تراب من قبر النبي وأسنانه ولحيته وثوبه وموضع قدمه .. شاهد مجموعة مقتنيات النبي محمد!

“مقتنيات النبي محمد” ماذا إن رأيتها أمام عينيك!

نبي الإسلام “محمد” صلى الله عليه وسلم هو آخر الأنبياء والصالحين، جاء يحمل ختام الديانات السماوية

وهي الإسلام دين التسامح والسلام.

وقد أيده الله عزو وجل بالعديد من المعجزات، وهي: خوارق العادات ومن معجزاته صلى الله عليه وسلم

نبع الماء من بين أصابعه الشريفة.

ورد عين قتادة، وانشقاق القمر، ونطق الشاة المسمومة التي قدمها له اليهود،

وغيرها من المعجزات التي أيد الله به نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم.

مكانة النبي محمد بين أصحابه

وقد كان الصحابة يتباركون بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم فيشربون من المكان الذي شرب منه النبي

فيلامس فمهم موضع فم رسول الله.

وكان الصحافة يجمعون ماء وضوءه ويضعونه على أجسادهم، وكذلك شعر النبي

كذلك فإن مخاض النبي الذي ينزل من أنفه كانوا يتبادرون إليها ويدهنون به وجوههم.

فكيف لا والنبي صلى الله عليه وسلم طيباً حياً وميتاً!

تنافس الدول في عرض مقتنيات النبي محمد

وكان النبي محمداً جميل المنظر، يستخدم أدوات الزينة والجمال، فكان يمشط شعره، ويضع الطيب، ويكتحل

ويعد وفاته صلى الله عليه وسلم أصبحت مقتنايه الشخصية ميراثاً يتهافت عليه المسلمون في كل مكان

حتي بعد تقسيم العالم الإسلامي في العصر الحديث إلى دويلات.

و كانت كل دولة تتسارع على الحصول على مقتنيات النبي الكريم

فهو شرف ما بعده شرف، ومكانة تسمو بها على باقي الدول الإسلامية.

مقتنيات النبي محمد

وتدعي تركيا ضمها عدداً من مقتنيات النبي والمعروضة في متحف قصر “طوب قابي” بإسطنبول،ومن تلك الآثار

علبة بها تراب من قبر النبي صلى الله عليه وسلم، وسيف من سيوف النبي، ورسالة النبي إلى المقوقس عظيم مصر

وشعيرات من لحية النبي.

وبعض من أسنانه، وموضع قدمه صلى الله عليه وسلم.

وقد ذكر أحمد تيمور باشا في كتابه “الآثار النبوية” أن بعض هذه الآثار محتمل الصحة، غير أنا لم نر أحداً من الثقات ذكرها بإثبات أو نفى.

فى إشارة إلى الآثار النبوية الموجودة فى القسطنطينية “اسطنبول حالياً”.

ونالت مصر شرف حفظ بعض مقتنيات النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ففي مسجد حفيده الإمام الحسين في القاهرة

وتوجد حجرة ذات باب من الفضة تسمي “حجرة مقتنيات النبي”، ووفقاً لما ذكرته الدكتورة سعاد ماهر عالمة الآثار المصرية

كما أن حجرة مقتنيات الرسول بها أربعة صناديق من الفضة ملفوفة في قطع من الحرير الأخضر المُطعم بخيوط من الذهب والفضة.

وتحتوي تلك الصناديق على بعض من شعر رأس النبي ولحيته،

إضافة وقطعة من عصى النبي، ومكحلته صلى الله عليه وسل

إضافة إلى ثلاث قطع من النسيج.

فيا لها من عظم شرف رؤية مثل هذه الآثار الخالدة لنبي الرحمة! وتقبيلها وشم ريحها فهي من طيب أثر النبي محمداً.

فالحمد الله الذي شرفنا بأن حازت أرض مصر بعضاً من مقتنياته صلى الله عليه وسلم، فاللهم ارزقنا شفاعته وأوردنا حوضه.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *