الباندا التشيلية..حشرة تحمل فصيلة النمل والزنبور

نملة الباندا التشيلية أو كما يُطلق عليها  النملة القاتلة ، فهي لا تُصنف من أنواع النمل بالرغم من اسمها وشكلها ، بل هي تُصنف من فصيلة  الزنبوريات المشهورة باسم النمل المخملي  تلك الحشرات الزنبار أو الدبور  ، وعلى الرغم من اكتشاف هذا النوع مُنذ حوالي 80 عامًا في تشيلي ، إلا أن الدراسات المتعلقة به قليلة نسبيًا  ، فمن المعروف أنها تعيش لمدة عامين تقريبًا وتفضل استعمار المناطق الجافة والرملية حيث وجد عينات من نملة الباندا في تشيلي والأرجنتين وأجزاء من المكسيك وجنوب غرب الولايات المتحدة .

ماوراء الباندا

تتميز نملة الباندا بفقدنها للأجنحة مما يسمح لها بستكشاف الأماكن ، فهي تتواجد مع نحل العسل خاصًا في عائلة المملكة الحيوانية في رتبة ذوات الخصر ، فهي تُعد من أحد التصنيفات الخاصة بالكائنات الحية ، فالغريب  أنها دبابير وليست من النمل ويمكن تمييزها عن النمل بشعرها الكثيف الذي يُغطي أجسامها بلونة الأبيض والأسود  مثل حيوان الباندا والبعض الأخر منها يمتلك اللون البرتقالي والفضي والذهبي.

نملة الباندا

تعد الباندا خصم قوي للأعداء ، فلديها مسلح بفكين قويين ودروع قتالية ، كما لديها لدغة مخيفة وجرعة جيدة من الرشاقة والعدوانية ، كما أنها تمتلك العديد من التعديلات التي تسمح لها باستغلال الحشرات العدوانية الأخرى وجعلها مضيفة لها ، وذلك يرجع إلي  هيكلها الخارجي القوي فهي تملك خط الحماية الأول خلال غزو أعشاش الحشرات القارضة ، حيث تعتمد علي  ذخيرتها الدفاعية الرائعة ، والتي تشمل لدغة قوية ، وصرير تحذيري ، وتصبغ رادع ، وأثر للمواد الكيميائية ، ومجموعة متنوعة من التكتيكات المراوغة ، فلسعتها قادرة علي قتل بقرة لمتلكها غدد لاذعة وسامة ، تمنحها لدغة قوية .

طبيعة الباندا

يُعتبر نمل الباندا  من الحشرات المنفردة  فهي لا تُشكل  مستعمرات من أي نوع ، حيث  تتغذى بشكل أساسي على الرحيق ، لكن الإناث منها تعتمد وتستفاد من اليرقات ، وبالرغم من صمت تلك الحشرة إلا أنها عند الإنزعاج تصدر أصواتًا عالية النبرة وغريبة يطلق عليها اسم الصرير ، فتلك السلوك تتبناه مجموعة من المفصليات ناتج عن فرك جزأين صلبين من الجسم ، فمع كثير من الأبحات تبين أن هذا الصوت بمثابة تحذيرات دفاعية .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.