كيف تختار تخصصك الجامعي وفق متطلبات سوق العمل؟

كيف تختار تخصصك الجامعي وفق متطلبات سوق العمل؟

يتخرج الكثير من الجامعات بمختلف المجالات، ولكن هل هناك فرص جيده لهم في سوق العمل؟ هل تتوفر لديهم المهارات لبناء مستقبل أفضل؟.

في الحقيقه لا أستطيع أن أحدد إجابة يتم تعميمها، لكن أنتم من تستطيعون ذلك، وهذا ليس بأمر صعب، ولكن يعتمد على تحديد أولا لما هو متاح وفق متطلبات سوق العمل، وثانيا معرفة الطريق لذلك.

والآن دعونا نذهب سويا إلى أهم الجوانب الخاصه بمستقبلك المهني من خلال القادم.

كيف أختار تخصصي الجامعي؟

من هنا تبدء المسيرة، إختيار مجال دراسي مميز يتيح لك فرصة الوصول إلى مستقبل أفضل، وهذا أمر بسيط.

لكن ما جرت عليه العادة هي أن الأهل دوما يركزون على كليات القمة، طب وهندسه، وإقتصاد، وعلوم سياسية.

ويأتي في مخيلة الطلاب أن هناك قمة وقاع في الدراسة، ولا يدرون أن نهاية المطاف يكون الأمر فيها مرتبط بسوق العمل ومتطلباته.

في مجال العلوم الإدارية نجد أن الأمر منقسم إلى شقين فقط هما كالاتي:

  • أماكن تبحث عن موظفين متميزين.
  • وأشخاص تبحث عن أماكن وفق طموحهم.

وعندما لا يتقابل طالب الوظيفة مع المكان المناسب، والمكان مع الموظف المناسب يحدث خلل في المؤسسات، وأيضا يلحق الإحباط بالشباب.

هنا يمكننا أن نجد الطريقه الوحيدة هي إختيار التخصص الجامعي وفق متطلبات سوق العمل وليس وفق المعهود لدى أذهان العامة.

دعونا نتعرف على أهم النقاط الخاصة باختيار تخصص الجامعه فيما يلي:

  1. حدد أولا ميولك العلمية من حيث إختيار المجال العلمي أم الأدبي، وهذا يخص المرحلة الثانوية.
  2. عند الالتحاق بالجامعة قم بمعرفة المجالات الأقرب لدراستك.
  3. تعرف بعد ذلك على أهم مجال يمكنك دراسته.
  4. واجمع معلومات عن مجالات العمل المستقبلية المتاحة من خلال هذا التخصص.
  5. رتب وقتا لأخذ دورات تدريبية تقويك في هذا المجال.

بهذا تكون وضعت خارطة طريق لك كي تحدد مسارك الأكاديمي، وكذلك توجهك المهني بعد التخرج.

هل هناك مجالات أكثر طلبا لسوق العمل؟

بالطبع نعم، ولكن دعوني ألفت النظر إلى أمر هام، ألا وهو البيئة الخاصه بك، لأنها هي المحدد لمعرفة المجالات الأكثر طلبا.

أعلم جيدا أن الجميع يريد إصابة الهدف الخاص بسوق العمل، والحصول على أفضل الفرص.

وهنا ندخل في تحليل دقيق وعلمي يمكن معرفته كالأتي:

  • التحليل الداخلي: عن طريق العرف على نقاط ضعفك لإصلاحها، ونقاط قوتك للاستفادة منها.
  • التحليل الخارجي: من خلال معرفة الفرص التي يمكنك إستغلالها، والتهديدات التي لطلما عرفتها سهل عليك البحث عن طرق موجهتها.

ما سبق ذكره هو تحليل سوات الأكثر شيوعا والأسهل تطبيقا.

وإذا ما اردنا معرفة المجالات الأكثر طلبا وفقا لسوق العمل وإحتياجاته، يمكننا عمل تحليل سوات.

هذا سيمكنك من معرفة ذاتك ومهاراتك وقدراتك، وأيضا سيعرف البيئه المتاحه لك لتحليل المجالات الأكثر طلبا فيها.

ويمكننا استنتاج بسهولة جدا أن المتحكم في سوق العمل هي بيئتك أنت واحتياجاتها.

وكل بلد تختلف عن الأخرى في تحديد تخصصات العمالة المطلوبة وفق نشاطها القائم.

وهنا لابد أن تدرك شيئًا هاما هو أنك اذا كنت تريد العمل ببلدك، حلل سوق العمل لديك وجهز نفسك من أجل اللحاق به.

أما إذا اردت أن تحصل على الفرص المتميزه، ولا يشترط المكان، هنا يتطلب منك رفع مهاراتك والبحث على نطاق أوسع وفق ما يناسبك.

نصائح لمواكبة سوق العمل الحالي

يمكننا توضيح بعد الأمور التي تستطيع من خلالها الحصول على فرص جيده، من خلال الأتي:

  • طور ذاتك دوما عن طريق القراءة والإطلاع لتحصل على الكثير من المعلومات العامه.
  • أحصل على الكورسات المفيدة لمجال تخصصك الأكاديمي كي تكون متميز في مجالك.
  • تعلم شيء جديد بعيدا عن مجالك مثل كتابة المحتوى الإلكتروني، صناعة الفيديوهات، التصميم.. إلى آخره.
  • مارس ما تعلمته جديدا كهوية ثم احتراف كي توجد لنفسك فرصة عمل إضافيه لدخل جديد.
  • طور مهارات لتصل إلى الأعمال ذات الأجر الجيد الذي يرضيك ويحفزك على الاستمرارية.

أهم المجالات المطلوبة اونلاين

المتميز في هذا العصر هو إيجاد فرص عمل حول العالم وأنت في مكانك بدون إهدار الوقت والجهد، وتحقيق المكاسب المادية.

يبدو الأمر شيقا أليس كذلك، دعوني أعرض عليكم  أهم مجالات الاونلاين وفق سوق العمل الدولي والمحلي:

  1. كتابة المحتوى: هذا المجال الذي أصبح منشر ويدر على صاحبه ربحا جيدا، عن طريق كتابة محتوى على بعض المواقع مع تحديد مجال يهم القاريء.
  2. تصميم المواقع: من خلال تعلم كيفية تصميم مواقع للمتاجر والشركات والمدربين، ويعتبر هذا المجال مربحا جدا، فقط يحتاج إلى تدريبا جيدا ومن ثم البحث عن عملاء جيدين.
  3. ادارة مواقع التواصل الاجتماعي: ربما يكون هذا الأكثر إنتشارا، لأنه يحتاج إليه المشهورين ومن لديه نشاط يريد اصاله للجمهور.
  4. التصميم: مثل تصميم الإعلانات ذات الأفكار الجذابة والصور، وكذلك تصميم الفيديوهات وفق أحدث البرامج الخاصه بذلك.
  5. التدريس اونلاين: بعد كورونا أصبح هذا أمر جيد، لذلك متاح لمن لديه مهارات التدريس أن يقوم بهذا العمل وفق مجاله.
  6. الترجمه: وهذا جيد جدا لمن يملك لغة أن يعمل بهذا المجال، ليس ذلك فقط، فأيضا تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها عمل مطلوب ومربح.
  7. التسويق الالكتروني: فاذا ما كان لديك الصبر والإقناع والقدره على الوصول إلى العملاء، ستتمكن من دخول مجالا مجزيا وشيق.
  8. البيع والشراء: وهذه منتشرة عند الغرب وهي بيع أي شيء وشراء أي شيء، عن طريق شراء ما يبحث عنه الناس ثم بيعه لهم.
  9. تصميم السيرة الذاتيه: لإعداد سيرة ذاتية أصبح الأمر يحتاج إلى محترفين، وهنا تكون الفرصه لاختراق هذا المجال المربح مستعينًا ببعض البرامج مثل كَانڤا أو برامج تصيم السيرة الذاتية.

اذا لديك الفرصة لتنطلق في إحدا المجالات المطلوبة وفق سوق العمل اونلاين والتربح منه، فإن كان تخصصك الجامعي وفق متطلبات سوق العمل فهذا جيد، وإن لم يكن فأوجد لنفسك فرصة فالعالم واسع.

 

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *