إليكم مميزات أحدث كمامة نباتية في الأسواق

كمامة نباتية كان هذا أحدث ما توصلت إليه الشركات الطبية المتنافسة في صناعة الكمامات وبيعها في الأسواق العالمية

وكانت جائحة كورونا “كوفيد 19” قد أحدثت ربكة عالمية على المستوى الطبي والوقائي

نظراً لتمحور الفيروس وانشطاره, بل وتجدده وإنتاج سلالات أخرى

فمنذ بداية ظهور الفيروس في الحيوانات نهاية ديسمبر عام 2019 ثم انتقاله إلى الإنسان مع بداية يناير 2020 والأوضاع تزداد سوءاً

فقد مات وأصيب الملايين, وتوقفت حركة الأنشطة العالمية في مجال الاقتصاد, وتأثر التعليم في المدراس والجامعات.

واليوم يشهد العالم حالة مأساوية بعد الحديث عن الموجة الرابعة الأكثر شراسة وتفتك بالآلاف في الهند

وأصبحت جميع دول العالم على شفا حفرة من تلك الموجة المستشرية

ووسط كل هذه التطورات المستمرة للفيروس واستمراراه فى الانتشار لم يكتشف بعد مصل أجمع الكل على قضائه على الفيروس

وأصبح الأمر المسلم به للجميع هو الأخذ بالإجراءات الاحترازية وهي: تعقيم وتطهير الأسطح والمباني, واستخدام الكحول, وارتداء القفازات, ولبس الماسك.

بيد أن من أهم الأدوات الوقائية من الإصابة بكورونا هي لبس الماسك “الكمامة” وقد تفننت الشركات المصنعة للكمامات الطبية في أدوات وخامات صناعتها

ما هي الكمامة النباتية؟

لتحقيق أفضل مستوى وقائي لها وضمان تنقيتها الهواء بشكل جيد

وقد نجحت إحدى الشركات الفرنسية بإنتاج كمامة من شتلة القنب قابلة للتحلل والتسميد

وأضافت مديرة مصنع “جيوشانفر” في ليزين بمقاطعة “يون” لوكالة فرانس برس” أن الكمامة المصنوعة من نبات القنب الهندي تتيح تنقية الهواء والتهوية بشكل جيد

فقد بلغت نسبة تنقيتها للهواء 89% بحسب ما أعلنته السلطات الفرنسية بعد فحص الكمامة والتحقق من مواصفاتها الطبية.

وأوضح المدير التجاري لشركة “جيوشانفر” أن الشركة تصنع في اليوم الواحد 5000 كمامة

وقد بيعت منها 1,4 مليون قطعة, مضيفاً أن زبائنها من إيطاليا وسويسرا وبلجيكا.

هل الكمامة هي الحل؟

وهنا يبقى التساؤل مطروحاً هل تبقى الكمامات الطبية ومنها الكمامة النباتية هي الحل؟

أم أن الدولة المصرية بدأت تخطو خطوات جادة لتوفير مصل مناسب قاض على الفيروس كما هو مثار حالياً

لاسيما في ظل انتشار الموجة الرابعة الأكثر فتكاً وانتشاراً بحسب الأطباء المتخصصين؟

إجابات ربما تفصح عنها الأيام القليلة المقبلة.

 

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *