لو مدخلتش كليتك الحالية كان حلمك أيه؟..إيمان: كان حلمى تجارة والتنسيق جاء بدار علوم ..سلمي: تمنيت إنضمامي لفنون جميلة

ليس كل مانتمناه يحدث، هذا الشيء الذي يعاني منه طلاب الثانوية العامة فلايحصل كل الطلاب على الكلية التي يتمناها كل فرد منهم فهناك بعض الطلاب الذين لايحققون هدفهم  ويجبرهم التنسيق على كليات أخرى.

وفي التقرير التالي نتعرف على آراء بعض الطلاب وهل حققوا الهدف الخاص بهم  أم ان التنسيق أجبرهم على كلية غير التي يرغبون فيها وكانت البداية مع  “دنيا جمعة” طالبة في الفرقة الثالثة من كلية التمريض جامعة المنيا  والتي كانت تتمني أن تحصل علي كلية الطب البشري لأن كان حلمها أن تقدم المساعدة للآخرين وأن تنقذ أرواحا ” ومن أحياها فكانما احياء الناس جميعاً”وأن تخفف آلامهم وتشفي جروحهم اسال الله العظيم أن يحمي جيشاً الأبيض وإدامهم لنا سالمين .

وقالت “مني رضا” طالبة في الفرقة الأولى من كلية تربية موسيقية جامعة المنيا  انها كانت تتمني أن تحصل علي كلية تربية رياضية لكي تثبت أن المرأة لديها مكانة مثلها مثل الرجل وأن الرياضه ليست للرجال فقط وأنه من الممكن للمرأة لأن تحقيق مالم يحققو الرجل مثال الطالبة فريال أشرف التي حصلت علي الميدالية الذهبية في أولمبياد تكيو.

وأكدت “إيمان خالد”طالبة في الفرقة الثانية من كلية دار العلوم جامعة المنيا أن رغبتها كانت الإلتحاق بكلية تجارة لأنها كانت تحب مجال المحاسبة وهذا المجال لكن الله اختار لها طريقآ مختلفا عامه كانت تتمني .

بينما أضافت “سلمي أحمد”في الفرقة الرابعة من كلية دار العلوم جامعة المنيا أن حلمها كلية الفنون الجميلة لأن كانت هوايتها الرسم لكنها أيقنت أنها في مكانها الصحيح الذي اختاره لها الله لأنها نجحت في مجالها واستفادة جدآ من خلال الأنشطة الطلابية واستفادة الجديه في العمل .

وقالت “هايدي خالد”في الفرقة الثالثة من كلية جامعة أسيوط أنها كانت ترغب في الإنضمام إلي كلية التمريض بالرغم من صعوبتها لكن كونها ممرضة لتساعد الناس وتخفف عنهم آلامهم .

تحدثت “مادونا أشرف” في الفرقة الثالثة من كلية آداب قسم فرنساوي جامعة المنيا عين شمس قائلة لو اتيحت لها الفرصة أن تحصل علي كلية غير كليتها ستكون كلية العلوم قسم الكيمياء لأنها كانت تحب مجال التحاليل .

بينما ترى “جيهاد صابر “في الفرقة الثانية من كلية العلاج الطبيعي جامعة المنيا كان حلمها كلية صيدلة لأنها كانت تريد أن تضع دواء لعلاج السرطان وأي مرض مزمنه حتي لو جهاز كشف مبكر للمرض .

في حين ترى “مها أحمد”في الفرقة الأولى بكلية زراعة جامعة المنيا  أن كانت تتمنى  الالتحاق بكلية التربية لان عشقها هي مهنة التدريس ولكنها لم  يحالفها الحظ .

وقال” عبدالله شحاته” في الفرقة الثالثة من كلية نظم ومعلومات جامعة القاهرة كان يتمني كلية الهندسة قسم الميكانيكا وكان لديه ابتكارات مختلفة في هذا المجال .

وأضافت ” نور محمد “في الفرقة الرابعة من كلية سياحة وفنادق جامعة المنيا كانت تريد كلية الإعلام لأنها كانت تريد أن تراسل الناس وتعرف آرائهم .

وقالت ” رباب حسن ” في الفرقة الثانية من كلية آداب قسم لغه عربيه جامعة المنيا كانت تتمني الحصول علي قسم علم نفس بدلا من اللغة العربية لكي تفهم الشخصيات وعلاج المرضى النفسيين .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.