القيامة…أغرب الأماكن بالعالم

تعتبر جزيرة القيامة واحدة من أكثر الأماكن غرابة في العالم، والتي تقع في جزيرة منعزلة بالمحيط الهادئ، قبالة السواحل التشيلية ، فهي جزيرة منعزلة تمامًا تقع في جنوب المحيط الهندي وتتبع لتشيلي في قارة أمريكا الجنوبية رغم ابتعادها عنها أكثر من 3600 كم.

ما وراء التسمية

يعود سر جزيرة القيامة إلى الأميرال الهولندي روجيفين الذي اكتشفها عام 1722، ووصل إليها يوم عيد القيامة أو عيد الفصح فأطلق عليها هذا الاسم، وجعلتها  تدخل المسيحية عام 1866.كما لا يسكنها سوى عدد قليل من السكان، تنتصب تماثيل غريبة منذ آلاف السنين. تلك جزيرة القيامة أو الفصح، أو كما أطلق عليها السكان المحليين “تي بيتوا” أو سرة العالم، فهي إحدى الجزر النائية والمنعزلة في العالم.

ما يميز جزيرة القيامة

فأكثر ما يميز هذه الجزيرة المنعزلة هو كمية هائلة من التماثيل التي يصل عددها للمئات فقد تم حفرها بدقة متناهية في صخور الجرانيت، ليعود عمرها إلى 1200 سنة، فجزيرة القيامة تضم مئات التماثيل على شكل وجه إنسان، وجذعه وبعضها له غطاء دائري حول الرأس، وبعضها الآخر له أذرع ، حيث يبلغ وزن كل تمثال 50 طناً، وطول كل تمثال 32م، وبعضها يرتفع إلى 12 متراً.

حقائق تماثيل القيامة

فقد تتكون تلك المنحوتات العجيبة من الرماد البركاني المضغوط، وبعضها من البازلت، وحتى الآن لم يتمكن أحد من العلماء والباحثين في التاريخ، من التوصل إلى حقيقة هذه التماثيل، وقصة انتشارها على الساحل التشيلي في جزيرة القيامة، ويرى البعض أن صنع هذه التماثيل تم من باب تعظيم شأن أسلاف تلك الشعوب التي سكنت الجزيرة قبل قرابة 2500 ق.م.

ورغم بساطة الأدوات المُستخدمة في النحت في ذلك الوقت، التي لا تتعدى أن تكون معاول يدويةً حجريةً، فإن دقة نحت تلك التماثيل التي يتجاوز عددها 800 تمثال، تُشير إلى براعةٍ عاليةٍ في النحت، وصلابةٍ في العمل، فمعظم التماثيل ذات أوزان ثقيلة، ويطلق السكان الحاليون للجزيرة على التماثيل اسم «مواي»، ولشدة غرابة هذه المنحوتات، تُعرف الجزيرة بأنها من الجزر الأغرب في العالم.

جزيرة القيامة

ما وراء صناعة التماثيل

فهناك بعض النظريات تقول إن هذه التماثيل صنعها بحارة كانوا تائهين، لكن سرها الغريب هو ضخامة هذه التماثيل، وأوضاعها الغريبة أيضا فبعضها ينظر للسماء والأخر للبحر، والبعض الآخر في وضع جلوس، وبعضها على سور مرتفع وينظر للجزيرة، في مظهر أشبه بالدروع البشرية التي كان القدماء يستعينون بها ضد الأعداء، كما أنه من الصعب تخيل أن بحارة بسطاء اتقنوا هذا الحفر المدهش في الجبال.

وهناك نظرية أخرى تقول إنَّ وراء صنع تماثيل جزيرة القيامة كائنات فضائية قدمت من الفضاء الخارجي، حيث إنَّ تلك الكائنات لم تستطع العودة إلى كوكبها الأصلي، فقامت بنحت تلك التماثيل حتى تستطيع ملء فراغها ، كما يفسر أصحاب تلك النظرية صحّة أقوالهم، بأنّ الدقة في أماكن وجود تلك التماثيل الغريبة تمثل رموزاً فلكية معقّدة، ويظهر بذلك تعامدها مع أشعة الشمس ، كما أن الرسومات والمنحوتات الصخرية والخشبية تغطّيها رموز معقّدة ومبهمة، تمثل أنّه بالفعل كانت توجد حضارة ذكية اختفت بشكل غامض.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *