“لعبة نيوتن” نقلة فنية للفنانة منى ذكي

الفنانة المصرية “منى ذكي” بدأت مشوارها الفني بفيلم “إضحك الصورة تطلع حلوة” مع الفنان الكبير “أحمد ذكي” وكلا من الفنانة “ليلى علوي” والفنان “كريم عبد العزيز”.

ومن بعد نجاحها في هذا الفيلم توالت الأعمال الفنية لها فيما بين أفلام سينمائية ومسلسلات بل ومسرحيات ومن أشهرهم مسرحية “كدة أوكيه”.

لكن كل هذه الأعمال كانت أدوارها ما بين بطولة مشتركة أو دور ثاني.

وأشهر أعمالها السينمائة فيلم “لية خلتني أحبك، صعيدي في الجامعة الأميركية، الحب الأول، أفريكانو”،

وآخر أفلامها الحصرية فيلم “الصندوق الأسود بالإشتراك مع الفنان “محمد فراج ومصطفى خاطر” والذي تلعب فيه لأول مرة دور سيدة حامل وقد أبدعت في أدائها لهذه الشخصية.

ولم تنتهي إلى هذا الحد بل فاجئت جمهورها هذا العام في السباق الرمضاني بمسلسل لها بإسم”لعبة نيوتن” بالإشتراك مع كلا من “محمد فراج ومحمد ممدوح”.

والذي تلعب فيه دور سيدة حامل أيضاً لكن بسيناريو مختلف عن فيلم “الصندوق الأسود”.

فالمسلسل بإختصار عبارة:

عن سيدة متزوجة تخرجت من كلية الزراعة وقامت بعمل مشروع إنتاج “عسل أبيض”،

لديها حلم هي وزوجها وهو أن تلد طفلها في أمريكا ليحمل الجنسية الأميركية،

وذلك بالإتفاق مع زوجها على أن تسافر هي في البداية ثم يلحقها هو فيما بعد،

وتسافر بالفعل لكنه يفشل في ملاحقتها وتتغير كل خططهم،

وتظل هي في أميركا وتتوالى عليها الأحداث المثيرة والشاقة وتتحمل كل الأعباء كي تحقق حلمها هي وزوجها،

وفي الجانب الآخر يحدث لزوجها وهو الفنان “محمد ممدوح” بعض الأحداث والتغيرات والأزمات التي تغير من مسار حياته،

لكن لا يزال متمسك بزوجته على الرغم من إصرارها على استكمال رحلتها وحلمهم.

وتصل حلقات المسلسل حتى الآن إلى أنها قامت بالفعل بإنجاب طفلها،

لكنها لم تتمكن من الحصول عليه وذلك بسبب حدوث إنهيار عصبي لها مما أدى إلى إتخاذ إجراءات بحجزها تحت الرعاية النفسية،

لكنها قررت الهرب دون أن تأخذ طفلها وتتوقف الحلقات حتى الآن عند هذا المشهد.

والجدير بالذكر هو مشاركتها الأخيرة في موكب “نقل المومياوات الفرعونية”،

من المتحف المصري بالتحرير للمتحف القومي بالفسطاط ضمن مجموعة من الفنانين والفنانات منهم على سبيل

المثال “أحمد حلمي، كريم عبد العزيز، يسرا، خالد النبوي، هند صبري، أحمد السقا”.

 

برأيك هل يعد مسلسل “لعبة نيوتن” بمثابة نقلة فنية للفنانة “منى ذكي…وماذا عن تقييمك لهذا العمل الفني؟

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *