لما تعُد النباتات الملتوية أعجوبة ؟؟

غابة النباتات  الملتوية في بولندا والتي تعد لغز لم يُجد له حلاً حتى الان ففي  زاوية صغيرة غرب بولندا وبالقرب من بلدة غريفنو فهي تقع  غريبة تضم مجموعة من الأشجار المنحنية المثيرة للدهشة، وتسمى بالغابة الملتوية ويعود  سبب تسميتها بهذا الاسم نظراً لأشجار الصنوبر ال 400 الملتوية الجذوع بطريقة مثيرة للدهشة والغرابة والتي تم زراعتها عند عام 1930 عندما كانت المنطقة داخل مقاطعة بوميرانا الألمانية .

ما وراء حيرة النباتات الملتوية

فاللغز الذى حير الكثير من العلماء، ما زال قائمًا حتى الآن، إنها الغابة الملتوية، أو المعقوفة كما يسمونها، تلك الغابة الفريدة من نوعها، والتي تتكون من 400 شجرة من أشجار الصنوبر، وقد نمت جذوعها بشكل معقوف بزاوية 90 درجة متجهة إلى الشمال، وقد تم زراعتها في العام 1930، أي منذ ما يقرب من 89 عامًا، عندما كانت المنطقة داخل مقاطعة بوميرانا الألمانية.

فقد أثيرت العديد من التساؤلات وطرحت العديد من النظريات حول الكيفية التي نمت فيها هذه الأشجار بهذا الشكل الملتوي ويقول بعض العلماء أنّها نشئت بفعل إنساني والبعض الآخر يقول أنه بعد 7 سنوات من تاريخ نمو الأشجار أصبحت بفعل تغير بيئي لهذا الشكل الذي يجعل من جذع الشجرة يلتوي بزاوية 90 درجة، ومنهم من ذكر أنّ في تلك الفترة التي كانت تشهد الحروب تم التلاعب في جينات الأشجار…ولهذه اللحظة لم يوجد دليل يوضح دهشة هذه الغابة.

أسطاير الأشجار الملتوية

يعتقد سكان بولندا أنّ القصص المتداولة جميعها غير صحيحة وتنشر الملل، والاعتقاد السائد يقول أنّ الغابة تشكلت في هذا الشكل بسبب كمية كبيرة من السحر الأسود التي جرت في ذلك الوقت، أياً كانت القصة فالقادم لبولندا يجب عليه أنّ لا يفوت مشاهدة الغابات الساحرة والتمتع بنزهة مليئة بالتشويق نظراً لكمية الروايات والقصص المذكورة عن هذا المكان الساحر.

حيث يصل عمر هذه الأشجار الغريبة 72 عاما، حيث تمت زراعتها في العام 1930 لتنمو لمدة 7 أو 10 سنوات ثم تتوقف بعد ذلك عن النمو! يُعتقد أن هذه الأشجار تمت زراعتها وهندستها بطريقة ما لتنمو بهذا الشكل فيبدو أن من زرعها قد أوقفته الحرب العالمية الثانية عن حصاد تجربته الفريدة.

نباتات ملتوية

ماتوصل اليه العلماء

فقد اجتمع الباحثون، وأثيرت العديد من التساؤلات، وطرحت العديد من النظريات، حول الكيفية التي نمت بها هذه الأشجار، وبهذا الشكل الملتوي، والبعض يعتقد أنها نشأت بفعل الإنسان، والبعض الآخر يرى أنه بعد 7 سنوات من تاريخ نمو تلك الأشجار، تحولت بفعل تغير بيئي إلى هذا الشكل، ومنهم من ذكر أنه في تلك الفترة التي كانت تشهد الحروب، تم التلاعب جينيًا في الأشجار.

في حين يرجح البعض الآخر السبب لوجود طبقة سميكة من الثلج، غطت الشجيرات الصغيرة، والتي أكملت نموها بعد ذوبان الثلج في فصل الربيع، وإن كان سكان بولندا يؤكدون أن هذه الأشجار تمت زراعتها وهندستها بطريقة ما لتنمو بهذا الشكل، وحتى اليوم لم يثبت أي طرف نظريته لغياب الدليل على ذلك، ما جعلها لغزًا يحير العلماء حتى اليوم.

هل السحر وراء  النباتات الملتوية؟؟

كما يعتقد سكان بولندا أنّ القصص المتداولة جميعها غير صحيحة وتنشر الملل، والاعتقاد السائد يقول أنّ الغابة تشكلت في هذا الشكل بسبب كمية كبيرة من السحر الأسود التي جرت في ذلك الوقت، أياً كانت القصة فالقادم لبولندا يجب عليه أنّ لا يفوت مشاهدة الغابات الساحرة والتمتع بنزهة مليئة بالتشويق نظرا لكمية الروايات والقصص المذكورة عن هذا المكان الساحر.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *