مالا تعرفه عن حمام الحرم.. اقرأ التفاصيل ستندهش!

حمام الحرم ” هو طير يحلق  في بيت الله الحرام, تلك البقعة المباركة التي تبعث على الشجون, وتجعل النفس مطمئنة مفعمة بالإيمان, والروح تسمو إلى أعلى الدرجات.

وهناك من الروحانيات بل والعجائب داخل الحرم المكي, فهناك حمام الحرم المكي, وفي هذه الإطلالة أسرد عليك عزيزي القارئ مالا تعرفه عن حمام الحرم

فما أن تستقبل الكعبة المشرفة وتلمح طرف عينيك إياها, إلا وتنهمر الدموع دون شعور ولا وعي, فقد حبا الله بيت الله وما يحيط به من أماكن مقدسة مكانة قدسية عظيمة,

حتى الطيور لها حرمة فلا اعتداء عليها, ومن يعتدي عليها عامداً أو ناسياً فعليه فدية.

التغني باسمه

“يا حمام الحمي سلملي علي الحبيب ..اللي عاش طول حياته في الدنيا كالغريب..وصل للنبي سلامي وقله يا أحب حبيب”.

هكذا غني شمس إبراهيم لحمام الحرم المكي, فمجرد أن تطأ قدماك الأراضي المقدسة يخطف نظرك حمام الحرم أو حمام الحمى كما يطلق عليه في مشهدٍ يريح النظر ويبهج النفوس.

أين يسكن حمام الحرم؟

ومن أهم المميزات اللافتة للنظر أن حمام الحرم لا يتبرز نهائياً على الكعبة المشرفة أو محيطها, ولتحريم التعرض له شرعاً تزايدت أعداده وتضاعفت.

وهو أحد أنواع الطيور التي تنعم بالأمن والأمان في هذا الكوكب دون أن يتجرأ أحد على اصطيادها

ليس بقانونٍ وضعي بل قانون الله الإلهي.

واهتماماً بشأنه, يحرص سكان مكة وزوارها على شراء الأطعمة الخاصة به وينثرونها على الأرصفة لينعم بالتقاطها في أمان وسلام.

ومن داخل الشوارع المحيطة بالهرم وخاصةً شارع إبراهيم الخليل يغطي الحمام أرصفة الطرقات.

ويحرص الحجاج المصريون على إحضار الطعام له تبرُّكاً به ويلتقطون الصور التذكارية معه

وهم يُطعمونَه ويحوم حولهم في صورةٍ مبهجة.

واهتماماً به ولمكانته عنِيت السلطات السعودية به؛ فشيَّدت له منذ أكثر من عشرة أعوام أبراجاً خاصة

على قمة مظلات شارع المسجد الحرام.

ويتوافد الجموع من الناس كل صباحٍ في هذا المكان وفي أيديهم أكياس الحب

وينثرونها ليقتات منها حمام رب البيت كما يطلقون عليه أهل مكة.

ألوانه

ولحمام الحرم ألوان مميزة عن باقي أنواع الحمام والطيور فيمتاز بلون شديد الزرقة من رأسه لرقبته, وطرف جناحيه وذيله الأسود.

والمتبقي من جسده فلونه أزرق يميل إلى البياض, وفي جناحيه وذيله خطان أسودان لا يوجد مثلهما وهما بمثابة العلامة التي تميزه دون غيره من أنواع الحمام الأخرى.

كما أنه لا يُعشِّش فوق الكعبة ولا يحلق في سماء البيت العتيق, ولكنه فقط يطوف حولها.

بداية ظهور حمام الحرم

ويروي البعض أن قصة ظهوره وتسميته تعود  إلي الحمامتين اللتين عششتا على غار النبي محمد صلي الله عليه وسلم

أثناء الهجرة من مكة إلى المدينة المنورة, فكانت مكافأتهما هما وذريتهما أن يعيشا هما وذريتهما آمنين في الحرم.

ورغم منطقية ذلك إلا أنه لا توجد دلائل أو براهين على صدق تلك الرواية.

ومشهده اللافت للنظر هو مزار لاستمتاع الحجاج والمعتمرين بعد أداء مناسك الحج والعمرة ليمتعوا أنظارهم برؤيته والتي تغنت به السيدة أم كلثوم.

من كلمات بيرم التونسي “فوقنا حمام الحمى ..عدد نجوم السما..طاير علينا يطوف..ألوف تتابع ألوف.” فاللهم ارزقنا حج بيتك الحرام.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *