كلمة إسلام يوسف فى افتتاح ملتقى صالون أيامنا الثقافى فى دورة الانعقاد السادسة
ملتقى صالون أيامنا الثقافى

بسم الله وبه نستعين نبدأ لقاءنا المتجدد لصالون أيامنا الثقافى فى دورة انعقاده السادسة والذى يعقد كل شهر فى الجمعة الأولى والذى سبق وناقشنا خمسة ملتقيات سابقة .

نبذة عن اللقاءات السابقة :

بدأ فى ديسمبر الماضى بعنوان الفن والمجتمع وأفاق التنمية ثم اللقاء الثانى بعنوان المتغيرات الدولية وأثرها على الوطن العربى .

اللقاء الثالث عن دور الأحزاب السياسية فى مصر والحياة السياسية إلى أين ، اللقاء الرابع عن دور الأم فى تربية النشىء فى ظل التكنولوجيا .

وتم انعقاد اللقاء الخامس كان الشهر قبل الماضى عن عيد تحرير سيناء فى إبريل الماضى ، وكانت دورة الانعقاد السادسة فى رمضان ولكن نظرا للصيام والسفر أرجانا ذلك اللقاء إلى هذا الشهر .

وهانحن اليوم على موعد مع لقاء ثقافى جديد بمحافظة المنوفية بمقر حزب حماة الوطن امانة الشهداء وأشكر معالى المستشار مؤمن عاصى أمين الحزب بالشهداء على حسن الاستضافة لإقامة هذا الصالون بمقر الحزب .

كما اتوجه بجزيل الشكر إلى الأستاذ مجدى ابو المجد أمين عام حزب العربى الناصرى الذى استضاف الصالون المدة السابقة والدكتور السيد الزرقانى منسق عام الصالون والكاتب الصحفى .

عنوان لقاءنا اليوم

” ٣٠ يونيو وأثرها على مصر والوطن العربى ” كلمتى المختصرة عن أسباب الثورة من معايشة أحداث تلك الثورة والمشاركة فيها كعضو حركة الاغلبية الصامتة المفجرة للحراك الثورى اول تلك الأسباب :

– سقوط الرئيس مرسى من أعين الدولة بإعلانه الاحكام الدستورية المكبلة وعدم التعقيب على القوانين التى يصدرها ولم يكتفى بذلك بل عمدت جماعة الإخوان المسلمين إلى محاصرة المحكمة الدستورية العليا التى هى أعلى سلطة قضائية فى مصر وعدم القيام بأعمالها وقول صفوت حجازى أمر يامرسى واحنا نجبهوملك فى شكارة ” .

تلك هى هيبة الدولة فى هيبة وزارة العدل والهيئة القضائية واستقلال القضاء وكانت النقطة تحول رجال القضاء ضد عصابة الإخوان التى كانت تخطط لأخونة القضاء بتولى محامين بعض وكلات النيابة وتجهيز ٩ آلاف عنصر لتولى حقايب قضائية واستبعاد ٣ آلاف قاضى فيما عرف بتطهير وذبح القضاء .

– محاصرة مبنى ماسبيرو الذى هو منبر الإعلاميين وقول المعارضة ضد الحكومة من أجهزة الإعلام ، وعلى الجانب الأخر فتح قنوات التى تدعوا الناس قديما للدين مثل الناس والحافظ والرحمة كمنابر للإخوان .

كانت الحافظ أشدها تمزيقا فى المجتمع من خلال استضافة شيوخ السلفية من امثال عبد الله بدر ومحمود شعبان وعاطف عبد الرشيد وسلخ المعارضين لحكم الإخوان وأقوال قذرة كانت تخرج من أفواه هؤلاء والهم أهل للخلق على حسب الظن ولكن طفح المجارى من السب والقذف وهتك اعراض المجتمع المصرى فى برنامج فى الميزان ، بالإضافة لقناة مصر٢٥ منبر الإخوان الإعلامى والجزيرة يفتح لها الباب على مصرعين لتأييد الإخوان وما يقولوه وتشويه الدولة الإخوان .

– محاصرة مبنى وزارة الدفاع وميدان التحرير والاعتصام المسلح من قبل تنظيم القاعدة والمدعوم من الإخوان وكان الهدف اسقاط مبنى القوات المسلحة ورفع علم القاعدة على مبنى وزارة الدفاع وصوبت قناة الجزيرة كدر الكاميرا على الجنود والقادة من أجل الاشتباك .

لولا مجموعة العمليات الخاصة التى فضت الاعتصام بالقوة والقاء القبض عليهم لكانت الأمور فى وضع أسوء على الدولة باسقاط هيبتها فى السيطرة على مبنى وزارة الدفاع وهذا خلاف المجلس الاعلى للقوات المسلحة مع تلك العصابة الإرهابية .

– اعلان انشقاقات فى صفوص ضباط القوات المسلحة فى ميدان التحرير وسيناء وفبركة أفلام سينمائية ضد القوات المسلحة مثل حادث خلع ملابس فتاة فى ميدان التحرير والتى أظهرت كوادر العدسات الكميرات لبس كوتشى باتة مع احد المجرمين المنفذين للعملية .

– تربية أذقن ضباط الشرطة تمهيدا لتدمير الوزارة وتحويلها لمليشات تابعة للإخوان ، كذلك ادخال عناصر من الشرطة الامن المركزى من عناصرهم واول ظهور لهم كان فى فض اعتصام الاتحادية الأولى وقتل المتظاهرين ثم الاتحادية الثانية اثناء الحراك الثورى قبل الثورة .

– تعيين محافظين تابعين لهم فى محافظات الحساسة التى كانت ضدهم منها محافظة المنوفية تم تعيين عضو مكتب الإرشاد على الشعراوى ، وكفر الشيخ عضو مكتب الإرشاد سعد الحسينى ومحافظ الأقصر المشارك فى أحداث الإرهابية لأتوبيس الاقصر السياحى عام ١٩٩٢ مكافئة للسياحة المصرية لأنها أصنام لابد أن تكسر .

وتعقيب تعيين المحافظين تابعين لهم فى المحافظات أن درجة المحافظ تعنى رئيس جمهورية المحافظة يتراس رؤساء المجالس المحلية وكذلك مدرية الامن يعنى تمكنهم من مفاصل الدولة والإدارة المركزية للدولة فى الرئاسة والحكومة والمحليات .

– التحزب التفرقة والتصنيف فى عهدهم وكان الشعب على تصنيفات كثيرة فى الإعلام الإخوانى ( ليبرالى – فلول – علمانى كافر – سحرة فرعون – نصرانى ) .

– احنا جايين نحكم ٥٠٠ سنة .

تأكد المصريون أن الدولة تضيع وتاكدت القيادة المصرية بكل طوائفها وكوادرها المختلفة من أن استمرار الإخوان فى الحكم هو تدمير الدولة المصرية وكان الحراك الأول يوم حلف المحافظين لليمين الدستورى حتى لا يتمنكنوا من دخول مبانى المحافظات وكان .

تم إغلاق مبانى دواوين المحافظات أمام المحافظين وعدم استلام المهام وحبس بعضهم داخل المقرات حتى قدموا الاستقالة وكادت مناوشات تحدث لولا الحماية الشعبية الخفية للثورة لفرم عناصر الإخوان على يد الشعب .

أصبح كل فرد فى الوزارات السيادية هو عضو فى قيادة الثورة لنفض هذا التنظيم الذى خرب كل شىء وعدى الجميع .

كانت المظاهرات الأولى يوم ٢١ يونيو لفرش الميادين ومبانى المحافظات لتفويت الفرصة على الإخوان من احتلال تلك الأماكن وفى يوم ٢٣ يونيو أعلن بيان اسقاط مرسى على قناة الفراعين التى كانت تقود الحراك الثورى الشعبى لحشد المواطنين .

الثورة المضادة :

وصادر ذلك قيام تنظيم الإخوان واعضاء مكتب الإرشاد بعقد جلسة طارئة لأعضاء الجماعة فى مصر والدول العربية فى مكتب الإرشاد لاحداث الثورة المضادة وعزل ٢٥٠ ألف قيادى من قيادات الدولة تمهيدا لإعدامهم بتهمة قبل نظام الحكم وتكدير السلم العام أكثرهم الإعلامين والقيادة القوات المسلحة والقضاء والشرطة والسياسين المعارضين لهم تم تسريب الوثيقة من قبل بطل من أبطال المخابرات المصرية تم زرعه فى مكتب الإرشاد والذى كان له دور فى فضح اعتصام رابعة العدوية فيما بعد .

– جبهة الإنقاذ التى كان يعول عليها بعد اصدار هذه القائمة أعلنت أنها مع الاصلاحات وتشكيل حكومة جديدة بدل حكومة هشام قنديل ولم تكن هدفها اسقاط النظام ولم يتم قول يسقط ويسقط حكم المرشد إلا بعد خطاب الشرعية تلك بعض الحقائق من ملازمة الثورة .

ماذا بعد ٣٠ يونيو ؟

الثورة المضدة يوم ٥ يوليو كان موعد لتجمع الجماعات الإرهابية كلها ومبايعة داعش للإستلاء على المنطقة العربية واعدام القيادات الوطنية فى تلك الدول ( مصر – سوريا – ليبيا – تونس – البحرين – الإمارات – السعودية التى كانت قاب قوسين أو أدنى للتحويل إلى بحيرة دماء – اليمن – السودان كانت تابعة لهم بوعود تقسيمات الدولة المصرية والصراع العربى العربى الخادم لمصلحة الجماعة )

– الاتحاد الأوربى كان قد رصد ٢٢ مليار يرو لدك المنطقة العربية واحتلالها بسبب التشدد والإرهاب الذى كان يحكم بعد الخطة التى كانت معدة والعدسات التصوير المحطات الدولية لأفعال التنظيمات الإرهابية فى الدول كقتل للجيوش النظامية والاجهزة الأمنية هما دول اللى حكمين تلك الدول وهم الذين ارتكبو تلك الجرائم ندخل لتحقيق الديمقراطية وحقوق الإنسان بالإحتلال .

لولا تقرير المخابرات الألمانية التى رصدت تحركات الشعب المصرى وكتلته الجارفة وليس كاى شعب أخر فى المنطقة حيث تعداد سكانى لو تم انفجاره خارج مصر لهلك العالم فليس مصر كباقى الدول ولا شعبها يرضى الهجرة خارح أرضه ولن يستطيع احد ان يتحمله .

خطة تركيا لحكم العرب كان من خلال دعائم ولاء الإخوان لهم .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.