكبرها فتحة القطب الشمالي، وثانيها فتحة القطب الجنوبي، وثالثها فتحة منطقة مثلث برمودا في المحيط الأطلنطي، ورابعها فتحة منفذ منطقة مثلث فرموزا في المحيط الهادي، وخامسها المنفذ الذي يقع أسفل الهرم الأكبر في مصر، وسادسها المنفذ الموجود في المنطقة 51 في صحراء ولاية نيفادا الأمريكية.

فحقيقة سكان جوف الأرض لا شك بها فمن الممكن بالفعل أن تكون هناك كائنات أخرى لا نعلم عنها شيئًا سواء كانت هذه الكائنات فضائية أو أرضية ولكن لا يعلم عنها الكثير ولا عن ماهيتها إلا أن الله ذكر في كتابه الكريم أنه خالق كل شيء، وقال في قرآنه الكريم “ويخلق ما لا تعلمون”، لذا فعلمنا مازال قاصرًا عن إدراك أشياء يحملها لنا هذا الكون العظيم.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *