ما وراء قصة ( العروس الحامل )

 

تقرير : فاطمة ابوالنجا

 

انتشرت صورة على السوشيال ميديا منذ أمس الثلاثاء أحدثت ضجة على وسائل التواصل الأجتماعى وهى صورة لعروس حامل فى فستان أبيض برفقة زوجها مما أثار الغضب من المصريين لأن تلك الصورة تعتبر منافيه لعاداتنا وتقاليدنا وديننا فى مصر وفى الوطن العربى .

 

وكان للصورة العديد من التساؤلات يجب الرد عليها،حيث أن الأمر فتح باب للجدل والتكهنات حول حقيقة الصورة حيث نسبتها عدد من الصفحات على فيس بوك لحفل زفاف عروس حامل، ولكن الحقيقة كانت حفل بين عدد من الأصدقاء والأقارب لمعرفة نوع الجنين .

 

حيث قال الزوج مجدى محمود فيما نشر عنه بالباطل والكذب إن ذلك يعتبر خوض فى الأعراض وذلك مالايسمح به على الأطلاق حيث أن الصورة من حفل معرفة نوع الجنين ليس ألا والشخص الذى قام بقطع الصورة من الفديو يعلم ذلك تمام العلم ولكنه يريد المزيد من الاعجابات على صفحته لكسب المزيد من المتابعين ولكسب الشهرة وهذا عيب وعار عليه .

 

وأضاف الزوج أن هذه الأقاويل ممكن أن تؤدى إلى خراب البيوت وتسسب حالات الطلاق والانتحار حيث طالب بتحرى الدقة فيما بعد وعدم الانسياق وراء كل جديد وأخبار كاذبة دون تحرى الدقة ومدى صدق الخبر .

 

والجدير بالذكر أن حفلات معرفة نوع الجنين منتشرة خارج الوطن العربى حيث يقام خلالها الزوجين بعمل حفلة كبيرة ويقوموا بدعوة الأهالى والمقربين والأصدقاء مع الاتفاق مع الطبيب بعد معرفته لنوع الجنين أن يكتب نوع الجنين فى ورقة ويقوم بعد ذلك الزوجين باتفاق مع أحد الأشخاص العاملين بمكان الحفل بعمل ألوان أو كيكة تدل على نوع الجنين حيث أن اللون الأزرق يكون صبى واللون الوردى يكون فتاة .

 

وانتشر على مواقع التواصل الاجتماعى فديو وصور قبل عدة أشهر لزوجين عند برج خليفة فى دبى للاحتفال بنوع الجنين حيث ظهر نوع الجنين باللون الأزرق على برج خليفة عبارة أنه فتى باللغة الأنجليزية .

 

وكان أصحاب ذلك الأحتفال هم عرب ومشهورين على السوشيال ميديا خصوصا على اليوتيوب وهم أنس وأصالة مروة .

 

مما تسسب أيضا فى ضجة كبيرة على السوشيال ميديا وقتها وقد انتقض بعض المتابعين هذا الفعل لصرف العديد من المبالغ المادية على هذا الحدث .

 

وفى النهاية هذه العادة ليست من شيامنا نحن العرب فنحن لنا عاداتنا وتقاليدنا فليس هناك داعى لتقليد الغرب ونكتفى بعادتنا وننسى عقدة الخواجة .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.