كيف نخلق أسرة ترعى أبناءها

عدد الزوار : 34

بقلم : إسلام يوسف

إن الأبناء نعمة ورزق من الله تعالى إلى الأبوين فقال تعالى ” فيهب لمن يشاء ذكورا ويهب لمن يشاء إناث ويجعل ما دون ذلك عقيما ” ، فأوجب الإسلام على الأبوين شكر الخالق على تلك النعمة حتى لا تتحول إلى نقمة حيث إنهم فتنة أيضا لقوله تعالى : ” إنما أموالكم وأولادكم فتنة فحذروهم ” وقال تعالى :” إن من أموالكم وأولادكم عدوا لكم ” كما حث الإسلام على حسن تأديبهم على الأخلاق والفضائل السمحة التى جاء بها الإسلام ، لكن كيف السبيل إلى تربية الأولاد تربية حسنة سليمة ؟
الإجابة تكمن فى الأسرة اللبنة الأولى فى الإصلاح المكونة من الأب والأم او الزوج والزوجة ولكى تكون هناك أسس قوية لمشروع نجاح تلك الأسرة الناشئة لابد أن يكون الزواج عن كفاءة بين الطرفين فى الأغلبية الصفات المشتركة .

فإن من أسباب اختيار الزوجة وفق الحديث تنكح المراة لأربع ( لجمالها – وحسبها – لمالها – ودينها ) فظفر بذات الدين تربت يداك ” وتربت أى بوركت يداك فى الاختيار ، بدأت الصفات بالجمال وهو فطرة النساء الذى جعله الله فيهن بحيث تتفاوت النساء فيه بين الواحدة والأخرى فكل منهن لها جمال ينظر إليه من يراها كفأ له ولا يراه غيره فليس من النساء قبح خلقى فانهن مشكاة من صنع الخالق سواء البيضاء او السمراء ، ولذلك جعل الصفة الاولى لاختيار الرجل للمرأة الجمال واياك أيها الرجل أو الشاب أن تعتمد عليه كل الاعتماد أنه هو الصلاح فالجمال يجىء عليه يوم ويذبل فماذا تصنع وقتها والإنسان متقلب الحسن على مراحل عمره .
الصفة الثانية هى صفة النسب والحسب لأهل الزوجة وهنا كفاءة المستوى الإجتماعى والعائلى سواء كان غنى أو متوسط الطبقة أو أدنى الطبقات فلو صادف أن علا طرف عن طرف تدخلت المنافسات والانطباعات التى تحدث فى اختلاف المستوى هل عائلة ذات وجه اجتماعى قوى من أصحاب العلم أو الطب لا يناسبهم إلى طبقتهم ، مستوى الطبقة الوسطة من المجتمع الريفى أو طبقة الحرف لا يأتوا بمستوى العلمى أو السياسى ويريدون النسب وهو جائز ولكن الفرق شاسع فى اخراج الجيل الجديد هل سيكون مرتبط بالاعلى ام الأدنى وهكذا .
العنصر الثالث فى الاختيار هو المال فهو عنصر ليس بالمعمول به فى عصرنا هذا لعدم ورث النساء فى أغلبية العائلات وإن صادف وتزوج رجل من امرأة غنية سواء ورثت عن أبيها أو عن زوجها السابق وتزوجها من أجل مالها جعل الله الفقر بين عينيه وإن كان يمتلك من مالها مثل قارون ، أخيرا الصفة الجوهرة التى احتفظ بها فى صندوق الصفات وهى ذات الدين الخلق والحياء فاظفر بها أى فز بها أو اعقد عليها تبارك يداك إذا فعلتها والتدين لدى الزوجة مهم جدا جدا فهى ذات علم بفرائض الله عليها وحقوق زوجها وحقوق أهل زوجها وحقوق بيتها وحقوق هى حلال ولكن فى مواطن يستحرم فعلها فتمتنع اجلالا لحرمة الله ، إذا أنجبت راعت الله فى أولادها ، فيا شباب المسلمين إذا أردتم أن تبنوا أسر قوية فتخيروا لنطفكم التى سيجعل الله من أصلابكم أولاد من أرحام الاتى ستخترونهن من السيدات فتخيروا ذات خلق وحياء وتدين يبارك الله لكم أسرتكم ونبتتكم والبذور التى ستخرج منكم .
وعنصر اختيار الزوج للمرأة الخلق والتدين لقوله صلى الله عليه وسلم :” إذا جاءكم من تردون خلقه فزوجوه وإن لم تفعلوا تكن فتنة وفساد عظيم ” فالخلق مبنى من أسرة الزوج أبيه وأمه وأخوته وصلاحه مع نفسه وعلاقته بربه ، ولكن للأسف الشديد أصبح الاختيار الزوج الآن صاحب المال على أغلب المجتمعات خصوصا الريفية بدل من جاءكم من ترضون خلقه أصبح من جاءكم من ترضون ماله وهل من مزيد فى تقديم المهور حتى أصبحنا نعيش فى زمن يأكل بعضنا بعضا لحسد والغيرة والتنافس على الدنيا بمسميات العرف وتقاليد البلد أو القرية أو العائلة تقول ذلك .

فإن كانت الاسرة قوامها التدين فإن ناتج تلك الأسرة هو البذور النافعة التى تتربى على يد أبويهما إن الأبناء نعمة ورزق من الله تعالى إلى الأبوين فقال تعالى ” فيهب لمن يشاء ذكورا ويهب لمن يشاء إناث ويجعل ما دون ذلك عقيما ” ، فأوجب الإسلام على الأبوين شكر الخالق على تلك النعمة حتى لا تتحول إلى نقمة حيث إنهم فتنة أيضا لقوله تعالى : ” إنما أموالكم وأولادكم فتنة فحذروهم ” وقال تعالى :” إن من أموالكم وأولادكم عدوا لكم ” كما حث الإسلام على حسن تأديبهم على الأخلاق والفضائل السمحة التى جاء بها الإسلام ، لكن كيف السبيل إلى تربية الأولاد تربية حسنة سليمة ؟ الإجابة تكمن فى الأسرة اللبنة الأولى فى الإصلاح المكونة من الأب والأم او الزوج والزوجة ولكى تكون هناك أسس قوية لمشروع نجاح تلك الأسرة الناشئة لابد أن يكون الزواج عن كفاءة بين الطرفين فى الأغلبية الصفات المشتركة .

فتربية الأبناء الجزء الأول

بقلم : إسلام يوسف

إن الأبناء نعمة ورزق من الله تعالى إلى الأبوين فقال تعالى ” فيهب لمن يشاء ذكورا ويهب لمن يشاء إناث ويجعل ما دون ذلك عقيما ” ، فأوجب الإسلام على الأبوين شكر الخالق على تلك النعمة حتى لا تتحول إلى نقمة حيث إنهم فتنة أيضا لقوله تعالى : ” إنما أموالكم وأولادكم فتنة فحذروهم ” وقال تعالى :” إن من أموالكم وأولادكم عدوا لكم ” كما حث الإسلام على حسن تأديبهم على الأخلاق والفضائل السمحة التى جاء بها الإسلام ، لكن كيف السبيل إلى تربية الأولاد تربية حسنة سليمة ؟
الإجابة تكمن فى الأسرة اللبنة الأولى فى الإصلاح المكونة من الأب والأم او الزوج والزوجة ولكى تكون هناك أسس قوية لمشروع نجاح تلك الأسرة الناشئة لابد أن يكون الزواج عن كفاءة بين الطرفين فى الأغلبية الصفات المشتركة .

فإن من أسباب اختيار الزوجة وفق الحديث تنكح المراة لأربع ( لجمالها – وحسبها – لمالها – ودينها ) فظفر بذات الدين تربت يداك ” وتربت أى بوركت يداك فى الاختيار ، بدأت الصفات بالجمال وهو فطرة النساء الذى جعله الله فيهن بحيث تتفاوت النساء فيه بين الواحدة والأخرى فكل منهن لها جمال ينظر إليه من يراها كفأ له ولا يراه غيره فليس من النساء قبح خلقى فانهن مشكاة من صنع الخالق سواء البيضاء او السمراء ، ولذلك جعل الصفة الاولى لاختيار الرجل للمرأة الجمال واياك أيها الرجل أو الشاب أن تعتمد عليه كل الاعتماد أنه هو الصلاح فالجمال يجىء عليه يوم ويذبل فماذا تصنع وقتها والإنسان متقلب الحسن على مراحل عمره .
الصفة الثانية هى صفة النسب والحسب لأهل الزوجة وهنا كفاءة المستوى الإجتماعى والعائلى سواء كان غنى أو متوسط الطبقة أو أدنى الطبقات فلو صادف أن علا طرف عن طرف تدخلت المنافسات والانطباعات التى تحدث فى اختلاف المستوى هل عائلة ذات وجه اجتماعى قوى من أصحاب العلم أو الطب لا يناسبهم إلى طبقتهم ، مستوى الطبقة الوسطة من المجتمع الريفى أو طبقة الحرف لا يأتوا بمستوى العلمى أو السياسى ويريدون النسب وهو جائز ولكن الفرق شاسع فى اخراج الجيل الجديد هل سيكون مرتبط بالاعلى ام الأدنى وهكذا .
العنصر الثالث فى الاختيار هو المال فهو عنصر ليس بالمعمول به فى عصرنا هذا لعدم ورث النساء فى أغلبية العائلات وإن صادف وتزوج رجل من امرأة غنية سواء ورثت عن أبيها أو عن زوجها السابق وتزوجها من أجل مالها جعل الله الفقر بين عينيه وإن كان يمتلك من مالها مثل قارون ، أخيرا الصفة الجوهرة التى احتفظ بها فى صندوق الصفات وهى ذات الدين الخلق والحياء فاظفر بها أى فز بها أو اعقد عليها تبارك يداك إذا فعلتها والتدين لدى الزوجة مهم جدا جدا فهى ذات علم بفرائض الله عليها وحقوق زوجها وحقوق أهل زوجها وحقوق بيتها وحقوق هى حلال ولكن فى مواطن يستحرم فعلها فتمتنع اجلالا لحرمة الله ، إذا أنجبت راعت الله فى أولادها ، فيا شباب المسلمين إذا أردتم أن تبنوا أسر قوية فتخيروا لنطفكم التى سيجعل الله من أصلابكم أولاد من أرحام الاتى ستخترونهن من السيدات فتخيروا ذات خلق وحياء وتدين يبارك الله لكم أسرتكم ونبتتكم والبذور التى ستخرج منكم .
وعنصر اختيار الزوج للمرأة الخلق والتدين لقوله صلى الله عليه وسلم :” إذا جاءكم من تردون خلقه فزوجوه وإن لم تفعلوا تكن فتنة وفساد عظيم ” فالخلق مبنى من أسرة الزوج أبيه وأمه وأخوته وصلاحه مع نفسه وعلاقته بربه ، ولكن للأسف الشديد أصبح الاختيار الزوج الآن صاحب المال على أغلب المجتمعات خصوصا الريفية بدل من جاءكم من ترضون خلقه أصبح من جاءكم من ترضون ماله وهل من مزيد فى تقديم المهور حتى أصبحنا نعيش فى زمن يأكل بعضنا بعضا لحسد والغيرة والتنافس على الدنيا بمسميات العرف وتقاليد البلد أو القرية أو العائلة تقول ذلك .

فإن كانت الاسرة قوامها التدين فإن ناتج تلك الأسرة هو البذور النافعة التى تتربى على يد أبويهماإن من أسباب اختيار الزوجة وفق الحديث تنكح المراة لأربع ( لجمالها – وحسبها – لمالها – ودينها ) فظفر بذات الدين تربت يداك ” وتربت أى بوركت يداك فى الاختيار ، بدأت الصفات بالجمال وهو فطرة النساء الذى جعله الله فيهن بحيث تتفاوت النساء فيه بين الواحدة والأخرى فكل منهن لها جمال ينظر إليه من يراها كفأ له ولا يراه غيره فليس من النساء قبح خلقى فانهن مشكاة من صنع الخالق سواء البيضاء او السمراء ، ولذلك جعل الصفة الاولى لاختيار الرجل للمرأة الجمال واياك أيها الرجل أو الشاب أن تعتمد عليه كل الاعتماد أنه هو الصلاح فالجمال يجىء عليه يوم ويذبل فماذا تصنع وقتها والإنسان متقلب الحسن على مراحل عمره .
الصفة الثانية هى صفة النسب والحسب لأهل الزوجة وهنا كفاءة المستوى الإجتماعى والعائلى سواء كان غنى أو متوسط الطبقة أو أدنى الطبقات فلو صادف أن علا طرف عن طرف تدخلت المنافسات والانطباعات التى تحدث فى اختلاف المستوى هل عائلة ذات وجه إجتماعى قوى من أصحاب العلم أو الطب لا يناسبهم إلى طبقتهم ، مستوى الطبقة الوسطة من المجتمع الريفى أو طبقة الحرف لا يأتوا بمستوى العلمى أو السياسى ويريدون النسب وهو جائز ولكن الفرق شاسع فى اخراج الجيل الجديد هل سيكون مرتبط بالأعلى أم الأدنى وهكذا .

العنصر الثالث فى الاختيار هو المال فهو عنصر ليس بالمعمول به فى عصرنا هذا لعدم ورث النساء فى أغلبية العائلات وإن صادف وتزوج رجل من امرأة غنية سواء ورثت عن أبيها أو عن زوجها السابق وتزوجها من أجل مالها جعل الله الفقر بين عينيه وإن كان يمتلك من مالها مثل قارون ، أخيرا الصفة الجوهرة التى احتفظ بها فى صندوق الصفات وهى ذات الدين الخلق والحياء فاظفر بها أى فز بها أو اعقد عليها تبارك يداك إذا فعلتها والتدين لدى الزوجة مهم جدا جدا فهى ذات علم بفرائض الله عليها وحقوق زوجها وحقوق أهل زوجها وحقوق بيتها وحقوق هى حلال ولكن فى مواطن يستحرم فعلها فتمتنع اجلالا لحرمة الله ، إذا أنجبت راعت الله فى أولادها ، فيا شباب المسلمين إذا أردتم أن تبنوا أسر قوية فتخيروا لنطفكم التى سيجعل الله من أصلابكم أولاد من أرحام الاتى ستخترونهن من السيدات فتخيروا ذات خلق وحياء وتدين يبارك الله لكم أسرتكم ونبتتكم والبذور التى ستخرج منكم .

وعنصر اختيار الزوج للمرأة الخلق والتدين لقوله صلى الله عليه وسلم :” إذا جاءكم من تردون خلقه فزوجوه وإن لم تفعلوا تكن فتنة وفساد عظيم ” فالخلق مبنى من أسرة الزوج أبيه وأمه وأخوته وصلاحه مع نفسه وعلاقته بربه ، ولكن للأسف الشديد أصبح الاختيار الزوج الآن صاحب المال على أغلب المجتمعات خصوصا الريفية بدل من جاءكم من ترضون خلقه أصبح من جاءكم من ترضون ماله وهل من مزيد فى تقديم المهور حتى أصبحنا نعيش فى زمن يأكل بعضنا بعضا لحسد والغيرة والتنافس على الدنيا بمسميات العرف وتقاليد البلد أو القرية أو العائلة تقول ذلك ، فإن كانت الأسرة قوامها التدين فإن ناتج تلك الأسرة هو البذور النافعة التى تتربى على يد أبويهما.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock