مبادئ ادارة الاعمال واهميتها

مبادئ ادارة الاعمال، إن هذا العصر الذي نعيش فيه والذي أطلق عليه العديد من المسميات فأطلق عليه عصر إكتشاف الفضاء أو عصر الكمبيوتر أو عصر التغيرات الجذرية والسريعة أو عصر الذرة والصواريخ الموجهة والتحكم الآلي والتحكم عن بعد و ما الى ذلك مما أتت به العلمية والتقنية في هذا العصر.

ويمكن القول بأنه عصر الثورة الإدارية ايضًا، هذا العصر يتسم بإتجاه كافة الدول إلي التصنيع وإلى رفع مستوى المعيشة للشعوب وإلى العمل على تهيئة حياة أفضل للمواطنين والوسيلة الحقيقية لذلك هي عصر الإدارية.

ورغم الاهمية الكبيرة والمعروفة لدور الإدارة في نشاط الاعمال خصوصًا، فإنه لا يوجد إتفاق مريح وأكيد بين الباحثين والخبراء الإداريين على تعريف موحد أو شامل للإدارة.

فالمصطلح غير محدد بدقه، بل هو يحمل معاني متعددة ومفاهيم مختلفة، ومكونات متنوعة، ولعل السبب في ذلك يعود الى كون الإدارة مفهوم معنوي ومعقد في ذاك الوقت.

هذا فضلًا على أن الدراسات والأبحاث في المجال الإداري جاءت متأخرة بعض الشيء، ويبدو واضحًا من خلال العديد من التعريفات إلى أن مفهوم الإدارة يتحدد في ضوء نظرة الباحث لمكونات ومشتملات الوظيفة الإدارية على أساس عملي.

تعريف الإدارة

تعد مجموعة من الأنشطة المتميزة الموجهة نحو الإستخدام الكفء والإستخدام الفعال للموارد وذلك بغرض تحقيق هدف ما أو مجموعة من الأهداف.

العناصر الأساسية التي يتضمنها هذا التعريف هي:

العمل الإداري ويضم عدة أنشطة هي (تخطيط، تنظيم، توجيه، رقابة)، أن العمل الإداري يتضمن الإستخدام الكفء والإستخدام الفعال للموارد والتي تنقسم إلى (موارد بشرية، موارد مادية، موارد إعلامية، موارد مالية).

العمل الإداري يهدف الى تحقيق الهدف وهذا يختلف بإختلاف المستويات الإدارية التي تنظمها المنظمة.

أهمية مبادى ادارة الاعمال

إن الإدارة الناجحة ضرورة ملحة في الوقت الحاضر بسبب التغيرات الاجتماعية والاقتصادية والتكنولوجيا مثال:

كبر حجم المنظمات وزيادة الحاجة إلى التخصصات المختلفه.

وجود إنفصال بين المنظمات وأصحاب رأس المال المالكين لها مما يظهر أهمية الرقابة والتنظيم لضمان مصالح الجميع.

التغيرات التكنولوجية والاقتصادية والاجتماعية وضرورة التخطيط التنظيم والتنبؤ لمواجهتها والتأقلم معها.

المنافسة الشديدة في الأسواق وما تتطلبه من تجديد وإبتكار في طرق الإنتاج لتحقيق الوفورات الإقتصادية. الندرة المتزايدة في الموارد (مادية، بشرية).

القوة المتزايدة للتجمعات المدافعة عن المستهلكين، تزايد قوة التجمعات العمالية.

أهمية دراسة الإدارة

كما هناك أسباب عديدة تؤدي إلى أهمية دراسة الإدارة وهي: أن دراسة الإدارة تدعم الخبرات المكتسبة من الحياة العملية.

تأهيل المتخصصين لتولي المراكز الإدارية في المستقبل. تدريب الإداريين لرفع كفاءة الأداء، إعداد الكوادر الإدارية لتولي برامج التنمية.

كذلك الرغبة في الوصول الى مركز اجتماعي متميز، الإستفادة من الاسهامات التي تضيفها الدراسات النظرية والبحوث الميدانية المستمرة.

وضم المعارف المتخصصة مع بعضها البعض لتكوين نمط الشخصية ونموذج السلوك المؤثر في الغير والضروري للقيادة الفعالة.

ما هية الإدارة (هل هي علم أم فن )

إن المدير الناجح او الإدارة الفاعلة هي الإدارة التي تمتلك قدرًا واسعًا من المعرفة الإدارية وتمتلك ايضًا قدرًا مكملًا من المهارة والإبداع وهذا يعني أن العلم والفن يكمل بعضها البعض الأخر في الإدارة.

فالعلم يعني: المعرفة والفن يعني: مهارة وموهبة التطبيق لهذه المعرفة أي أن العلم يعلم المرء أن يعرف”TO KNOW”.

أما الفن يعلمه أن يعمل(TO Do)، والمدير الناجح هو الذي يمزج ما بين العلم والفن معًا. أيضًا الإدارة الفاعلة ليست كالفيزياء والكيمياء لعدة أسباب موضوعية هي :

إن الدراسة للحصول على علم للإدارة تعتبر حديثة نسبيًا، ولازالت الممارسة الإدارية تعتمد على الحدس والتخمين في إتخاذ القرارات.

كما إن العنصر البشري على جانب كبير من الاهمية في الإدارة، أنه من الصعب القيام بتجارب يمكن التحكم فيها في الإدارة مثل” التجارب المعملية ” لأن المشاعر الانسانية لا يمكن اخضاعها لإختبارات كيمياوية دقيقة.

إن وزمن ” الفن ” في الإدارة الحديثة يتزايد نتيجة تعقد وتشابك السلوك الانساني في ظروف ومتغيرات لا يمكن السيطرة عليها حتى بالعلوم التطبيقية.

أي أن الإدارة التي تصبح فعالة اليوم أن تفهم السلوك الإنساني فهما متعمقا وهذا لا يتحقق في المعامل الكيميائية والفيزيائية ولكن يساعدنا على فهم هذا السلوك إطار العلوم الإجتماعية والسلوكية.

مبادى ادارة الاعمال

 توصل فايول إلى ما أسماه بمبادئ الإدارة العلمية وهي: مبدأ تقسيم العمل، مبدأ السلطة والمسؤلية، مبدأ الإنضباط او ضبط السلوك.

مبدأ وحدة القيادة، مبدأ وحدة التوجيه، مبدأ أولوية المصلحة العامة، مبدأ المكافأة العادلة، مبدأ تدرج السلطة.

وكذلك مبدأ المركزية، مبدأ النظام والترتيب، مبدأ المساواة، مبدأ توفير روح المبادأة والإبتكار، مبدأ روح الفريق ” الجماعة “.

وهذه المبادئ ليست جامدة كالقانون وإنما تتسم بالمرونة أي أنها تأخذ الظروف والمتغيرات في الحسبان فالمبادئ في الإدارة التي ينجح إستخدامها اليوم في ظروف معينة قد لا تصلح غدًا في ضل ظروف جديدة، لذا فهي مرشد ودليل لا يكون فاعلًا ولا مؤثر إلا إذا إمتزج بالمهارة الإدارية التي تطوع المبادئ و تنتقي الأفضل والأكثر ملائمة لتحقيق الأهداف.

تأثير البيئة على مبادى ادارة الاعمال

البيئة هي إما بيئة داخلية للمنظمة أو بيئة خارجية، والمدير الناجح هو الذي يتفاعل مع البيئة ويتكيف معها دون أن يؤثر ذلك على مسئولياته ومهامه الأساسية في المشروع مثل ” التخطيط، والتنظيم، والتوجيه، والرقابه “.

أي أن يأخذ في الحسبان نوع وإتجاهات وطبيعة المتغيرات والعوامل التي تحيط بالمشروع والتي تؤثر فيه وتتأثر به.

فالمدير لا يعمل في فراغ ولا يتعامل فقط مع البيئة الداخلية وإنما مهارة المدير تكمن في قدرته على التعامل والتفاعل والتكييف مع قضايا مثل: نقابات العمال والحكومة، جمعيات حماية المستهلك، هيئات حماية البيئة، الإتحادات النوعية، الأقليات. 

وهكذا فان الإدارات تحتاج إلى أن تكون صور عن هذه العوامل والمتغيرات البيئية، لأن الوعي أو الإدراك فى هذا المجال يعد شرطًا أساسيًا من شروط نجاح التطبيق الإداري ليس هذا فحسب بل أن البيئة الخارجية تشمل الثقافة والعادات والتقاليد القائمة في بلد ما ومن واجب المدير أن يكون ملمًا بهذه الأمور إلمامًا تامًأ حتى يصبح مديرًا ناجحًا.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.